+A
A-

تراجعات جماعية في البورصة الأميركية تحت ضغوط متزايدة من عوائد السندات

شهدت الأسهم الأميركية تحركات ضعيفة، مع ارتفاع مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” بعد هبوطه لمدة 3 أيام. وضغطت أسهم “إنفيديا” و “تسلا” على أسهم الشركات الكبرى، وارتفعت أسهم “أبل” بعد هبوطها الذي أفقد الشركة 190 مليار دولار من قيمتها قبل أيام قليلة فقط من الإعلان عن “أيفون 15”، وساعات ذكية جديدة، وأحدث السماعات اللاسلكية، منها 100 مليار دولار يوم الخميس الماضي، إضافة إلى 90 مليار دولار أمس الأول الجمعة.

وأظهرت المؤشرات الجماعية للبورصة الأميركية، قبل الإغلاق بنهاية الجلسة الأخيرة، وجود تراجعات جماعية في البورصة، تحت ضغوط متزايدة فيما يخص عوائد السندات الخاصة بالخزانة. وخلال إغلاق المؤشرات الأميركية، ظهر الكثير من التباين في الأسعار الخاصة بالإغلاق، ومع الضغط الذي حدث تجاه أسهم شركة “آبل” على مؤشري (S&P500) و “ناسداك”، ساهم سهم شركة “ماكدونالدز” في بقاء مؤشر “داو جونز” في المنطقة الخضراء. وتواصلت مخاوف المستثمرين بشأن بقاء معدلات الفائدة مرتفعة ولفترات طويلة، مع إعلان تقرير وزارة العمل، الذي أظهر أن عدد الأميركيين المتقدمين لطلبات الحصول على إعانات البطالة انخفض إلى 216 ألف طلب، خلال الأسبوع المنتهي في 2 سبتمبر، ليصل إلى أدنى مستوى منذ فبراير الماضي. وسجل سهم شركة “آبل” تراجعاً بنسبة 2.9 %، خلال جلسة الجمعة، ليشهد جلسة ثانية من الخسائر الحادة، وفقدت الشركة 190 مليار دولار من القيمة السوقية في يومين، بينما جاءت الخسائر بفعل أنباء عن توسيع الصين لقيودها على استخدام موظفي الدولة هواتف “آيفون”، الأمر الذي يتطلب من الموظفين ببعض وكالات الحكومة المركزية التوقف عن استخدام هواتفهم المحمولة في العمل.

وأكدت تقارير إعلامية أن الصين تخطط مستقبلاً للتوسيع في نطاق حظر هواتف “آيفون”، وسيشمل الحظر الشركات والوكالات الحكومية، بحسب ما أوردت شبكة “سي إن بي سي” في تقرير لها أمس السبت.