+A
A-

نشاط رمضاني للنجم أحمد الجسمي

يطل أحمد الجسمي في رمضان هذا العام بثلاثة أعمال درامية، تتباين مضامينها وأحداثها، منطلقاً من مشاركته في مسلسل “أهل الدار”، الذي اشتغل على تفاصيله منتجاً متمرّساً يفقه أصول العملية الدرامية وذائقة عشاقها المتحوّلة، لينحاز لتجربة عمل معاصر يزخر بالرسائل والدروس الإنسانية التي تكرّسها علاقة الآباء بالأبناء، وأنماط استفادة جيل الشباب من خبرة الكبار، مقدماً من خلاله شخصية “سعود”، رجل الأعمال والمقاولات المعروف، الذي يفكر في لحظة يأس في الانتقال مع أصدقاء طفولته للعيش في دار مع أصدقائه الثلاثة، واضعاً شروطه التي تضمن لهؤلاء الأصدقاء الابتعاد، ولو قليلاً، عن هموم الأبناء وإعادة بناء جسور جديدة للتواصل، باعتبار عدم قدرة أي طرف عن الاستغناء عن الآخر.

ورغم أن بطولة الأحداث في “أهل الدار” تبدو جماعية، وموزّعة بين عدد من نجوم الدراما الإماراتية، فإن الجسمي استطاع من خلال توليفة ورشة الكتابة الدرامية، وإدارة المخرج الإماراتي عمر إبراهيم، من إضافة الكثير من لمساته الخاصة على الأداء والحضور، وهو أمر يُحسب لتجربة الفنان.

لا تتوقف إطلالة الجسمي الرمضانية على “أهل الدار”، بل تتعداه إلى مشاركة أخرى في بطولة مسلسل “طوق الحرير” للمؤلفة منى النوفلي وبشاير العبدولي، والمخرج أحمد يعقوب المقلة.

ومع المسلسل الكوميدي الخليجي “بطن وظهر” للكاتب عثمان الشطي والمخرج سعود بوعبيد، يظهر الجسمي في رمضان هذا العام بشكل مختلف عن الأدوار السابقة، حيث يجسّد توأماً بشخصيتين!