بايدن: تحديات كبيرة تواجه المجتمع الدولي في غزة والسودان وأوكرانيا
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، أن تحديات كبيرة تواجه المجتمع الدولي في "غزة والسودان وأوكرانيا".
وتعهد بايدن "بالعمل على الحد من تهديد الأسلحة النووية"، وأشار إلى أن "الديمقراطية تتعرض للخطر وسط الأزمات العالمية".
وعن حرب غزة، قال بايدن إنه "حان الوقت لإتمام اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإعادة الأسرى"، ووصف هجوم حماس على المستوطنات الإسرائيلية يوم 7 أكتوبر بأنه "فظائع".
وحول السودان، قال الرئيس الأميركي إنه "يجب أن تنتهي الحرب هناك الآن".
وسعى بايدن في كلمته إلى تسليط الضوء على إنجازاته في السياسة الخارجية خلال خطاب سيلقيه في الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، في الوقت الذي لا يزال يواجه فيه تحديات بسبب حربي أوكرانيا والشرق الأوسط.
وقبل أربعة أشهر من انتهاء ولايته، ألقى بايدن كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة بينما لا تزال الحربان تنطويان على معضلات من المرجح أن تستمر حتى بعد تركه المنصب.
ومع تعثر جهود التوصل إلى هدنة في غزة واندلاع معركة عبر الحدود بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس الاثنين إنها سترسل عددا إضافيا محدودا من القوات إلى الشرق الأوسط من باب الحيطة والحذر.
وهيمنت عدة تحديات على سياسة بايدن الخارجية خلال فترة رئاسته، بدءا من غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير شباط 2022 إلى هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل واحتجازها رهائن في السابع من أكتوبر تشرين الأول ورد إسرائيل على ذلك بشن حملة عسكرية على غزة.
كما شغلت جهود التصدي للصين وإيران قدرا كبيرا من وقت الرئيس.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن كلمة بايدن، التي سيلقيها عند الساعة العاشرة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1400 بتوقيت غرينتش) ستتيح له فرصة للحديث عما يعتبره إنجازات كبرى خلال فترة ولايته وسيقول إنه يتعين على المجتمع الدولي دعم أوكرانيا وإن هناك حاجة إلى حل دبلوماسي في الشرق الأوسط.
وصرحت السكرتيرة الصحفية في البيت الأبيض كارين جان بيير للصحفيين على متن طائرة الرئاسة المتجهة إلى نيويورك بأن بايدن سيعرض "رؤيته لكيفية تعاون العالم من أجل حل هذه المشكلات الكبرى والدفاع عن المبادئ الأساسية مثل ميثاق الأمم المتحدة".
