العدد 4912
الأحد 27 مارس 2022
banner
الابتكار في الإعلام
الأحد 27 مارس 2022

لا نستطيع حاليا مقاومة أي من الابتكارات الجديدة في أي مجال من المجالات، ذلك أن الابتكار سمة التغيير دوما في العصور، والشاهد في الأمر أن من يقاومون الابتكار إما أن يغيروا آراءهم بعد فترة زمنية أو أنهم يندثرون أمام موجة الابتكار، لذلك أنا مقتنعة تماما بدراسة هذا العلم، وأراه نقلة نوعية أضيفت إلى تاريخي المهني في مجال الإعلام، وهو خطوة إلى الأمام لا أكثر، وأستغرب ممن يروج أن هناك انفصالا بين هذا العلم والعلوم الأخرى، لكنني لا ألومه كونه يرى الأمور من منظور ضيق جدا أو استنادا إلى معلومات قديمة درسها ورفض أن يطورها رغم تطور التكنولوجيا والزمان والمكان والأدوات.
والحقيقة أنه يمكن الربط بين مجال الابتكار وأي مجال آخر من مجالات الحياة، فلا يقف الابتكار عند باب علم من العلوم دون الآخر، بل إنه يفتح هذا الباب ويشبك مع كل ما مضى من معلومات حتى يقدم نظريات جديدة وأدوات بحثية جديدة وكل ما فيه من إمكانيات لتقديم كل ما هو جديد.
وأعود وأكرر ان ربط العلوم ببعضها سمة العلماء والمفكرين، فالتخصصية المستحدثة في القرن الحالي جاءت نتاج وفرة الدارسين وارتفاع أعدادهم إلا أن العلماء في قديم الزمان وأذكر هنا علماء المسلمين وغير المسلمين كابن سيناء ومايكل أنجلو والفراهيدي وابن الهيثم والكثير دمجوا بين عدد من العلوم وأبدعوا وابتكروا في العديد منها.
ومازلت أصرح لكل من حولي بأنني باحثة حرة في بحر العلوم، وسأعمل جاهدة على ربط ما توصلت إليه من معلومات بباب جديد غير متوقع في القريب العاجل إن أعطاني الله من العمر ما يكفي لذلك، فلا العلوم تنضب ولا تستقر عند كم معين من المعرفة بل نحن أدوات بحثية لاكتشاف ما هو جديد وما يمكن تطويره من خلال ما قمنا بدراسته في سنوات حياتنا بإذن الله تعالى.

صحيفة البلاد

2024 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية