+A
A-

رئيس “أمانة العاصمة” لـ “البلاد”: توسعة ممشى سعود الفيصل ومجمع في سند

المجلس‭ ‬يتابع‭ ‬11‭ ‬مشروعا‭ ‬بلديا‭ ‬بالعاصمة

‭ ‬أتطلع‭ ‬للانتهاء‭ ‬من‭ ‬تصنيف‭ ‬المناطق‭ ‬غير‭ ‬المصنفة

‭ ‬مساعٍ‭ ‬لزيادة‭ ‬مخصصات‭ ‬مشروع‭ ‬تنمية‭ ‬المدن

تطوير‭ ‬سوق‭ ‬سترة‭ ‬المركزية‭ ‬تحت‭ ‬الدراسة‭ ‬

معدل‭ ‬الإنجاز‭ ‬مُرضٍ‭ ‬ومتفاوت‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬الخدمية‭ ‬

تطوير‭ ‬الهياكل‭ ‬وإعادة‭ ‬مراجعة‭ ‬الوظائف‭ ‬بعد‭ ‬التقاعد‭ ‬الاختياري

 

أفاد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬صالح‭ ‬طرادة‭ ‬لصحيفة‭ ‬“البلاد”‭ ‬بأن‭ ‬المجلس‭ ‬يتابع‭ ‬11‭ ‬مشروعا‭ ‬بلديا،‭ ‬أبرزها‭ ‬إنشاء‭ ‬الحديقة‭ ‬المائية‭ ‬وتوسعة‭ ‬ممشى‭ ‬الأمير‭ ‬سعود‭ ‬الفيصل‭ ‬وإنشاء‭ ‬حديقة‭ ‬الحورة‭ ‬وإنشاء‭ ‬مجمع‭ ‬سند‭ ‬التجاري‭ ‬ومشروع‭ ‬الواجهة‭ ‬البحرية‭ (‬كورنيش‭ ‬الملك‭ ‬فيصل‭)‬،‭ ‬وإنشاء‭ ‬ممشى‭ ‬الزنج‭.‬

وتطلع‭ ‬في‭ ‬الجزء‭ ‬الثاني‭ ‬والأخير‭ ‬من‭ ‬حوار‭ ‬الصحيفة‭ ‬إلى‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تصنيف‭ ‬المناطق‭ ‬غير‭ ‬المصنفة‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬وتطوير‭ ‬المساحات‭ ‬الخضراء‭ ‬والسواحل‭ ‬العامة‭ ‬والارتقاء‭ ‬بمستوى‭ ‬النظافة‭ ‬وتنمية‭ ‬المشاريع‭ ‬والاستثمارات‭ ‬البلدية‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

وقال‭: ‬نظراً‭ ‬لكون‭ ‬مشروع‭ ‬تنمية‭ ‬المدن‭ ‬والقرى‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬تلامس‭ ‬احتياجات‭ ‬المواطنين‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر،‭ ‬فإننا‭ ‬سنسعى‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬المخصصات‭ ‬المالية‭ ‬لهذا‭ ‬المشروع‭ ‬الذي‭ ‬يخدم‭ ‬شريحة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬وله‭ ‬أثر‭ ‬إيجابي‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭. ‬وفيما‭ ‬يأتي‭ ‬نص‭ ‬الحوار‭:‬

غير‭ ‬المصنفة

ما‭ ‬الذي‭ ‬ينتظر‭ ‬أهالي‭ ‬وسكان‭ ‬محافظة‭ ‬العاصمة‭ ‬خلال‭ ‬دور‭ ‬الانعقاد‭ ‬المقبل؟

لدينا‭ ‬أهداف‭ ‬وآمال‭ ‬وطموحات‭ ‬عديدة‭ ‬لدور‭ ‬الانعقاد‭ ‬المقبل‭ (‬الرابع‭)‬،‭ ‬وهو‭ ‬آخر‭ ‬دور‭ ‬من‭ ‬عمر‭ ‬الفصل‭ ‬التشريعي‭ ‬الخامس،‭ ‬ونطمح‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬القوانين‭ ‬البلدية‭ ‬وتطوير‭ ‬الخدمات‭.‬

كما‭ ‬أننا‭ ‬نتطلع‭ ‬إلى‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تصنيف‭ ‬المناطق‭ ‬غير‭ ‬المصنفة‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬وتطوير‭ ‬المساحات‭ ‬الخضراء‭ ‬والسواحل‭ ‬العامة‭ ‬والارتقاء‭ ‬بمستوى‭ ‬النظافة‭ ‬وتنمية‭ ‬المشاريع‭ ‬والاستثمارات‭ ‬البلدية‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

ونظراً‭ ‬لكون‭ ‬مشروع‭ ‬تنمية‭ ‬المدن‭ ‬والقرى‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬تلامس‭ ‬احتياجات‭ ‬المواطنين‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر،‭ ‬فإننا‭ ‬سنسعى‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬المخصصات‭ ‬المالية‭ ‬لهذا‭ ‬المشروع‭ ‬الذي‭ ‬يخدم‭ ‬شريحة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬وله‭ ‬أثر‭ ‬إيجابي‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭.‬

علاقة‭ ‬تعاون

كيف‭ ‬تصف‭ ‬طبيعة‭ ‬علاقة‭ ‬مجلس‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬ببقية‭ ‬المجالس‭ ‬البلدية؟

علاقة‭ ‬مجلس‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬بالمجالس‭ ‬البلدية‭ ‬الثلاثة‭ ‬الأخرى‭ ‬علاقة‭ ‬تعاون‭ ‬وتواصل‭ ‬وتفاهم،‭ ‬ونحن‭ ‬نضع‭ ‬المواطن‭ ‬نصب‭ ‬أعيننا‭ ‬دائماً‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أولوياتنا‭ ‬ومشاريعنا،‭ ‬فالعمل‭ ‬البلدي‭ ‬عمل‭ ‬تكاملي‭ ‬بين‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الشركاء‭ ‬ونحن‭ ‬في‭ ‬شراكة‭ ‬مستمرة‭ ‬وتنسيق‭ ‬متواصل‭ ‬مع‭ ‬المجالس‭ ‬الأخرى‭ ‬بما‭ ‬يصب‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬مملكتنا‭ ‬الحبيبة‭.‬

حلقة‭ ‬الوصل

‭ ‬كيف‭ ‬يرسم‭ ‬مجلس‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬خارطة‭ ‬علاقاته‭ ‬وتعاونه‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬الرسمية‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التشريعية‭ ‬والأهلية؟

مجلس‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬مجلس‭ ‬يقدم‭ ‬خدماته‭ ‬لجميع‭ ‬شرائح‭ ‬المجتمع‭ ‬وفقاً‭ ‬للاختصاصات‭ ‬والصلاحيات‭ ‬المنصوص‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬قانون‭ ‬البلديات،‭ ‬وهو‭ ‬حلقة‭ ‬الوصل‭ ‬بين‭ ‬المجتمع‭ ‬والجهات‭ ‬الرسمية‭.‬

ويستلم‭ ‬المجلس‭ ‬الطلبات‭ ‬والاقتراحات‭ ‬والشكاوى‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬ومؤسسات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬ويدرسها‭ ‬ويرفعها‭ ‬وفقاً‭ ‬لآليات‭ ‬العمل‭ ‬المحددة‭ ‬بحسب‭ ‬كل‭ ‬طلب‭ ‬ونوعيته‭ ‬وما‭ ‬تؤول‭ ‬إليه‭ ‬دراسات‭ ‬اللجان‭ ‬من‭ ‬توصيات‭ ‬بشأنه،‭ ‬هذه‭ ‬طبيعة‭ ‬علاقة‭ ‬المجلس‭ ‬بالمجتمع‭ ‬والجهات‭ ‬الرسمية‭.‬

أما‭ ‬عن‭ ‬علاقة‭ ‬المجلس‭ ‬بالسلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬مجلسي‭ ‬الشورى‭ ‬والنواب،‭ ‬فهو‭ ‬يقوم‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬ويبدي‭ ‬رأيه‭ ‬فيما‭ ‬يتم‭ ‬طلب‭ ‬مرئياته‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬قوانين‭ ‬واقتراحات‭ ‬قوانين‭ ‬واقتراحات‭ ‬برغبة‭ ‬وغيرها،‭ ‬وهي‭ ‬علاقة‭ ‬يسودها‭ ‬التعاون،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬الغاية‭ ‬العليا‭ ‬التي‭ ‬نطمح‭ ‬إليها‭ ‬كمجلس‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬هي‭ ‬تحقيق‭ ‬خدمات‭ ‬مستمرة‭ ‬ومستدامة‭ ‬للمواطنين‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬آخر‭.‬

جداول‭ ‬زمنية

ما‭ ‬تقييمك‭ ‬لمعدل‭ ‬إنجاز‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬للمشاريع‭ ‬الخدمية‭ ‬بالعاصمة‭ ‬ومدى‭ ‬سرعة‭ ‬استجابتها‭ ‬للمقترحات‭ ‬البلدية؟

إن‭ ‬المشاريع‭ ‬الخدمية‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬تنفيذها‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬مشاريع‭ ‬تتم‭ ‬بالتوافق‭ ‬بين‭ ‬مجلس‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬والجهات‭ ‬المعنية،‭ ‬فكل‭ ‬مشروع‭ ‬يحظى‭ ‬أولاً‭ ‬بالإقرار‭ ‬من‭ ‬المجلس‭ ‬والمتابعة‭ ‬وفقاً‭ ‬لجداول‭ ‬زمنية‭ ‬تحددها‭ ‬الجهات‭ ‬المنفذة‭ ‬للمشاريع‭ ‬وفقاً‭ ‬للموارد‭ ‬والإمكانات‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬تنفيذه‭.‬

وقد‭ ‬حظيت‭ ‬العاصمة‭ ‬بعدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬سيتم‭ ‬تنفيذها‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬قطاعي‭ ‬البلديات‭ ‬وشؤون‭ ‬الأشغال‭ ‬والصرف‭ ‬الصحي،‭ ‬حيث‭ ‬يقوم‭ ‬المجلس‭ ‬بمتابعة‭ ‬تنفيذ‭ ‬11‭ ‬مشروعًا‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬شؤون‭ ‬البلديات‭.‬

وتتمثل‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬تحت‭ ‬التنفيذ‭ ‬والإعداد‭ ‬والطرح‭ ‬في‭ ‬إنشاء‭ ‬الحديقة‭ ‬المائية،‭ ‬وتوسعة‭ ‬ممشى‭ ‬الأمير‭ ‬سعود‭ ‬الفيصل،‭ ‬وإنشاء‭ ‬حديقة‭ ‬الحورة،‭ ‬وإنشاء‭ ‬مجمع‭ ‬سند‭ ‬التجاري،‭ ‬ومشروع‭ ‬الواجهة‭ ‬البحرية‭ (‬كورنيش‭ ‬الملك‭ ‬فيصل‭)‬،‭ ‬وإنشاء‭ ‬ممشى‭ ‬الزنج،‭ ‬وإنشاء‭ ‬حديقة‭ ‬سند‭ ‬743،‭ ‬وإنشاء‭ ‬ملاعب‭  ‬لمجمع‭ ‬العكر‭ ‬626،‭ ‬وتطوير‭ ‬تقاطع‭ ‬ميناء‭ ‬سلمان،‭ ‬وتطوير‭ ‬سوق‭ ‬جدحفص،‭ ‬وتجميل‭ ‬واجهة‭ ‬المرفأ‭ ‬المالي‭.‬

إلى‭ ‬جانب‭ ‬ذلك،‭ ‬هناك‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬تحت‭ ‬الدراسة‭ ‬من‭ ‬المعنيين‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬البلديات‭ ‬وعددها‭ (‬5‭) ‬مشاريع‭ ‬كالتالي‭: ‬مشروع‭ ‬تطوير‭ ‬سيف‭ ‬بوليفارد،‭ ‬تطوير‭ ‬سوق‭ ‬سترة‭ ‬المركزية،‭ ‬تطوير‭ ‬مجمع‭ ‬338‭ ‬وحديقة‭ ‬جدعلي‭ ‬721‭ ‬وملعب‭ ‬سترة‭ ‬604‭.‬

ويتم‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬التطويرية‭ ‬لأمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬المنامة‭ ‬المركزية‭ ‬بواقع‭ (‬10‭) ‬مشاريع،‭ ‬ومشاريع‭ ‬التشجير‭ ‬والتجميل‭ ‬وتطوير‭ ‬الحدائق‭ ‬وعددها‭ (‬31‭) ‬مشروعا‭.‬

ويتابع‭ ‬المجلس‭ ‬تنفيذ‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬الطرق‭ ‬والصرف‭ ‬الصحي‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬مجمعات‭ ‬العاصمة‭ ‬ونقوم‭ ‬من‭ ‬موقعنا‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمانة‭ ‬بمتابعة‭ ‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬المشاريع‭ ‬لحين‭ ‬الانتهاء‭ ‬منها،‭ ‬وهو‭ ‬إنجاز‭ ‬لا‭ ‬يستهان‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭ ‬المحيطة‭ ‬بالعمل‭ ‬ومن‭ ‬أهمها‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬وأثرها‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

وعليه،‭ ‬أستطيع‭ ‬القول‭ ‬بأن‭ ‬معدل‭ ‬الإنجاز‭ ‬مرضٍ‭ ‬ومتفاوت‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬الخدمية،‭ ‬لكن‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬إنه‭ ‬جيد‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير،‭ ‬لكننا‭ ‬نطمح‭ ‬إلى‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬الذي‭ ‬نسعى‭ ‬إليه‭ ‬جميعاً‭ ‬من‭ ‬مجالس‭ ‬بلدية‭ ‬وأجهزة‭ ‬تنفيذية‭.‬

مراجعة‭ ‬القانون

‭  ‬ما‭ ‬رؤيتكم‭ ‬لتطوير‭ ‬التجربة‭ ‬البلدية؟

أعتقد‭ ‬أنه‭ ‬حان‭ ‬الوقت‭ ‬لمراجعة‭ ‬قانون‭ ‬البلديات‭ ‬لاسيما‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬20‭ ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬إصداره‭ ‬وما‭ ‬تشكل‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الأعوام‭ ‬من‭ ‬خبرات‭ ‬وتجارب‭ ‬جديرة‭ ‬بأن‭ ‬يتم‭ ‬على‭ ‬ضوئها‭ ‬مراجعة‭ ‬هذا‭ ‬القانون،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬القوانين‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالعمل‭ ‬البلدي‭ ‬مثل‭ ‬قانون‭ ‬تنظيم‭ ‬المباني‭ ‬الصادر‭ ‬بالمرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬13‭) ‬لسنة‭ ‬1977‭ ‬والمرسوم‭ ‬بقانون‭ ‬رقم‭ (‬14‭) ‬لسنة‭ ‬1973‭ ‬بشأن‭ ‬تنظيم‭ ‬الإعلانات‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬القوانين‭ ‬والقرارات‭ ‬التي‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مراجعة‭ ‬وتحديث‭.‬

كما‭ ‬أننا‭ ‬نعمل‭ ‬حالياً‭ ‬مع‭ ‬المعنيين‭ ‬في‭ ‬الوزارة‭ ‬والمختصين‭ ‬في‭ ‬جهاز‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬الهياكل‭ ‬الوظيفية‭ ‬سواءً‭ ‬في‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬والبلديات‭ ‬ومجلس‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬والمجالس‭ ‬البلدية،‭ ‬وإعادة‭ ‬مراجعة‭ ‬هذه‭ ‬الوظائف‭ ‬والأوصاف‭ ‬الوظيفية‭ ‬ومدى‭ ‬ملاءمتها‭ ‬للواقع‭ ‬الحالي‭ ‬وطبيعة‭ ‬الأعمال‭ ‬والمهام،‭ ‬لاسيما‭ ‬بعد‭ ‬خروج‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الموظفين‭ ‬ضمن‭ ‬برنامج‭ ‬التقاعد‭ ‬الاختياري‭ ‬والفجوة‭ ‬التي‭ ‬حدثت‭ ‬إثر‭ ‬ذلك‭ ‬الخروج،‭ ‬وأثرها‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬عموما،‭ ‬حيث‭ ‬تعتبر‭ ‬هذه‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬النقاط‭ ‬التي‭ ‬نطمح‭ ‬إلى‭ ‬تحسينها؛‭ ‬لأنها‭ ‬تنعكس‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬ونوعية‭ ‬الخدمات‭ ‬المقدمة‭ ‬للمواطنين‭.‬

كما‭ ‬أننا‭ ‬نعمل‭ ‬على‭ ‬زيادة‭ ‬الميزانيات‭ ‬المرصودة‭ ‬لتنفيذ‭ ‬المشاريع‭ ‬واستغلال‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬بشكل‭ ‬إيجابي‭ ‬ينعكس‭ ‬أثره‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭ ‬عموما‭.‬

منظومة‭ ‬خدمية

كيف‭ ‬تستشرف‭ ‬مستقبل‭ ‬العمل‭ ‬البلدي‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين؟

تطوير‭ ‬العمل‭ ‬البلدي‭ ‬يتطلب‭ ‬تحول‭ ‬المنظومة‭ ‬البلدية‭ ‬من‭ ‬منظومة‭ ‬إدارية‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬خدمية؛‭ ‬لتواكب‭ ‬بذلك‭ ‬إدارة‭ ‬الاستفسارات‭ ‬والطلبات‭ ‬والشكاوى‭ ‬بشكل‭ ‬لحظي‭ ‬ودقيق‭ ‬ومستمر‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تقف‭ ‬الأنظمة‭ ‬الإدارية‭ ‬عائقا‭ ‬أمام‭ ‬مواكبة‭ ‬ورصد‭ ‬وتلبية‭ ‬تلك‭ ‬الاحتياجات‭ ‬والحوادث‭ ‬والتعامل‭ ‬معها‭ ‬في‭ ‬حينها‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الجهات‭ ‬الخدمية‭ ‬الأخرى‭ ‬مثل‭ ‬قطاعات‭ ‬البنوك‭ ‬والتأمينات‭ ‬والاتصالات‭.‬

معالجة‭ ‬القضايا

‭ ‬أين‭ ‬موقع‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الرؤية‭ ‬المستقبلية؟

لتعزيز‭ ‬دور‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬في‭ ‬القيام‭ ‬بالدراسات‭ ‬وإبداء‭ ‬الرأي‭ ‬والاقتراحات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬التي‭ ‬نصت‭ ‬عليها‭ ‬المادة‭ ‬19‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬البلديات،‭ ‬ولعب‭ ‬الدور‭ ‬الاستشاري‭ ‬والتوجيهي،‭ ‬وحتى‭ ‬يمارس‭ ‬المجلس‭ ‬هذا‭ ‬الدور،‭ ‬فهو‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬بيانات‭ ‬ومعلومات‭ ‬دقيقة‭ ‬ومحدثة‭ ‬بشكل‭ ‬مستمر؛‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مساعدته‭ ‬على‭ ‬دراسة‭ ‬المقترحات‭ ‬والتوصيات‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬تطوير‭ ‬مستوى‭ ‬جودة‭ ‬الخدمات‭ ‬ووضع‭ ‬الحلول‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬المشكلات‭ ‬والتحديات‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬اقتصاد‭ ‬المعرفة‭.‬

ما‭ ‬أود‭ ‬قوله،‭ ‬هو‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬تركيز‭ ‬عمل‭ ‬على‭ ‬العضو‭ ‬البلدي‭ ‬على‭ ‬الشكاوى‭ ‬اليومية‭ ‬والتفصيلية،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬هذا‭ ‬الدور‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬اختصاص‭ ‬الجهات‭ ‬التنفيذية،‭ ‬وهناك‭ ‬طرق‭ ‬ووسائل‭ ‬أكثر‭ ‬فعالية‭ ‬وإنتاجية‭ ‬لإيصال‭ ‬ومعالجة‭ ‬هذه‭ ‬الشكاوى‭ ‬والقضايا‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬نظام‭ ‬“تواصل”‭ ‬للشكاوى‭ ‬والمقترحات،‭ ‬وبالتالي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يتركز‭ ‬جهد‭ ‬العضو‭ ‬البلدي‭ ‬على‭ ‬معالجة‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬هم‭ ‬اجتماعي‭ ‬لمنطقة‭ ‬معينة‭ ‬أو‭ ‬لعموم‭ ‬الناس،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬دوره‭ ‬الرقابي‭ ‬والتوجيهي‭ ‬للأجهزة‭ ‬التنفيذية‭ ‬واقتراح‭ ‬حلول‭ ‬جذرية‭ ‬بالتنسيق‭ ‬والتعاون‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬ذات‭ ‬العلاقة‭.‬

تعزيز‭ ‬الشراكة

‭ ‬ما‭ ‬تطرحه‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬هو‭ ‬مهم‭ ‬بالتأكيد،‭ ‬ولكن‭ ‬ألا‭ ‬يتطلب‭ ‬ذلك‭ ‬إجراء‭ ‬تعديلات‭ ‬تشريعية‭ ‬تمنح‭ ‬توصيات‭ ‬ومقترحات‭ ‬المجلس‭ ‬القوة‭ ‬لجعلها‭ ‬مقترحات‭ ‬وتوصيات‭ ‬نافذة؟

لا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬حاجة‭ ‬لتعديل‭ ‬الاختصاصات،‭ ‬فالمادة‭ ‬19‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬البلديات‭ ‬منحت‭ ‬المجلس‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يحتاجه‭ ‬من‭ ‬صلاحيات‭.‬

أما‭ ‬بشأن‭ ‬ضمانات‭ ‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬الأفكار‭ ‬ونفاذها‭ ‬يحكمه‭ ‬قدرة‭ ‬المجلس‭ ‬أو‭ ‬العضو‭ ‬على‭ ‬الإقناع‭ ‬والبناء‭ ‬على‭ ‬التنسيق‭ ‬والتعاون‭ ‬مع‭ ‬الأجهزة‭ ‬التنفيذية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إشراك‭ ‬الأجهزة‭ ‬المعنية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬هذه‭ ‬القرارات‭ ‬والتوصيات‭.‬

إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬العالم‭ ‬اليوم‭ ‬يتجه‭ ‬لتعزيز‭ ‬شراكة‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬في‭ ‬المشاريع‭ ‬التنموية،‭ ‬ومجلس‭ ‬أمانة‭ ‬العاصمة‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬عقد‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الشراكات،‭ ‬وهي‭ ‬اليوم‭ ‬تمثل‭ ‬حلولا‭ ‬بديلة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬وقفت‭ ‬الميزانيات‭ ‬حائلا‭ ‬أمام‭ ‬تنفيذ‭ ‬بعض‭ ‬الأفكار‭ ‬والمقترحات‭.‬

كما‭ ‬أود‭ ‬أن‭ ‬أشير‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬تفعيل‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المجالات‭ ‬مثل‭ ‬الشراء‭ ‬المشترك‭ ‬وتدريب‭ ‬وتطوير‭ ‬الموارد‭ ‬البشرية‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬والتصدي‭ ‬لمشكلات‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬والأمن‭ ‬الغذائي‭.‬