+A
A-

الحواج: أهمية “الاعتمادية” للجامعات الخاصة عربيا أسوة بالدول الأجنبية

- انتخابي رئيسا لـ ”المكتب التنفيذي العربي” يفرض مسؤوليات كبيرة

- التعليم العالي هو وسيلتنا للالتحاق بركب الحضارة

- ضرورة وجود تعاون عربي في مجال التعليم العالي

- تأسيس رابطة “التعليم العالي العربية” منذ 25 عاما

أكد الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية عبدالله الحواج أن انتخابه رئيسا للمكتب التنفيذي لمؤسسات التعليم العالي العربية الخاصة يضع على كاهله مسؤوليات كبيرة، وذلك لإيمانه بأن المستقبل كله في التعليم، قائلًا “التعليم العالي هو وسيلتنا لنكون في قطار الحضارة”، مشيرًا الى ضرورة أن يكون هناك تعاون عربي في مجال التعليم العالي، ومنوهًا بأن انضمام الجامعة الأهلية لرابطة مؤسسات التعليم العالي العربية الخاصة منذ عشر سنوات جاء سعيًا لتحقيق هدف التعاون العربي في مجال التعليم”.


وأضاف الحواج “تم تأسيس رابطة مؤسسات التعليم العالي العربية الخاصة منذ 25 عامًا بسبب أن كل العراقيل والمشكلات التي تواجه قطاع التعليم العالي متشابهة في البلدان العربية”، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون للقطاع الأهلي والخاص دور في عملية التنمية، بالإضافة إلى ضرورة أن تلعب هذه الرابطة دورا ضاغطا على المجتمعات والحكومات العربية لكي يكون المعيار الأول لتقييم الجامعات هو الجودة وكفاءة الجامعة سواء كانت خاصة أو عامة.


وتابع الحواج “نحن ننظر إلى الدول التي حققت نجاحات في هذا المجال مثل الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا ودول شرق آسيا كيف وصلت وتصل إلى هذه المواقع المتقدمة، ونتمنى في عالمنا العربي أن تكون كل جامعاتنا الخاصة والعامة شبيهة بالجامعات في هذه البلدان وأن نخدم مملكتنا ودولنا العربية”.


وتمنى الحواج أن يكون التعليم العالي والبحث العلمي سمة من سمات أوطاننا وأن نكون في موقع ريادي متقدم.


وبيّن الحواج قائلًا “عند تأسيس الجامعة الأهلية منذ 30 عامًا كان نموذج الجامعات الخاصة بالأردن نصب أعيننا لأنها من أولى الدول في تجربة التعليم الخاص، وأصبح نموذج التعليم الجامعي الخاص بالأردن هو النموذج الذي نسير عليه.


وأضاف “أنا وجميع أعضاء الرابطة سنقوم بتعزيز دورها وتنظيم مؤتمرات وحلقات لنؤكد ضرورة وأهمية الاعتمادية للجامعات الخاصة في الدول العربية أسوة بالدول الأجنبية”.


وأشار الحواج إلى كتاب الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأميركية باراك أوباما، الذي أكد فيه أن السبب الرئيس لتطور بلاده تكنولوجيًا هو بفضل جامعاتها خصوصا “الخاصة”، التي وصلت إلى درجة عالية من التقنية، قائلا “نتمنى في بلادنا العربية أن نصل إلى هذه المكانة”.


وأكد أن سمعة البحرين وجودة مخرجات الجامعات الخاصة جيدة وسط الدول العربية الأخرى وتسير في الاتجاه الصحيح بفضل قيادة عاهل البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والحكومة برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.


وتقدم الحواج بالشكر الجزيل للدعم المقدم من المجلس والأمانة العامة للتعليم العالي للجامعات الخاصة، مشيرًا إلى المشروع الإصلاحي لجلالة الملك وتوجيهات جلالته بأنه لن يكون هناك إصلاح إلا إذا كان التعليم في قلب العملية الإصلاحية.


وأشار الحواج إلى إنجازات الأمين العام لمجلس التعليم العالي الشيخة رنا بنت عيسى آل خليفة التي أثبتت في الفترة القصيرة أنها تحقق قفزات نوعية قائلًا “نفخر بأنها أول امرأة عربية تحصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة السلام في الأمم المتحدة”، مبينًا أن هذه هي التوجهات التي تلقتها أيضًا من المجلس الأعلى للمرأة بقيادة قرينة الملك المعظم صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة.