قائدي: نسعى لنكون بالمقدمة وندعو شركاءنا للاستفادة من الفرص والخبرات البحرينية
“كفاءة البحرين” تتصدر اجتماع الخبراء السنوي للجمعية الدولية للمعارض
-
كريستيانسن: البحرين تتميز بديناميكية الأعمال واتجاه لتنويع الخيارات السياحية
-
الحداد: نضم في عضويتنا قرابة 800 جهة عالمية تعمل بالقطاع

أمام مشاهد مدهشة جسدت تميز المجتمع البحريني وتطوره وحداثته من جهة، وحفاظه على عاداته وتقاليده التاريخية والتراثية من جهة أخرى في فيلم قصير شاهده قرابة 60 خبيرا محليا وإقليميا وعالميا في مجالات تنظيم وإدارة المعارض والطيران والضيافة والمؤتمرات، قدم الفيلم ذاته قصة نجاح مملكة البحرين في تنظيم واستضافة المعارض الكبرى، في الوقت الذي دعا فيه الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض ناصر علي قائدي الشركاء المشاركين في يوم الخبراء السنوي للجمعية الدولية للمعارض الذي تستضيفه البحرين لأول مرة، للاستفادة من الفرص والخبرات البحرينية التي أثمرتها سنوات من التخطيط والجهود.

أعضاء عالميون
وفق ذلك، تصدرت “كفاءة البحرين” في اللقاء الذي عقد ظهيرة يوم الأحد الأول من أكتوبر 2023 بمركز البحرين العالمي للمعارض من خلال المعلومات التي قدمها نخبة من خبراء السياحة وصناعة المعارض والمؤتمرات من بينهم قائدي، ديبي كريستيانسن المدير العام لمركز البحرين العالمي للمعارض، ناجي الحداد المدير الإقليمي للجمعية الدولية للمعارض UFI، جيفري جوه الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الخليج القابضة، بيتر هول رئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بشركة انفورما ماركتس، ماري بيرينجير تشابوتون المدير العام لمنتجع وسبا قصر العرين، وغيرهم.
وجاء محور الذكاء الاصطناعي والدور المستقبلي للبيانات في صناعة المعارض” ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل المعارض وكيف يمكنه أن يساعد في استدامة المؤتمرات والاجتماعات التقليدية في ظل طفرة اللقاءات الافتراضية والفعاليات المقامة عن بُعد في أعقاب جائحة كورونا (كوفيد 19)، كواحد من أهم موضوعات التباحث.
وتوجه الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض ناصر علي قائدي في كلمته إلى الحضور، مؤكدًا أهمية تبادل الآراء ووجهات النظر في مسارات التعاون التي يحققها هذا اللقاء، موجهًا الدعوة إلى الشركاء للاستفادة من الفرص والخبرات البحرينية التي تجذرت من خلال عمل وجهود لسنوات سعت فيها البحرين لتكون وجهة مثالية لاستقطاب المعارض والجمهور، وهو كذلك مساحة واسعة للتباحث حول فرص العمل المشترك وقال “لقد عملنا في السنوات الماضية لوضع أولويات واستغلال الفرص المتاحة لتكون مملكة البحرين وجهة مهمة وحيوية للمعارض الدولية ومركز رئيس لأنشطة الاجتماعات والمؤتمرات والحوافز في قطاع واعد”.
وتطرق إلى أن مركز البحرين العالمي للمعارض علامة فارقة أيقونية في البنية التحتية بالمملكة والذي سيضيف قيمة عالية لقطاع السياحة، بما يدعم توجه البحرين لكي تصبح الخيار الإقليمي المثالي لتنظيم المعارض والمؤتمرات، “ونواصل التزامنا في تحقيق أهداف استراتيجية السياحة لتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي رائد في سياحة الأعمال، ذلك لأن قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض يعتبر إحدى الركائز الرئيسة السبع لاستراتيجية السياحة 2022 - 2026”.

وعلى درجة أهمية اللقاء وحواراته بين الخبراء، عبرت ديبي كريستيانسن بالقول إن هذا اللقاء يكتسب أهمية في الوقت الذي تسعى فيه مملكة البحرين لتكون في موضع الريادة لاستضافة المعارض الإقليمية والعالمية، مع خطوات حثيثة لاستقطاب السياحة وتنويع خياراتها في بيئة أعمال ديناميكية تسهم في تنشيط مختلف القطاعات الاقتصادية، بما يوفر زخما كبيرا لاستقطاب كبرى الفعاليات الدولية والترويج للمملكة كوجهة سياحية مفضلة في قطاع المعارض والمؤتمرات والترفيه وسياحة الأعمال والضيافة وتنظيم حفلات الأعراس الضخمة وغيرها.
ولفتت إلى أن وجود خبراء في مجال صناعة المعارض يسهم في تقديم الأفكار الجديدة وتبادل وجهات النظر بما يحقق الفائدة للمشاركين العاملين في قطاع المؤتمرات والمعارض.

واستعرض المدير الإقليمي للجمعية الدولية للمعارض ناجي الحداد أهداف ومهام الجمعية كمنصة تجمع النظراء الصناعيين، ومن بينها إصدار الدراسات والبحوث، علاوة على الوصول إلى برامج تعليمية عالية المستوى و إصدار الشهادات نيابة عن هيئات ومنظمات المعارض على مستوى العالم، وزاد بقوله إن الجمعية تضم في عضويتها قرابة 800 كيان متخصص في تنظيم وإدارة المعارض، حيث تبلغ نسبة الجهات والقطاعات والمؤسسات المنظمة للمعارض 67 %، أما الأماكن “عضوية الدول التي تنشط في تنظيم المعارض” فتبلغ نسبتها 26.5 %.
وأعاد التأكيد على أن مركز البحرين العالمي للمعارض الذي يستضيف اللقاء السنوي يمثل نقلة كبيرة للتطور والإبداع، ما يعني القدرة العالية على استضافة الفعاليات الدولية والعالمية واستقطابها لمنطقة الشرق الأوسط في رحاب هذا المركز، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجمعية ومركز البحرين يفتح آفاقًا مليئة بالتفاؤل فهناك ما نسبته 45.5 % من أعضاء الجمعية من آسيا والباسيفيك، ونسبة 35.5 % في أوروبا، و12 % في الأميركيتين و7 % في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وأفاد رئيس المراسم بمركز البحرين العالمي للمعارض أحمد كمال الدسوقي أن اليوم السنوي للجمعية الدولية للمعارض، والذي يقام لأول مرة في البحرين يأتي في إطار مبادرة ودعوة من هيئة البحرين للسياحة والمعارض بالتعاون مع الجمعية الدولية.
وأشار إلى أن ما يزيد على 60 خبيرا محليا وإقليميا وعالميا من مختلف القطاعات سواء في صناعة المعارض والمؤتمرات والطيران والضيافة يشاركون في هذا اللقاء، وجميعهم أشادوا بقدرات وإمكانات مملكة البحرين كوجهة مفضلة في المنطقة لاستضافة الفعاليات العالمية، وبالتأكيد، هذا يصب في صالح قطاع الصناعة والمعارض، فالهدف هو إتاحة منصة لتبادل الآراء والأفكار من خلال رواد هذه الصناعة.