+A
A-

والد الشهيد الحمادي يروي القصة عبر “البلاد”: كنت مسافرا مع أم هشام للهند وأفجعني اتصال ابني

لم‭ ‬أستطع‭ ‬الجلوس‭ ‬للحظة‭ ‬طوال‭ ‬أيام‭ ‬العزاء

أغرس‭ ‬في‭ ‬أولاد‭ ‬الشهيد‭ ‬أن‭ ‬والدهم‭ ‬أدى‭ ‬الرسالة

جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬أمر‭ ‬بمنح‭ ‬الشهيد‭ ‬رتبة‭ ‬إضافية‭ ‬وأصبح‭ ‬نقيبا

حوادث‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬رجال‭ ‬الأمن‭ ‬قلت‭ ‬كثيرا‭ ‬بسبب‭ ‬الإجراءات‭ ‬الصارمة

الإرهاب‭ ‬لا‭ ‬دين‭ ‬له‭ ‬وحكمة‭ ‬القيادة‭ ‬أنقذت‭ ‬البحرين

المرحوم‭ ‬يهوى‭ ‬الحيوانات‭ ‬الغريبة‭ ‬وربى‭ ‬ثعبانا‭ ‬وصقرا‭ ‬بغرفته

الحمادي يهوى ركوب الخيل

بعد‭ ‬انقضاء‭ ‬خمسة‭ ‬أعوام‭ ‬على‭ ‬استشهاد‭ ‬النقيب‭ ‬هشام‭ ‬الحمادي‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬برصاص‭ ‬غادر‭ ‬بمنطقة‭ ‬البلاد‭ ‬القديم،‭ ‬كان‭ ‬لي‭ ‬أخيرا‭ ‬شرف‭ ‬لقاء‭ ‬والده‭ ‬شديد‭ ‬العزم‭ ‬والإيمان‭ ‬حسن‭ ‬محمد‭ ‬الحمادي‭ ‬في‭ ‬منزله‭ ‬بالحجيات،‭ ‬لنعيد‭ ‬معا‭ ‬الذاكرة‭ ‬مجددا،‭ ‬عن‭ ‬الشهيد،‭ ‬وعن‭ ‬مآثره،‭ ‬ويومياته،‭ ‬وما‭ ‬قدمه‭ ‬لوطنه‭ ‬الذي‭ ‬يحبه‭ ‬ويجله،‭ ‬ويجل‭ ‬قيادته‭ ‬وذلك‭ ‬بمقابلة‭ ‬لصحيفة‭ ‬البلاد‭ ‬بمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬لضحايا‭ ‬الإرهاب‭ ‬الذي‭ ‬يوافق‭ ‬21‭ ‬أغسطس‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام‭.‬

ويقول‭ ‬الحمادي‭ ‬”اغتيل‭ ‬ابني‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬يناير‭ ‬2017‭ ‬أي‭ ‬منذ‭ ‬خمس‭ ‬سنوات‭ ‬ونصف،‭ ‬والمشاعر‭ ‬التي‭ ‬تنتابني‭ ‬الآن‭ ‬مشاعر‭ ‬مختلطة،‭ ‬فألم‭ ‬الفقد‭ ‬لايزال‭ ‬هو‭ ‬الألم‭ ‬ذاته،‭ ‬وذكراه‭ ‬لاتزال‭ ‬موجودة،‭ ‬وكأنه‭ ‬اغتيل‭ ‬بالأمس‭ ‬القريب”‭.‬

ويزيد‭ ‬“من‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى،‭ ‬فهنالك‭ ‬مشاعر‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز،‭ ‬فدم‭ ‬هشام‭ ‬لم‭ ‬يذهب‭ ‬هدرا،‭ ‬أسوة‭ ‬برفاقه‭ ‬الآخرين‭ ‬من‭ ‬شهداء‭ ‬الواجب،‭ ‬والذين‭ ‬كان‭ ‬لهم‭ ‬رحمهم‭ ‬الله‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره،‭ ‬ودمهم‭ ‬كان‭ ‬ثمن‭ ‬لعودة‭ ‬الأمن‭ ‬والأمان‭ ‬إلى‭ ‬البحرين‭ ‬بعد‭ ‬الأحداث‭ ‬المؤسفة‭ ‬التي‭ ‬مرت‭ ‬بها”‭.‬

ويكمل‭ ‬“هذان‭ ‬الشعوران‭ ‬دائما‭ ‬أسكن‭ ‬بهما،‭ ‬ولذا‭ ‬وحين‭ ‬أتعرف‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬ما،‭ ‬ويسألني‭ ‬من‭ ‬أنت؟‭ ‬أجيبه‭: ‬أنا‭ ‬حسن‭ ‬الحمادي‭ (‬بو‭ ‬محمد‭)‬،‭ ‬وأنا‭ ‬والد‭ ‬الشهيد‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬هشام‭ ‬الحمادي،‭ ‬فأنا‭ ‬دائم‭ ‬الفخر‭ ‬بذلك،‭ ‬لأنه‭ ‬قدم‭ ‬الغالي‭ ‬لأجل‭ ‬البحرين،‭ ‬هو‭ ‬ورفاقه”‭.‬

استدراج

‭ ‬كيف‭ ‬استشهد‭ ‬هشام‭ ‬رحمه‭ ‬الله؟

‭- ‬نعتقد‭ ‬بأنه‭ ‬استدرج‭ ‬ثم‭ ‬قُتل‭ ‬رميا‭ ‬بالرصاص‭ ‬بشكل‭ ‬مفاجئ‭ ‬وغادر،‭ ‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬مزرعة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬البلاد‭ ‬القديم‭ ‬لتربية‭ ‬الخيول‭ ‬وبعض‭ ‬الحيوانات،‭ ‬وهشام‭ ‬محب‭ ‬لها‭ ‬منذ‭ ‬صغره،‭ ‬ويراها‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬حياته‭ ‬ويومياته‭.‬

‭   ‬

مسافر‭ ‬للهند

‭ ‬أين‭ ‬كنت‭ ‬حين‭ ‬استشهد‭ ‬رحمه‭ ‬الله؟

‭- ‬كنت‭ ‬حينها‭ ‬مع‭ ‬والدته‭ ‬مسافرين‭ ‬حينها‭ ‬بالهند،‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬طبيعية‭ ‬وخدمة‭ ‬الانترنت‭ ‬بها‭ ‬ضعيفة،‭ ‬وتلقيت‭ ‬اتصالاً‭ ‬مفاجئاً‭ ‬من‭ ‬ابني‭ ‬محمد‭ ‬يقول‭ ‬لي‭ ‬فيه‭ ‬بأنهم‭ (‬ضربوا‭ ‬هشام‭) ‬ولقد‭ ‬سألته‭ ‬مباشرة‭ ‬هل‭ ‬هو‭ ‬حي‭ ‬أم‭ ‬ميت؟‭ ‬فامتنع‭ ‬عن‭ ‬الإجابة‭.‬

بعدها‭ ‬بسويعات،‭ ‬وبينما‭ ‬كنت‭ ‬أعد‭ ‬العدة‭ ‬للرجوع‭ ‬الى‭ ‬البحرين‭ ‬مع‭ ‬مشرف‭ ‬الرحلة،‭ ‬وكانت‭ ‬معي‭ ‬زوجتي‭ ‬أم‭ ‬محمد،‭ ‬تلقيت‭ ‬اتصالاً‭ ‬من‭ ‬الصديق‭ ‬الشيخ‭ ‬شوقي‭ ‬المناعي‭ ‬ليقول‭ ‬لي‭: ‬هل‭ ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬هشام‭ ‬استشهد؟‭ ‬حينها‭ ‬فقط‭ ‬عرفت‭ ‬أنه‭ ‬توفي‭ ‬رحمه‭ ‬الله،‭ ‬وكان‭ ‬أمراً‭ ‬صادماً‭ ‬ومؤلماً‭.‬

في‭ ‬مطار‭ ‬أبوظبي‭ (‬حيث‭ ‬كانت‭ ‬محطة‭ ‬الترانزيت‭) ‬استقبلنا‭ ‬أحد‭ ‬مسؤولي‭ ‬المطار‭ ‬باحترام‭ ‬واهتمام‭ ‬بالغ،‭ ‬عرفت‭ ‬بعدها‭ ‬أن‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬ال‭ ‬خليفة،‭ ‬اتصل‭ ‬بنظيره‭ ‬الإماراتي،‭ ‬وأطلعه‭ ‬على‭ ‬الأمر،‭ ‬حيث‭ ‬أوصى‭ ‬الأخير‭ ‬مشكوراً‭ ‬الاهتمام‭ ‬بنا‭ ‬بالمطار،‭ ‬حتى‭ ‬مغادرتنا‭ ‬للبحرين‭.‬

في‭ ‬مجلس‭ ‬العزاء،‭ ‬لم‭ ‬أستطع‭ ‬الجلوس‭ ‬للحظة،‭ ‬طوال‭ ‬الأيام‭ ‬الثلاثة،‭ ‬حيث‭ ‬جاءنا‭ ‬أغلب‭ ‬أبناء‭ ‬شعبنا‭ ‬الوفي،‭ ‬من‭ ‬وزراء‭ ‬ومسؤولين‭ ‬ومواطنين‭ ‬ليعظموا‭ ‬لنا‭ ‬الأجر‭ ‬بوفاة‭ ‬فقيد‭ ‬البحرين‭ ‬الشهيد‭ ‬هشام‭ ‬الحمادي،‭ ‬والذي‭ ‬قضا‭ ‬نحبه‭ ‬غدراً‭.‬

الشهيد هشام مع ابنه

أدى‭ ‬الرسالة

‭ ‬بماذا‭ ‬تغرس‭ ‬في‭ ‬أولاد‭ ‬الشهيد؟

‭- ‬نغرس‭ ‬فيهم‭ ‬أن‭ ‬والدهم‭ ‬استشهد‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬الوطن،‭ ‬وأنه‭ ‬أدى‭ ‬الرسالة،‭ ‬وأن‭ ‬يفخروا‭ ‬بما‭ ‬قدمه،‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬قدوة‭ ‬لهم‭ ‬بالتضحية‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬وطنك،‭ ‬والمواطنين،‭ ‬وأن‭ ‬نغرس‭ ‬في‭ ‬نفوسهم‭ ‬حب‭ ‬الوطن،‭ ‬والانتماء،‭ ‬والولاء‭ ‬له”‭.‬

 

‭ ‬كانوا‭ ‬صغارا

‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬العابرة،‭ ‬ماذا‭ ‬يقول‭ ‬أولاده؟

‭- ‬حين‭ ‬استشهد‭ ‬كان‭ ‬أولاده‭ ‬لايزالون‭ ‬صغاراً،‭ ‬محمد‭ (‬4‭ ‬سنوات‭) ‬والاثنان‭ ‬الآخرين‭ ‬أصغر‭ ‬سناً،‭ ‬ونحن‭ ‬نحاول‭ ‬أن‭ ‬نغرس‭ ‬فيهم‭ ‬بطولة‭ ‬أبيهم،‭ ‬وقصة‭ ‬شهادته‭.‬

يجب‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬نحول‭ ‬موضوع‭ ‬وفاته‭ ‬بأنه‭ ‬أمر‭ ‬شخصي،‭ ‬فهو‭ ‬أمر‭ ‬وطني‭ ‬خالص،‭ ‬والدولة‭ ‬لم‭ ‬تقصر‭ ‬أبداً‭ ‬مع‭ ‬عائلته،‭ ‬ومعنا،‭ ‬والمهم‭ ‬هنا‭ ‬أن‭ ‬هشام‭ ‬وزملاءه‭ ‬الشهداء‭ ‬الآخرين‭ ‬أدوا‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬مطلوب‭ ‬منهم‭ ‬لوطنهم‭.‬

 

رتبة‭ ‬ملكية

‭ ‬ماذا‭ ‬كانت‭ ‬رتبة‭ ‬هشام‭ ‬حين‭ ‬استشهد؟

‭- ‬حين‭ ‬استشهد‭ ‬رحمه‭ ‬الله،‭ ‬كان‭ ‬برتبة‭ ‬ملازم‭ ‬أول،‭ ‬وجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬أمر‭ ‬بمنح‭ ‬الشهيد‭ ‬رتبة‭ ‬إضافية‭ ‬ليصبح‭ ‬نقيباً‭.‬

 

‭]‬اجراءات‭ ‬صارمة

‭ ‬هل‭ ‬ترى‭ ‬بأن‭ ‬العقوبات‭ ‬الحالية‭ ‬على‭ ‬الإرهابيين‭ ‬ومن‭ ‬يقودون‭ ‬حراكهم‭ ‬كافياً؟

‭- ‬ولله‭ ‬الحمد،‭ ‬فحوادث‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬رجال‭ ‬الأمن‭ ‬قلت‭ ‬كثيراً‭ ‬عن‭ ‬ذي‭ ‬قبل،‭ ‬بسبب‭ ‬الإجراءات‭ ‬الصارمة‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬الدولة،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬هنالك‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الحزم‭ ‬بذلك،‭ ‬فهو‭ ‬أمر‭ ‬جيد‭ ‬ليكون‭ ‬رادعاً‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬تسول‭ ‬له‭ ‬نفسه،‭ ‬بأن‭ ‬يعتدي‭ ‬على‭ ‬رجال‭ ‬الأمن‭ ‬الأوفياء،‭ ‬ممن‭ ‬يحمون‭ ‬الوطن،‭ ‬ويدافعون‭ ‬عن‭ ‬حياضه‭.‬

من‭ ‬يرى‭ ‬حال‭ ‬البحرين‭ ‬اليوم‭ ‬أمنياً،‭ ‬ويقيس‭ ‬الوضع‭ ‬ببقية‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬التي‭ ‬مزقها‭ ‬التشطير‭ ‬بسبب‭ ‬مؤامرة‭ ‬ما‭ ‬سمي‭ ‬الربيع‭ ‬العربي،‭ ‬فالإرهاب‭ ‬لا‭ ‬دين‭ ‬له،‭ ‬فنحن‭ ‬اليوم‭ ‬ولله‭ ‬الحمد،‭ ‬بحكمة‭ ‬القيادة‭ ‬وشعب‭ ‬البحرين،‭ ‬استطعنا‭ ‬أن‭ ‬ننقذ‭ ‬البحرين،‭ ‬وان‭ ‬نعبر‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬بر‭ ‬الأمان،‭ ‬ولله‭ ‬الحمد‭.‬

وزير الداخلية مصافحا هشام الحمادي

قصة‭ ‬الثعبان

‭ ‬كان‭ ‬لهشام‭ ‬معزة‭ ‬خاصة‭ ‬بقلبك،‭ ‬فما‭ ‬أبرز‭ ‬المواقف‭ ‬العالقة‭ ‬في‭ ‬ذاكرتك‭ ‬عنه؟

‭- ‬هو‭ ‬أمر‭ ‬من‭ ‬الله‭ ‬عز‭ ‬وجل،‭ ‬فحين‭ ‬اغتيل‭ ‬كان‭ ‬عمره‭ ‬27‭ ‬سنة،‭ ‬وكانت‭ ‬له‭ ‬كاريزما‭ ‬خاصة‭ ‬منذ‭ ‬طفولته،‭ ‬فكان‭ ‬يحب‭ ‬الحيوانات‭ ‬بشكل‭ ‬غريب،‭ ‬وأذكر‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬يربي‭ ‬ثعباناً‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يخبرنا،‭ ‬وحين‭ ‬ذهب‭ ‬للامتحان‭ ‬بالمدرسة،‭ ‬اصطحبه‭ (‬في‭ ‬جيبه‭)‬،‭ ‬وأثناء‭ ‬الامتحان‭ ‬خرج‭ ‬الثعبان‭ ‬من‭ ‬جيبه‭ ‬وانطلق‭ ‬داخل‭ ‬الفصل‭ ‬محدثاً‭ ‬زوبعة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هشام‭ ‬أمسكه‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭.‬

وفي‭ ‬موقف‭ ‬آخر،‭ ‬لدغه‭ ‬ثعبان‭.‬

وفي‭ ‬مرة‭ ‬من‭ ‬المرات،‭ ‬لاحظت‭ ‬أم‭ ‬هشام‭ ‬تناقص‭ ‬كميات‭ ‬اللحم‭ ‬في‭ ‬الثلاجة،‭ ‬بعدها‭ ‬اكتشفت‭ ‬أن‭ ‬في‭ ‬غرفة‭ ‬هشام‭ ‬صقر،‭ ‬وأنه‭ ‬يقوم‭ ‬بتغذيته‭ ‬يومياً‭ ‬باللحم،‭ ‬وبأنه‭ ‬لم‭ ‬يخبرنا‭ ‬عنه،‭ ‬لأنه‭ ‬يعرف‭ ‬بأنني‭ ‬لن‭ ‬أوافق‭ ‬على‭ ‬أمر‭ ‬مثل‭ ‬هذا‭.‬

كما‭ ‬كان‭ ‬يحب‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬القفز‭ ‬بالمظلات‭ ‬من‭ ‬الطائرات،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الهوايات‭ ‬الغريبة‭ ‬والعجيبة،‭ ‬والتي‭ ‬ميزته‭ ‬منذ‭ ‬الطفولة،‭ ‬بالمغامرة‭ ‬والإقدام،‭ ‬وعدم‭ ‬الخوف،‭ ‬والجرأة‭ ‬الاستثنائية،‭ ‬رحمه‭ ‬الله‭ ‬وغفر‭ ‬له‭.‬