عشية العيد.. كراسي الحلاقة بالمواعيد
تستهل صالونات الحلاقة الرجالية نشاطها المكثف على صوت المكائن والمقصات وشفرات الأمواس، مع استقبال زبائنها في آخر 48 ساعة من ليالي الشهر الفضيل عبر فتح باب الحجوزات المسبقة للرجال والشباب والأطفال الراغبين في الظهور بحلة أنيقة وشكل جذاب في يوم عيد الفطر السعيد.
واللافت في آخر يومين من شهر رمضان الكريم أن "كل الطرق تؤدي إلى الحلاق"، اذ تحول الطلوب الأول لدى الرجال والشباب هو المزين "الحلاق" الذي يعمل لغاية الساعات الأولى قبل صلاة يوم العيد.
يدفع الطلب المتزايد للجلوس كرسي الحلاقة عشية العيد إلى تنظيم صفوف الحلاقين بغية التحكم الأمثل في الطوابير داخل محلاتهم.
وللحديث عن ظروف العمل اليوم الأثنين وغداً الثلاثاء عبر عدد من الحلاقون عن فرحتهم بهذا الإقبال الذي يجعل عيدهم يبدأ مبكراً، من خلال فتح الحوزات لمواعيد الحلاقة.
إلى ذلك أكد الحلاق الباكستاني معين نسيم أن الازدحام يستمر حتى ثاني أيام العيد بدرجة أقل من ليلة العيد التي يحتاج فيها الصالون الواحد إلى أكثر من 5 حلاقين لتوفير خدمة سريعة نوعاً ما إلى الزبائن، حيث الكثير من الزبائن بمناسبة العيد يطلبون حلاقة الذقن والرأس وتنظيف الوجه والبشرة، الأمر الذي يكلف الزبون الواحد من 5 إلى 7 دينار.
أما الحلاق التركي نديم أصمان قال أن أسعار الحلاقة في العيد لا تختلف عن الأسعار في الأيام العادية، ولكن نتيجة الضغط الكبير اعتمد أغلب الحلاقين نظام الحجوزات المسبقة من اجل توفير عملية سلسة ومتواصلة حسب المواعيد إلى الزبائن، مؤكداً أن أغلب المحلات تعمل هذه الأيام بنسبة تفوق الـ 100% ويستمر هذا الوضع حتى الساعات الأولى من صباح يوم العيد.