+A
A-

"اللغة السينمائية".. دراسة تفصيلية لطرق التعبير المستخدمة في الفيلم

صدر حديثًا عن دار أقلام عربية للنشر والتوزيع طبعة جديدة من كتاب "اللغة السينمائية" تأليف مارسيل مارتن وترجمة سعد مكاوي والذي يعد من روائع كتب السينما وتطور مفهومها.
يقع الكتاب في 389 صفحة من الحجم المتوسط ويقدم عددًا من الخصائص العميقة للسينما، وعلى وجه خاص أن السينما أكثر من أي وسيلة أخرى للتعبير، هي لغة مرنة وغنية، وهي فن إن كان لا يزال هناك حاجة إلى قول ذلك.
يؤكد الكاتب إن اهتمامي سيكون الآن فنيًّا إلى أقصى حد، إذ أني أنوي القيام بإحصاء منهجي ودراسة تفصيلية الطرق التعبيرية المستخدمة في الفيلم، وهدفي من هذا بالطبع جمالي، لأن وجهة نظري هي دائمًا وجهة نظر "المتفرج الناقد“. ومن الملائم أن أحدّد أني سأتجنّب كل موازاة قياسية مع اللغة المنطوقة، وأني لن ألجأ إلى مصطلحات التركيب اللغوي والأسلوب اللغوي إلا للتبسيط أو عندما تفرض المقابلة نفسها بوضوح شديد حتى لا يمكن إغفالها، ومن المستحيل في الحقيقة أن ندرس اللغة الفيلمية طبقًا لأنواع اللغة المنطوقة. وكل مطابقة من المنظر للكلمة أو العبارة عميقة تمامًا، وتحليل الخصائص العامة للصورة يعطينا الدليل على ذلك فورًا. وأعتقد إنه يجب أن نضع الأصالة المطلقة للغة الفيلمية كمبدأ وأن نفتح أمام الشاشة عينًا ناقدة بقدر ما هي متحمسة، كعين آلة التصوير على العالم.
وفي سياق آخر، يقول إن من أكثر الأسئلة التي أثارت النقد منذ خمسين سنة هذا السؤال: "هل في الإمكان عند الحديث عن الفيلم أن نتكلم عن لغة ما"؟، وقد أجاب عليه مؤلفون عديدون بالإيجاب، وبطرق متنوعة: فعند "جان کوکتو" الفيلم هو كتابة بالصور، بينما يعتبر "الكسندر ارنو" أن السينما لغة صور لها مفرداتها وبديعها وبيانها وقواعد نحوها، ویری "جان إبشتين" في اللغة السينمائية اللغة العالمية، ويؤكد "لويس ديلوك" أن فيلمًا جيدًا هو نظرية هندسية جيدة. ويقول "روبرت بريسون" السينما هي موسيقى الضوء. أما "جان جريمون" فيقول إن السينما تعطينا أفكارًا، لا صورًا. ومن جهة أخرى للغة الفيلم مؤلفات عديدة، بعناوین قاطعة الوضوح أو غير واضحة ولكن أيسعنا حقًّا اعتبار السينما لغة تمتاز بالمرونة والرمزية شأنها في ذلك شأن أية لغة أخرى؟
ينقسم الكتاب إلى 14 فصلاً هي كالتالي:
*الفصل الأول: "الخصائص العامة للصورة".
*الفصل الثاني: "الدور الخلاق لآلة التصوير".
*الفصل الثالث: "الإضاءة".
الفصل الرابع: "الملابس والديكورات". 
الفصل الخامس: "الإيجاز".
الفصل السادس: "الانتقالات".
الفصل السابع: "الاستعارة والرمز"
الفصل الثامن: "الظواهر الصوتية“.
الفصل التاسع: "التوليف".
الفصل العاشر: "عمق المجال".
الفصل الحادي عشر: "الحوار".
الفصل الثاني عشر: "الطرق الفرعية للسرد الفيلمي".
الفصل الثالث عشر: "الزمن". 
الفصل الرابع عشر: "المكان".