مميزات زراعة الأسنان
زراعة الأسنان من أهم التقنيات التي تساعد على تعويض الأسنان المفقودة، ولكن ما هي مميزاتها؟ تحققوا من مقالتنا لتعرفوا ماذا ستوفر لكم زراعة الأسنان من فوائد.
مميزات زراعة الأسنان
زراعة الأسنان هي عبارة عن غرسات مصنوعة من مادة التيتانيوم توضع جراحياً داخل عظم الفك، ثم تبدأ في الاندماج مع العظم على مدار عدة أشهر، والهدف منها هو تعويض المريض عن الأسنان التي فقدها.
وفي الآونة الأخيرة أصبحت زراعة الأسنان واحدة من أهم وأحدث الطرق التي يعتمدها أطباء الأسنان للمرضى الذين يعانون من فقد أو تلف الأسنان، فما هي أهمية زراعة الأسنان؟ وما المميزات الخاصة بها؟ تابعوا القراءة لتتعرفوا عليها.
ما هي مميزات زراعة الأسنان؟
تمتاز زراعة الأسنان بالعديد من المميزات التي تجعلها أفضل الخيارات المتاحة لتعويض الأسنان المفقودة، وأهم ميزاتها:
١. الأسنان المزروعة تبدو تماماً مثل الأسنان الطبيعية:
بمجرد أن يتم تثبيت التاج الخاص بالزرعة السنية ستبدو النتيجة طبيعية تماماً، ويستقر السن المزروع على خط اللثة تماماً مثل باقي الأسنان لذا لن يلاحظ المريض الفرق بين أسنانه الطبيعية والأسنان المزروعة.
٢. الأسنان المزروعة تعمل عمل الأسنان الطبيعية:
وتعتبر هذه من أبرز ميزات زراعة الأسنان، حيث يعمل السن المزروع بشكل جيد ويؤدي وظيفته في عملية المضغ التي لا تقوم بها عمليات تعويض الأسنان الأخرى، وهذا بسبب أن الزرعة السنية مثبتة بشكل جيد في عظم الفك وتعمل كجذر لتثبيت السن الصناعية.
٣. تساعد الأسنان المزروعة على منع عملية فقد العظم:
حيث يعتبر فقد وتآكل العظم أحد الأعراض الجانبية لفقدان الأسنان وتبدأ كتلة العظم بالتناقص حول منطقة السن المفقودة، وهذا بسبب عدم وجود جذر يساعد في تقوية العظام. ولكن عملية زراعة الأسنان تحفز نمو العظم عن طريق عملية الاندماج العظمي وهذا من شأنه أن يحد من فقدان الكتلة العظمية.
٤. تساعد زراعة الأسنان في دعم بنية الوجه:
كما ذكرنا سابقاً فإن فقدان الأسنان ينتج عنه فقدان الكتلة العظمية، والتي من شأنها أن تؤدي إلى مظهر الشيخوخة و الفم الغائر، والذي سيؤثر فيما بعد على المظهر الكلي للوجه وبنيته. وحتى يتم الحفاظ على عظام الفك وتقويتها يتم استخدام الزرعات السنية التي تساعد في حماية عظام الوجه والحفاظ على بنيته.
٥. زراعة الأسنان تدوم لمدى طويل:
تماماً كالأسنان الطبيعية مع المحافظة عليها والاعتناء بها بشكل جيد، يكون للزرعات السنية القدرة على الدوام لفترة طويلة وحتى مدى الحياة.
٦. زراعة الأسنان تكسب المريض الثقة:
فقدان الأسنان وارتداء الأطقم المتحركة غالباً ما يؤثر على ثقة المرضى بأنفسهم، حيث يؤثر ذلك على عملية الكلام والأكل وحتى على المظهر العام الذي يجعلهم لا يبتسمون. ولكن تساعد عملية زراعة الأسنان في استعادة الثقة لدى المريض وقدرته على الكلام والأكل بشكل سهل وسلس إضافةً لإعطائه ابتسامة لا مثيل لها.
٧. الأسنان المزروعة من السهل العناية بها:
يعتقد الكثيرون أنه لأن الأسنان المزروعة مكونة من مواد ليست عضوية فهذا يعني أنها لا تحتاج للعناية والتنظيف، ولكن كما ذكرنا سابقاً أن الأسنان المزروعة تشبه الأسنان الطبيعية، لذا يجب العناية بها وذلك من خلال تنظيف الأسنان على الأقل مرتين في اليوم، بالإضافة لزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري.
ما هي أهمية زراعة الأسنان؟
بالطبع كما ذكرنا سابقاً أن زراعة الأسنان هي واحدة من أنجح الطرق التي يتم استخدامها لتعويض الأسنان المفقودة، ولكن ليس ذلك فحسب زراعة الأسنان تقدم العديد من الفوائد والميزات الأخرى حسب خبراء دنتكاي، فمثلاً:
- تساعد الغرسات السنية المستخدمة في زراعة الأسنان في تثبيت بعض أطقم الأسنان الجزئية، حيث تعزز وتزيد من ثبات الأطقم مقارنة بالمشابك التقليدية، وهذا ينعكس بشكل إيجابي على جودة التركيبة ومدى استفادة المريض منها، حيث يرفض العديد من المرضى التركيبات الجزئية المتحركة التقليدية.
- تملك الغرسات السنية أيضاً دوراً مهماً في علاج حالات تقويم الأسنان، حيث يتم استخدام الزرعات المثبتة في عظم الفك من أجل تثبيت المطاطات التي يستخدمها الطبيب في تحريك الأسنان، ثم يتم إزالتها بعد الوصول إلى النتيجة المرجوة.
- ساعدت زراعة الأسنان في تطوير أحد أهم الإنجازات في مجال تركيبات الأسنان وهي أطقم الأسنان الكاملة التي يتم تثبيتها بواسطة الزرعات السنية، حيث جمعت هذه التقنية بين التكلفة الأقل نسبياً من عملية تعويض الأسنان بشكل كامل عن طريق الزرعات السنية، وبين حل مشكلة الاعتماد على اللاصقات التي لا توفر الثبات المطلوب لأطقم الأسنان، بالإضافة إلى أنها ساعدت على زيادة ثقة المرضى بأنفسهم وأكسبتهم الراحة عند الأكل أو الكلام.
- ساعدت زراعة الأسنان أيضاً في ابتكار تقنية حديثة لتعويض الأسنان بالكامل عن طريق استخدام ٤ زرعات في كل فك، والتي تسمى بAll on 4، وتعد هذه التقنية بديلاً أقل تكلفة عن عملية تعويض كل سن على حدة، بالإضافة إلى كونها تعطي مظهراً أكثر جمالاً وثباتاً من الطقم الكامل التقليدي. وتتميز هذه التقنية في كونها لا تحتاج أكثر من عملية جراحية واحدة لوضع الزرعات، وبعدها يستطيع المريض مواصلة حياته بشكل طبيعي من خلال تركيبة مؤقتة لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر، ثم يتم تركيب طقم ثابت ومريح يقلل من التعرض لمشاكل الطقم المتحرك مثل صعوبة الأكل والكلام.
