+A
A-

المؤيد: الرقائق الإلكترونية تخفض السيارات بالبحرين 30 %

لم تعد جائحة “كوفيد 19” السبب الرئيس في انخفاض عدد السيارات الواردة للبحرين وللعالم أجمع، فقد ظهرت أزمة أخرى هزت عالم صناعة السيارات وهي أزمة “الرقائق الإلكترونية”، واتضحت بشكل كبير عندما حدث ارتفاع لمستوى الطلب على السيارات في أوائل العام الجاري بعد عام من الركود بسبب كورونا.
إلى ذلك، ذكر فاروق المؤيد في تصريح خاص لـ “البلاد” أنه “انخفض عدد السيارات التي تستقبلها مملكة البحرين بنسبة 30 % بسبب أزمة الشرائح الإلكترونية التي من المتوقع أن تستمر لمدة عامين مقبلين، وقد سبب هذا الوضع بالطبع أزمة لجميع وكالات السيارات، والأزمة ليست محلية، ولكنها أيضا عالمية”.
وأوضح المؤيد “صناع السيارات اضطروا إلى تقليص الإنتاج في مواجهة النقص العالمي في الرقائق الإلكترونية، فخلال فترة الركود بسبب كورونا، اتجه تركيز الشركات المصنعة للشرائح الإلكترونية إلى محاولة مواكبة الطلب غير المألوف على أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وشاشات التلفاز وكاميرات الويب وألعاب الفيديو والأجهزة الموصولة بالإنترنت، التي شهدت جميعها إقبالا كبيرا بسبب بقاء الناس في المنازل”.
واضطرت شركة فورد لخفض إنتاج مركباتها الشهيرة من طراز “F 150” للنصف، فيما قلصت كل من هوندا وفولكس فاغن وجنرال موتورز وتويوتا ونيسان وشركات أخرى، الإنتاج لعدم قدرتها على الحصول على شرائح المعالجة التي تحتاجها لتشغيل معظم أنظمة سياراتها.
ويعتزم صانعو السيارات البحث عن طرق جديدة؛ لضمان عدم تأثر الإنتاج، ومنها الحفاظ على مخزون كاف من شرائح المعالجة بدلا من شرائها عند الحاجة. وتدرس شركة سامسونغ للإلكترونيات إمكان بناء مصنع جديد لشرائح المعالجة في مدينة أوستن بولاية تكساس بقيمة 17 مليار دولار، وفقا لرويترز.
وقالت الشركة الكورية الجنوبية إن المشروع يمكن أن يوفر 1800 وظيفة، على أن يتم بدء العمل به، في حال الموافقة النهائية، في الربع الثاني من هذا العام، فيما تخطط للبدء بالإنتاج في الربع الثالث من العام 2023.