المكرمون في مهرجان الخليج المسرحي يتحدثون عن البدايات
العيدروسي: أول أجر حصلت عليه عشر روبيات
ضمن فعاليات مهرجان الخليجي المسرحي في دورته الرابعة عشرة بالرياض التي تقام حاليا في العاصمة السعودية الرياض، أقيمت صباح اليوم ندوة المكرمين بالمهرجان بإدارة الفنان خالد الرويعي رئيس اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الأهلية في مجلس التعاون، حيث استعرض كل فنان في هذه الندوة تجربته الثرية في عالم المسرح وأهم المنعطفات والذكريات التي لازالت عالقة في الذاكرة.
أول المتحدثين الفنان الكويتي القدير محمد جابر "العيدروسي" الذي قال: "ان الشرارة الأولى في عالم المسرح بدأ في عام 1958 حيث صعد على خشبة المسرح لأول مرة مع المرحوم محمد النشمي ومجموعة من الشخصيات الذين نعتبرهم من الرعيل الأول وأنا في سن 17 عاما".
"وقد أسندت الي مهمة تسجيل الحوارات فقط لاغير. وإن أول أجر حصلت عليه كان عشر ربيات واتذكر إن الوالدة عاشت في هذا المبلغ ستة شهور".
أما الفنان الإماراتي أحمد الجسمي فقال، "لقد بدأت تجربتي مع المسرح المدرسي وتحديدا في الأنشطة الصيفية في بداية السبعينات مع مسرح عجمان الوطني، ومن ثم التحقت بمسرح الشارقة الوطني عام 1978 وأول مسرحية قدمتها كانت بعنوان "دياية طيروها".
بينما قال الكاتب السعودي فهد ردة الحارثي ان بداياته كانت مع المسرح المدرسي، ومن ثم تعلق بالمسرح والنقد تحديدا والتأليف وأشرف على صفحة المسرح في جريدة البلاد السعودية، ومن ثم الانضمام الى جمعية الثقافة والفنون في الطائف.
وتحدث نزار إبراهيم عبدالله غلوم أبن الاديب والمسرحي الكبير إبراهيم غلوم رحمه الله عن ذكرياته مع والده وكيف كان حريصا رحمه الله على زرع بذرة حب المسرح والفن في نفوسهم منذ الصغر.
وقال الكاتب القطري صالح المناعي ان بداية عشقه للمسرح بدأ بعد انتقال العائلة من القرية الى المدينة وصعد على خشبة المسرح ممثلا وهو في سن 16 سنة في سكن داخلي، وبعدها درس وتخرج من المسرح عام 1972 ومن ثم انضم الى المسرح القطري.
وآخر المتحدثين الفنان العماني عماد الشنفري الذي قال ان بداياته كانت في المسرح المدرسي أيضا، حينما شارك في مسرحية بمناسبة المولد النبوي.
بعد ذلك فتح باب النقاش والمداخلات مع الحضور.

