+A
A-

“التنسيقـــي” مظلــة للعلاقــات بين المملكتيــن

أكد نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة يوسف بن أحمد كانو، فوزي أحمد كانو، أن المملكة العربية السعودية تشكل سوقا اقتصادية كبيرة أمام القطاع الخاص البحريني لترويج البضائع والمنتجات البحرينية، كما تمثل مملكة البحرين امتدادا للسوق السعودية في ترويج البضائع والمنتجات السعودية.

وأوضح كانو أنه وفق رؤية المملكة العربية السعودية، فقد نجحت الإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها المملكة في دفع عجلة نمو الاقتصاد السعودي، وتنويع مصادره، بحيث أصبح حسب تقديرات صندوق النقد الدولي الأسرع والأعلى نموا في العالم، إذ حقق ارتفاعا بنسبة 1.7 % في العام الجاري، ورفع الصندوق توقعاته لنموه إلى 4.7 % في 2025.

وبين الوجيه فوزي كانو أن المملكة العربية السعودية تشهد حاليا تسارعا في وتيرة التحول الرقمي وزيادة في مشاركة المرأة في سوق العمل، إضافة إلى إصلاحات في البيئة التنظيمية وبيئة الأعمال، والاستثمار في رأس المال البشري، واستمرار نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، حيث تعمل رؤية السعودية 2030 على تأسيس اقتصاد حيوي ومتنوع، وتطوير الصناعات الواعدة، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص النمو لرواد الأعمال وفرص العمل للأفراد.

ولفت إلى أن العلاقات بين المملكتين الشقيقتين هي علاقات تكاملية تتسم بالتطور الاستراتيجي، موضحا أن مجلس التنسيق السعودي البحريني يعد المظلة التي سوف تساهم في تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين؛ وفق عمل مؤسسي منتظم ومستدام في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاستثمارية والتنموية والثقافية، بما يحقق المصالح المشتركة، وفق تطلعات القيادتين والشعبين الشقيقين.