+A
A-

الشيخ صهيب: إنخفاض أسعار الحج حتى 20%

توقع رئيس حملة صهيب الرومي للحج والعمرة الشيخ صهيب عبدالرزاق انخفاضًا في أسعار الحج 15-20 % لسببين رئيسين، الأول رجوع الأعداد للتسجيل في الحج كما في السابق، والسبب الآخر هو اندماج الحملات مع بعضها في إدارة واحدة ومبلغ مشترك، مما يؤدي لانخفاض التكلفة التي سيدفعها الحجاج.

وأضاف صهيب بأن العام الماضي سجل كلفة 2200 دينار كأقل كلفة للحج، بارتفاع عن الأعوام التي سبقت جائحة كورونا حيث كان أقل كلفة للحج تبلغ 1900 دينار للحملات المرخصة.

وعن توزيع مبلغ كلفة الحج أفاد صهيب بأن المبلغ ليس ثابتًا حتى الآن ويتغير وفق معطيات كثيرة، ولكن بشكل تقريبي فإنه يتوزع كالآتي: ( 500 دينار للسكن، 300 دينار للتذكرة بطيران الخليج، 700 دينار للمطوف السعودي والقطار والخيام وغيرها من المصاريف التنظيمية لوزارة الحج بالمملكة العربية السعودية، ويتوزع المبلغ الباقي للمصاريف اليومية الأخرى).

منوهًا إلى أن الحملات الكبيرة مثل حملة صهيب التي مضى على تأسيسها أكثر من 17 عام، يسافر معها كادر إداري لا يقل عن 120 شخصا يعكف على خدمة الحجاج من ارشاد وتوفير سبل الراحة، وعلى سبيل المثال في حملة صهيب الخباز يسافر مع الحملة وينصب تنورًا للخبز الإيراني هناك يكسره قبل العودة.

من جهته قال سيد صالح شرف رئيس حملة الشرف بأن الحج يخضع لاشتراطات العرض والطلب في السوق، وأنه يتوقع انخفاض الأسعار إذا زاد الطلب لاسيما مع تصريحات وزارة الحج السعودية بفتح الأعداد كما في السابق قبل جائحة كورونا لكل الأعمار والفئات.

وأوضح بأن كلفة الحج لدى حملة الشرف بلغت 2800 دينار في العام الماضي، وقد يكون ذلك ارتفاع في السعر ولكنه متوازي مع ارتفاع أسعار السلع والبضائع عالميًا، وفرض الرسوم التنظيمية للحج، حيث كلف المسار السعودي في العام الماضي 750 دينار وأكثر لكل حاج حسب المميزات والاشتراطات التي يرغب فيها الحاج.

كما أردف أنه في السابق كانت الكلفة أقل بكثير لأن الحملة كانت تسافر بخيامها وكوادرها ومعداتها، ولكن الآن تفرض المملكة الشقيقة الالتزام بنظام المسار السعودي واستئجار الخيام والباصات من المطوف السعودي المعني بتجهيز الخيام والتراخيص وفحص السكن وغيرها من الأمور.

وأضاف بأن تكلفة الحج متفاوتة، ولكن الحملات الخبيرة في هذا المجال تتجه دائما لتوفير أفضل الخدمات وسبل الراحة للحجاج، حيث قد يختار البعض التوجه للحملات الغير مرخصة والسفر ب 500 دينار ولكن بالطبع سيلحظ الفرق. مشددًا على ضرورة أن تتناسب الخدمات التي تقدمها الحملة مع المستوى الذي يتوقعه الحاج ويتطلع إليه.

واختتم شرف بأن حملة الشرف تعمل في هذا المجال منذ ستون عامًا وكانت تستقبل قبل جائحة كورونا قرابة المائة حاج سنويًا، بكادر يفوق السبعون شخصًا.