+A
A-

رغبة النجمة ”ريبل ويلسون“ في أن تصبح أما تثيرها لفقدان وزنها!                

ندما زارت النجمة ريبل ويلسون طبيب الخصوبة الخاص بها في عام 2019، قال إنها ستحصل على فرصة أفضل بكثير للحمل إذا فقدت الوزن وقالت النجمة المحبوبة لمجلة PEOPLE في لقاء جديد معها: "نظر إلي وقال: "كنت بأفضل حال إذا كنت أكثر صحة ورشاقة".

وأضافت ريبل أنها انصدمت في تلك اللحظة وقالت لنفسها: "هذا الرجل وقح جدا" بالرغم من أنه كان على حق! كنت أحمل الكثير من الوزن الزائد، يبدو الأمر كما لو أنني لم أفكر في احتياجاتي الخاصة، ولا في احتياجات طفل مستقبلي ألهمني حقا للحصول على صحة أفضل".

الممثلة ، التي تعاني أيضا من متلازمة "المبيض المتعدد الكيسات" والتي يمكن أن تؤثر على الخصوبة، شرعت بالتخطيط  "بعام من الصحة" في عام 2020 وفقدت في النهاية أكثر من 36 كيلو تقريبا، تقول: "لقد كان مجرد كوني النسخة الأكثر صحة مني"!

تقدم الممثلة البالغة من العمر 42 عاما الآن دور البطولة في فيلم Senior Year ، وهو أحد أفضل عشرة أفلام في Netflix مؤخرا، وتقول: "كان الأمر يتعلق بالتعامل مع القضايا العاطفية التي جعلتني آكل اكثر بسبب خلل عاطفي ربما، فمن الصعب حقا معرفة سبب عدم شعورك بأنك تستحق عندما ينظر الناس إلى حياتك على الورق ويقولون إنك فعلت كل هذه الأشياء المدهشة، ولا استطيع أن أقدم نفسي بصورة أجمل".

طوال حياتها المهنية، كانت ويلسون دائما مدافعة عن إيجابية الجسم وتقبله بجميع الاحجام، عن ذلك تقول: "أحببت التمثيل وكنت واثقا جدا من نفسي في جميع الأوقات، ولكن في الوقت نفسه، شعرت في بعض الأحيان بعدم الأمان، وفي بعض الأحيان يكون من الصعب التقاط صورة بجوار زميلتك الممثلة وهي ثلث حجمك".

وتقول: "كنت غير مرئية بطريقة ما حتى عندما كنت نجمة سينمائية عالمية، واليوم فجأة يرغب الناس في حمل البقالة الخاصة بي، والقيام بأشياء لطيفة لي فقط بسبب مظهري، إنه أمر مثير للاهتمام". "أعرف ما يعنيه أن تكون على الجانب الآخر من تلك العملة، والآن أعرف ما يعنيه جذب الانتباه بشكل إيجابي، هناك تحيز مجتمعي تجاه ما يعتبره المجتمع حسن المظهر، وهذا ليس صحيحا وغير عادلة، أشعر بالحزن إذا كان شخص ما لا يحب جسمه بأي سبب من الأسباب، المهم أن تكونوا أصحاء".

تؤكد النجمة أنها تريد أن يكون لأفلامها تأثير إيجابي، حيث تبدأ في القيام بمزيد من الإنتاج وتقول: "أريد أن أجلب الكوميديا، كل البهجة، ولكن أيضا أن أجلب الرسائل الإيجابية".

يمكن رؤية النتيجة في فيلمها الأخير Senior Year، حيث تقع شخصيتها في غيبوبة لمدة 20 عاما بعد حادث، وتستيقظ كفتاة تبلغ من العمر 37 عاما، ومستعدة لإعادة سنتها العليا وتكتشف أن "كونك نفسك الحقيقية هو ما يهم"، وهذا يمكن أن يصف قصتها الحقيقية في الحياة أيضا، وتقول: "أحب أن يكون لدي عائلة، فإذا قابلت الشخص المناسب سيسعدني ذلك، وبالطبع لدي الكثير من الخيارات مثل تأجير الأرحام والمتبرعين، فقد بدأت فقط في التفكير في الخصوبة عندما كان عمري 39 عاما!".