+A
A-

خيرية "البلاد القديم والزنج وعذاري" تعزز دعم البرامج التعليمية كاستثمار وطني

تواصل الجمعية الخيرية للبلاد القديم والزنج وعذاري والصالحية تنفيذ خطتها الرامية إلى استمرار دعم الأسر المسجلة في كشوفها، على صعيد تمكين أبنائها من مواصلة تحصيلهم الدراسي في مختلف المراحل الدراسية، باعتبار دعم البرامج التعليمية استثمار وطني ومجتمعي.
وفي حفل احتفت فيه بالطلبة المتفوقين، تحدثت رئيسة اللجنة التعليمية بالجمعية د.ماجدة سلمان حول مساعدات الفصل الدراسي الأول، وقالت :"منذ بداية العام الدراسي الحالي 2022-2023 في الفترة منذ منتصف شهر سبتمبر وحتى بداية شهر أكتوبر، بلغ مجموع ما صرفته الجمعية من مساعدات للفصل الدراسي الأول المخصصة للأسر المحتاجة 36 ألف دينار".
ووصفت دور الجمعية في دعم طلبة العلم بأنه يمثل رافدًا  لا محدودًا من منطلق إيمانها بأهمية العلم في رفع راية المملكة عاليًا وذلك بالإسهام في رفع المستويات العلمية للطلبة وبالتالي رفع المستوى المعيشي للأسر المتعففة.
وقالت سلمان أن المساعدات شملت تسليم مبالغ نقدية لشراء الملابس المدرسية لأكثر من 100 عائلة وكوبونات شراء مستلزمات الحقيبة المدرسية والقرطاسية، كما شملت المساعدات دفع الرسوم الجامعية لعشرات الطلبة سواء في الجامعات الحكومية أو الخاصة، علاوةً على أن الجمعية مستمرة في سياسة تبني عدد من الطلبة لإكمال تعليمهم العالي في الجامعات المحلية.
ولفتت إلى أن الجمعية تواصل مساعيها لتطوير الطلبة ومن أجل ذلك فقد تم اتخاذ منحنى آخر لصرف المساعدات التعليمية بتوفير مبالغ مالية لدروس التقوية لأبناء الأسر المحتاجة لرفع مستوى تحصيلهم العلمي في كافة المراحل الدراسية، وبالتالي تمكينهم من دخول المنافسة العلمية والتحصيل العلمي الأفضل، مشددةً على أن رؤية الجمعية تنطلق من أن المساعدات التي تقدمها ستساهم بشكل كبير في رفع المستويات العلمية لطلبتها، ومن ثم توفير حياة أفضل ودخل أكبر للأسر من ذوي الدخل المحدود مستقبلاً.