+A
A-

شركات الطيران في الشرق الأوسط تشهد نموا بنسبة 9.7 %

شهدت شركات الطيران في الشرق الأوسط نموا سنويا بنسبة 9.7 % في طلب الركاب في مايو، مدعوما بزيادة في السفر المرتبط بآسيا، وفقا لاتحاد النقل الجوي الدولي.
وفي أحدث تقرير له، قال الاتحاد إن السعة الإجمالية لشركات الطيران في المنطقة سجلت نموا بنسبة 9 % على أساس سنوي في مايو الماضي.
علاوة على ذلك، تعاملت منطقة الشرق الأوسط مع 9.4 % من إجمالي المسافرين على مستوى العالم في شهر مايو، وهو رقم لم يتغير عن الشهر السابق.
عملت دول في الشرق الأوسط، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، على تعزيز قطاع الطيران لديها على مدى السنوات القليلة الماضية مع استمرارها في رحلة التنويع الاقتصادي عبر تقليل اعتمادها المستمر منذ عقود على النفط.
تهدف استراتيجية الطيران الوطنية في السعودية إلى مضاعفة عدد المسافرين 3 مرات مقارنة بالعام 2019، والتعامل مع 4.5 مليون طن من البضائع، وإنشاء أكثر من 250 وجهة مباشرة من مطارات المملكة إلى المواقع العالمية.
في مايو، كشف تقرير صادر عن الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة أن القطاع ساهم بمبلغ 21 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة في العام 2023.
ويشير تقرير اتحاد النقل الجوي الدولي إلى أن مسار آسيا - الشرق الأوسط “يحتل المرتبة الثانية بعد آسيا من حيث مستويات كيلومترات الركاب العائدة” حيث سلط الضوء على قوة السفر بين المنطقتين.
ووفقا للتقرير، ارتفع الطلب العالمي على الركاب - الذي يقاس بالروبيك الروبي - بنسبة ما يقارب 10 %  في مايو مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وبالمثل، ارتفعت السعة الإجمالية، التي تقاس بالكيلومترات المتاحة من المقاعد، بنسبة 8.5 % على أساس سنوي في الشهر الخامس من العام، وقال “ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي “شغلت شركات الطيران 83.4 % من مقاعدها، وهو رقم قياسي لهذا الشهر. مع ارتفاع مبيعات التذاكر في مايو للسفر في وقت مبكر من موسم الذروة بنسبة 6  %، لا يظهر اتجاه النمو أي علامات على التراجع”، وأضاف: “تبذل شركات الطيران كل ما في وسعها لضمان رحلات سلسة لجميع المسافرين في فترة ذروة الصيف الشمالية“ بحسب arabnews، ووفقا للتقرير، قادت شركات الطيران العاملة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ طلب الركاب على مستوى العالم، مسجلة نموا بنسبة 27 % في مايو مقارنة بالشهر نفسه من العام 2023. وأشار اتحاد النقل الجوي الدولي إلى أن السعة الإجمالية لشركات الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ارتفعت بنسبة 26 % على أساس سنوي، في حين ارتفع عامل الحمولة إلى 81.6 %.