+A
A-

طالب جامعة حكومية يُتاجر بآلية الحضور الأفتراضية

رصدت "البلاد" قيام طالب جامعة حكومية محلية بعرض خدمات مقابل مردود مادي تتمحور حول حضور المحاضرات افتراضيًا عن طلبة آخرين شريطة تقديم مبلغ مادي مقابل هذه الخدمة.

كما أكد صاحب هذه الخدمة والذي نشر مجموعة صور في أحد منصات التواصل الاجتماعي متفاخرًا بهذه التجارة التي ساهمت في توفير ربح له وذلك بسبب تفاوت الأسعار واختلافها بسبب تنوّع الخدمات، حيث أكد بأن الخدمة الأقل سعرًا هي دخول المحاضرة مع تسجيل الحضور، والأعلى سعرًا هي خدمة المشاركة في المحاضرة وحصر درجاتها.

حيث أكد بأن الأمر بدأ عند مجموعة من الأصدقاء لم يتمكنوا من دخول المحاضرات وبسبب إنذارات الغياب عرض عليهم هذه الخدمة لتتوسع وتطال بقية طلبة الكلية مع دفع مبلغ رمزي مقابل هذه الخدمة، ولم يتطرق طالب السنة الثانية لقائمة الأسعار ولم يتطرق لتفاصيلها، مستغلًا عجلة بعض المدرسين في انهاء المحاضرة مع الاكتفاء بنسخ أسماء الحاضرين، او قيام بعضهم بقراءة الأسماء سريعًا دون التأكد من هوية الطالب.