+A
A-

بالفيديو: "البلاد" تلتقي الطلبة السعوديين في البحرين بمناسبة اليوم الوطني السعودي

“ما‭ ‬عرفنا‭ ‬شعور‭ ‬الغربة‭... ‬البحرين‭ ‬تنبض‭ ‬فينا”‭.. ‬هكذا‭ ‬عبّر‭ ‬طلبة‭ ‬سعوديون‭ ‬عن‭ ‬إحساسهم‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الوطني‭ ‬السعودي‭. ‬

كاميرا‭ ‬“البلاد”‭ ‬التقت‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الطلبة،‭ ‬الذين‭ ‬تحدثوا‭ ‬عن‭ ‬يومياتهم‭ ‬المتميزة‭ ‬بالمنامة،‭ ‬وأبرز‭ ‬المواقف‭ ‬العالقة‭ ‬بذاكرتهم‭.‬

قريبة‭ ‬من‭ ‬قلوبنا

أعربت‭ ‬الطالبة‭ ‬أريام‭ ‬العطوي‭ ‬عن‭ ‬سعادتها‭ ‬لاستكمال‭ ‬رحلتها‭ ‬الدراسية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وأضافت‭ ‬أريام‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬قريبة‭ ‬بالمسافة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬إنها‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬قلوبنا‭ ‬أيضا،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬عوّضنا‭ ‬عن‭ ‬شعور‭ ‬الغربة‭ ‬والبُعد‭ ‬عن‭ ‬أهالينا‭. ‬

وأكدت‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تجرب‭ ‬الأكلات‭ ‬البحرينية،‭ ‬ولكنها‭ ‬أحبت‭ ‬“اللُقيمات”‭.‬

حياتي‭ ‬وردية‭ ‬

بدوره،‭ ‬قال‭ ‬الطالب‭ ‬سعد‭ ‬إنه‭ ‬قضى‭ ‬6‭ ‬سنوات‭ ‬وردية‭ ‬من‭ ‬حياته‭ ‬حسب‭ ‬وصفه،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬اللحمة‭ ‬الوطنية‭ ‬بين‭ ‬الشعبين‭ ‬بالقول‭: ‬“السعودي‭ ‬بحريني‭ ‬والبحريني‭ ‬سعودي”،‭ ‬مردفا‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬يجمع‭ ‬الشعبين‭ ‬مثل‭ ‬الأكل،‭ ‬والعادات‭ ‬والتقاليد،‭ ‬والحياة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬عموما‭ ‬وحتى‭ ‬اللهجات‭ ‬متقاربة‭ ‬رغم‭ ‬وجود‭ ‬اختلافات‭ ‬بسيطة‭.‬

وأوضح‭ ‬أنه‭ ‬تعلّم‭ ‬بعض‭ ‬المفردات‭ ‬البحرينية‭ ‬التي‭ ‬يتميز‭ ‬بها‭ ‬أهل‭ ‬المحرق‭ ‬والمنامة،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أكلته‭ ‬المفضلة‭ ‬“التكة‭ ‬البحرينية”‭.‬

الحلوى‭ ‬البحرينية

أما‭ ‬الطالب‭ ‬مهند‭ ‬الغامدي،‭ ‬فأشاد‭ ‬بنخوة‭ ‬وشهامة‭ ‬أهل‭ ‬البحرين،‭ ‬مبينا‭ ‬أنه‭ ‬كوَّن‭ ‬صداقات‭ ‬عديدة‭ ‬مع‭ ‬البحرينيين،‭ ‬مستذكرا‭ ‬مواقف‭ ‬عديدة‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬ووجدهم‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬سندًا‭ ‬وعونًا‭ ‬له‭. ‬ووصف‭ ‬البحرينيين‭ ‬بالطيبين‭ ‬وأنهم‭ ‬شعب‭ ‬متصالح‭ ‬ومتسامح‭. ‬

وأردف‭ ‬الغامدي‭ ‬أنه‭ ‬يقضي‭ ‬يومه‭ ‬مستمتعًا‭ ‬بالمناظر‭ ‬الطبيعية‭ ‬قرب‭ ‬البحر‭ ‬وممارسة‭ ‬الرياضة‭ ‬في‭ ‬الهواء‭ ‬الطلق،‭ ‬مبينًا‭ ‬أنه‭ ‬يحب‭ ‬“العيوش”‭ ‬والأسماك‭ ‬بالبهارات‭ ‬البحرينية،‭ ‬مختتمًا‭ ‬أن‭ ‬الحلوى‭ ‬البحرينية‭ ‬تتصدر‭ ‬قائمة‭ ‬الأفضلية‭ ‬لديه‭.‬

شهامة‭ ‬وشجاعة

وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬قال‭ ‬الطالب‭ ‬مشاري‭ ‬إنه‭ ‬لا‭ ‬ينسى‭ ‬وقوف‭ ‬البحرينيين‭ ‬إلى‭ ‬جانبه‭ ‬وقت‭ ‬الأزمات،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أنهم‭ ‬يتصفون‭ ‬بالشهامة‭ ‬والشجاعة‭ ‬والمحبة‭ ‬وتقبلهم‭ ‬الآخرين‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬الاختلافات،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬يجعله‭ ‬يعزز‭ ‬روابط‭ ‬الأخوة‭ ‬والمحبة‭ ‬بين‭ ‬الشعبين‭.‬

وقفوا‭ ‬بجانبي

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬سرد‭ ‬الطالب‭ ‬فارس‭ ‬خلال‭ ‬حديثه‭ ‬لـ‭ ‬“البلاد”‭ ‬بأنه‭ ‬تعرض‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬من‭ ‬الأيام‭ ‬لوعكة‭ ‬صحية‭ ‬وهو‭ ‬بعيد‭ ‬عن‭ ‬والديه‭ ‬وأهله،‭ ‬مبينا‭ ‬أن‭ ‬زملاءه‭ ‬البحرينيين‭ ‬وقفوا‭ ‬إلى‭ ‬جانبه،‭ ‬إذ‭ ‬أخذوه‭ ‬للمستشفى‭ ‬ورفضوا‭ ‬المغادرة‭ ‬لحين‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬العلاج‭ ‬واستعادة‭ ‬صحته‭.‬

وأكمل‭ ‬فارس‭ ‬بأن‭ ‬أهله‭ ‬كانوا‭ ‬قلقين‭ ‬عليه،‭ ‬فبادر‭ ‬صديقه‭ ‬البحريني‭ ‬بالتواصل‭ ‬معهم‭ ‬وإبلاغهم‭ ‬بأنه‭ ‬منشغل‭ ‬في‭ ‬دراسته‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬ينتابهم‭ ‬القلق‭ ‬عليه،‭ ‬مؤكدا‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬حديثه‭ ‬أن‭ ‬“البحريني‭ ‬فيه‭ ‬شهامة‭ ‬ما‭ ‬يترك‭ ‬خويّه‭ ‬مهما‭ ‬كان”‭.‬

أشتاق‭ ‬للبحرين

وفي‭ ‬الختام،‭ ‬قالت‭ ‬الطالبة‭ ‬فاطمة‭ ‬حميد‭ ‬الدين‭ ‬إنها‭ ‬تعتز‭ ‬بزمالة‭ ‬البحرينيات‭ ‬لها‭ ‬ووقوفهن‭ ‬بجنبها‭ ‬في‭ ‬الأوقات‭ ‬الحلوة‭ ‬والمرّة،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬صديق‭ ‬والدها‭ ‬البحريني‭ ‬وعائلته‭ ‬عندما‭ ‬علموا‭ ‬بوجودها‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬أصبحوا‭ ‬عائلتها‭ ‬الثانية،‭ ‬وقد‭ ‬غمروها‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬المحبة‭ ‬والاهتمام‭.‬