تجارب فنية مستوحاة من نبع البيئة العراقية السخي
افتتاح معرض الفنانين العراقيين المقيمين في البحرين
أقيم بسفارة جمهورية العراق الشقيقة معرضا فنيا لمجموعة من الفنانين العراقيين المقيمين في البحرين، اشتمل على عدد من الأعمال الفنية تنوعت بين اللوحات والتحف والمشغلات اليدوية.
وقد ألقى القائم بالأعمال عبدالسلام صدام محيسن كلمة في افتتاح المعرض أكد فيها أن السفارة تقيم هذا المعرض إيماناً بأن الفن يسير بخط متواز مع الجهود الدبلوماسية، فهو رسالة محبة وسلام واللغة المشتركة بين شعوب العالم، فمن خلال الفن تمتد جسور التواصل والتقارب والتعارف بين الثقافات، كما يُعد مفتاح التعرف على حضارات الماضي، وإلهاماً للحاضر والمستقبل.
مضيفا بأن معرض اليوم، ما هو إلا خطوة لشحذ الهمم، من خلال دعم الفن والفنانين العراقيين في الخارج، والتأكيد على مواصلة رسالة الحب والسلام التي يتبناها العراق شعباً وحكومة للدول.
إحدى المشاركات في المعرض الفنانة منتهى الطائي أوضحت لـ "البلاد" أنها تشارك في المعرض عبر قطع مختلفة منها السيراميك، والنحاسيات. أما الفنان حيدر الشيباني والذي سبق وأن شارك في العديد من المعارض الفنية في مملكة البحرين وخارجها، فقال إنه يشارك بعدد من اللوحات الحروفية، بينما تشارك مصممة المجوهرات الفنانة هاجر محمد علي بعدد من الأعمال التي تمثل وتعكس تاريخ العراق ومستوحاه من الحضارة الآشورية والسومرية.
ومن ضمن المشاركات في المعرض أيضا الفنانة فريال الآعظمي عبر عدد من اللوحات والجداريات، وكذلك الفنان زياد النائب.
بصورة عامة كان نبع البيئة العراقية السخي ملهما للتجارب الفنية التي قدمها المعرض.