النماذج البشرية في السينما التلفزيونية.. دراسة نظرية وتحليلية
من أهم الكتب القيمة في المكتبة العربية الــتــي تــنــاولــت الـشـخـصـيـة فــي السينما التلفزيونية كتاب الدكتورة سامية أحمد علي الـصـادر عـن الهيئة العامة للكتاب، والذي يقع في 227 من الحجم الصغير.
ينقسم الكتاب إلى 5 فصول هي كالتالي: الفصل الأول: مفهوم النماذج البشرية في الفكر والأدب.
الفصل الثاني: التفسير النفسي للنماذج البشرية.
الفصل الثالث: النماذج البشرية وعناصر الفيلم السينمائي
الفصل الرابع: النماذج البشرية في السينما التلفزيونية.
الخامس: نتائج الدراسة التحليلية.
وجاء في مقدمة الكتاب: تـعـد دراســــة الــنــمــاذج الـبـشـريـة مــن أهـم أبـواب الدراسات األدبية المقارنة، حيث تعقد لها الفصول وتـدور حولها البحوث، وهـى بالقياس إلـى الـدراسـات اإلعالمية تعد جديدة تماما على الرغم من ارتباطها بمضمون الرسالة اإلعالمية السيما في األعــمــال الـدرامـيـة الـتـي تقدمها وسائل إلعــام، ذلك أنها تقدم في كل عمل من هذه األعمال نموذجا بشريا أو أكثر يعبر عن رؤية المؤلف والمخرج وجهاز اإلنتاج في الفيلم السينمائي مثال لهذا النموذج أو ذاك في فترة إنتاج الفيلم أو إبداعه إذا كان مأخوذا من قصة كتبت في فترة تاريخية معينة. ودراســــة الـنـمـاذج الـبـشـريـة فـي السينما الــروائــيــة الـمـصـريـة تـظـهـرنـا عـلـى رؤيــة السينمائيين لإلنسان المصري فـي أكثر مــن وجـــه مــن وجــوهــه، فـهـي تـعـرض لنا هذه النماذج من حيث المهن ومن حيث الـسـلـوك ومـــن حـيـث الـقـسـمـات النفسية والسجايا وما إلى ذلك مما يستحق عناء الدراسة للوصول إلى ما ينبغي أن تقدمه السينما المصرية من حيث إفادته في بناء الإنـسـان وصياغة سلوكياته على النحو الذى يتفق وأهداف المجتمع الجديد.
ولا سيما أن السينما الروائية بعد دخول الـتـلـيـفـزيـون مـصـر أصـبـح مـتـاحـا لـهـا أن تشاهد من قبل جماهير غفيرة تتلقاها في بيوتها من خلال الشاشة الصغيرة، التي تخضع بدورها لمعايير معينة في انتقاء ما تعرضه من أفلام سينمائية على مدى أيام الأسبوع تقريبا، الأمر الذي استوجب هذه الدراسة للتعرف على ملامح النماذج البشرية كما تقدمها الأفلام السينمائية المعروضة على شاشة التليفزيون. وتأسيسا على هذا الفهم، تذهب الباحثة إلــى تعريف السينما التليفزيونية على أساس معيار الانتقاء للأفلام المطروحة، وإعـــــــــــادة عـــرضـــهـــا مـــــن خـلال شــاشــة التليفزيون تميزا لها عن تلك الأفلام التي ينتجها التليفزيون خصيصا، والسينما التليفزيونية تأسيسا على ذلك قد بدأت مع إرسـال التليفزيون المصري في شهر يوليو العام 1960، وحــرص التليفزيون على الإفــــادة من الـمـسـرح والسينما خـصـوصـا، وأصبح بعد ذلــك يـقـدم أفلام السهرة العربية والأمـيركــيــة والأوروبية والآسيوية، وأسهمت أفلام التليفزيون إسهاما فعالاً في تحديد هوية السينما التليفزيونية، حــيــث أصــبــحــت تـحـفـل بــالــعــديــد من الأفلام الـعـربـيـة الـقـديـمـة والـحـديـثـة، مـن أجــل ذلــك عنيت الباحثة بتقديم هـذا الكتاب عن السينما التليفزيونية والنماذج البشرية.
