دون شك البرامج التوعوية التخصصية المكثفة التي تنشر عبر الصحافة المحلية أو من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وتبث عبر التلفزة وأثير الإذاعة تعد إحدى الوسائل الناجحة في التأثير الجماهيري وتثقيف أفراد المجتمع المحلي وحمايتهم، وذلك من خلال المعلومات القيمة التي تقدم لهم بأسلوب يفهمه الجميع، وللحصول على المزيد من الوعي والإدراك والإسهام في تهيئة الفرد لمعالجة مختلف القضايا والمخاطر.
وبناء على توجيهات الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، وتفعيلا لمبدأ الشراكة المجتمعية، تطلعنا وزارة الداخلية مشكورة ممثلة في الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية على مقالات توعوية مؤثرة ومفيدة، وذلك من خلال صحفنا المحلية، وكمتابع منذ سنوات طويلة لما ينشر عبر العمود الصحافي “الثقافة الأمنية”، أستطيع القول إن هذا العمود يستحق المتابعة والاستفادة القصوى منه لما يقدمه من معلومات يستفيد منها الجميع في سبيل القضاء على الظواهر الإجرامية في بداية ظهورها وضرورة محاربتها بغير هوادة أو الأخرى السلبية التي تحصل في المجتمع والحد منها والتصدي لها والضرب على أيدي العابثين والمستهترين وحفظ حقوق الناس.
هنا نستعرض بعض المعلومات التي جاءت من خلال عمود “الثقافة الأمنية” عن عقوبة نشر الأخبار الكاذبة والإشاعات المغرضة التي تعتبر بمثابة وباء خطير يصيب بعض أفراد المجتمع، أو تلك التعليقات المسيئة على منصات التواصل الاجتماعي، فمن هنا تنبه المشرع البحريني إلى ضرورة محاربة تلك الظواهر من خلال قانون العقوبات بالتجريم، وكان من بين تلك العقوبات نص المادة “168” بأنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنتين وبالغرامة التي لا تتجاوز مئتي دينار أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من أذاع عمدا أخبارا كاذبة. وعساكم عالقوة.
* كاتب بحريني