+A
A-

مدير “التنمية السياسية” لـ“البلاد”: خطة التطوير المقبلة تستهدف المجالس التشريعية وموظفي الحكومة

أكدت المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية إيمان جناحي سعي المعهد الدؤوب خلال المرحلة المقبلة لمواصلة تنفيذ البرامج والفعاليات التي تم إقرارها من قبل مجلس الأمناء، إلى جانب العمل على تطوير البرامج التي تهم كل فئات المجتمع البحريني، وبما يساهم في تعزيز المسيرة التنموية الشاملة التي تعيشها مملكة البحرين في العهد الزاهر لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

 
ولفتت في حديثها لـ “البلاد” إلى أن البرامج والخطط الموضوعة، والتي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة ستستقطب مختلف فئات المجتمع حيث تشمل الفئات المستهدفة الواردة في مرسوم إنشاء المعهد رقم (39) لسنة 2005، وهي؛ أعضاء مجلسي الشورى والنواب، وأعضاء المجالس البلدية، والعاملين في وزارات الدولة والهيئات والمؤسسات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى عموم المواطنين.


وعبرت المدير التنفيذي لمعهد البحرين للتنمية السياسية عن خالص شكرها وتقديرها لرئيس مجلس أمناء المعهد علي الرميحي وأعضاء المجلس، على الثقة الغالية بإعادة تعيينها مديرا تنفيذيا للمعهد، مؤكدة عزمها  العمل على تعزيز ثقافة المواطن السياسية دعمًا للرؤية الملكية السامية عبر الخطط المعتمدة من مجلس الأمناء.


ونوهت برسالة المعهد القائمة على تعزيز مسيرة الديمقراطية والعمل السياسي في مملكة البحرين، وبما يتوافق مع القوانين والتشريعات الوطنية المنظمة له، والسعي إلى تعزيز قيم الولاء والانتماء والمواطنة، عبر عدد من البرامج الخاصة والعامة، ورفع مستوى القيم الوطنية والتعريف بالمسيرة التنموية الشاملة وما حققته من نتائج وإنجازات على مختلف الأصعدة.


وثمنت جناحي دور الكوادر الوطنية العاملة بمعهد البحرين للتنمية السياسة في مختلف البرامج والفعاليات، متوجهة بشكرها الجزيل لكل أعضاء فريق المعهد على ما قدموه في الفترة السابقة من جهود ساهمت في رفع مستوى الوعي السياسي والوطني لجميع أفراد المجتمع البحريني.