العدد 4984
الثلاثاء 07 يونيو 2022
شباب لامع
الثلاثاء 07 يونيو 2022

جمعتني الأيام الماضية بلقاء مميز مع أحد الشباب اللامعين، إذ هام حينها متحدثًا عن إنجازاته وطموحاته، وقد حدثني عن مشاركته في البرنامج الوطني “لامع”، مع سيطرة لافتة وواضحة ولمعان غريب أصدرتها نظرات عينيه، كان ناتجًا عن صعود قوي لمؤشر تقدير الذات، وتعبيرًا عن شعوره بالاعتزاز لأنه يمثل النخبة من الشباب البحريني في هذه المبادرة الوطنية التي أطلقتها وزارة شؤون الشباب والرياضة في نسختها الثانية هذا العام، من أجل إعداد وتأهيل الصفوف القيادية من الشباب الذين يخضعون لعدة اختبارات وبرامج تدريبية لتمكين المتأهلين منهم من إعداد واقتراح بعض المشاريع التي تبرز الطاقات الشبابية في مختلف المجالات.
حينها، أخذنا الحديث وأردفتُ بكلمات تشجيعية تحفيزية للشاب المجتهد، بعدها جمعت أوراقي كلها ورحت بعيدًا، لكنني وللأمانة لم أستطع التخلص من تأثير الموقف، واستمرت كلمات ذلك الشباب وهو يؤكد عزمه التام على العطاء وبذل قصارى جهده كي يبقى لامعًا مع أقرانه، ويتأهل لمرحلة التحديات، وقد أخذته المسؤولية التامة لإثبات جدارته واستحقاقه للوصول. أعزائي قراء هذا المقال، إنني اليوم أرمي إلى هدفين، الأول تسليط الضوء على مشروعنا الوطني الشبابي الذي يعزز جانب الاهتمام بالنخبة المتميزة من شباب المملكة، والعمل على تحفيزهم للتميز وإعداد نخبة من الشباب البحريني في بيئة تنافسية عادلة من خلال دعم مشاركتهم في المشاريع الوطنية التي تسهم في بناء ونهضة المملكة. أما الهدف الثاني، فهو ما يرفع وينصب ويركز على الأثر الذي تحدثه الكلمات في حياتنا، والذي انعكست نتائجه على دافعية الشاب وهو في مراحله الأولى من المشاركة في البرنامج، فما كان يرى نفسه إلا “لامعًا”، وهذا السر الذي يصنع الطاقات والكفاءات.
وهذا دورنا جميعًا في دعم بناء القدرات الوطنية الشبابية والاستثمار في طاقات وإمكانيات أبنائنا لإعدادهم لأداء دورهم المحوري في صناعة المستقبل، والسعي دومًا لدعم البرامج الحكومية نحو تأهيل وتعزيز القيادات الشبابية في مملكة البحرين، ولن ننسى مقولة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة “شباب العالم.. الحالمون والمبدعون والمنجزون.. نجتمع حيث يجتمع شغفنا.. لنلتقي ونتخطى حدود أحلامنا”.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .