+A
A-

المؤهلون لمعالجة ضغوط الموظفين ورعاية الطلبة... عاطلون

شواغر‭ ‬الإرشاد‭ ‬النفسي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬بالمراكز‭ ‬الصحية‭ ‬والمدارس‭ ‬و“العدل”‭ ‬و“التنمية”

من‭ ‬السلبيات‭ ‬إيكال‭ ‬مهام‭ ‬الإرشاد‭ ‬النفسي‭ ‬لموظفين‭ ‬غير‭ ‬مؤهلين

تخصص‭ ‬الإرشاد‭ ‬النفسي‭ ‬يعد‭ ‬أحد‭ ‬التخصصات‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العام

 

شكت‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬خريجي‭ ‬الإرشاد‭ ‬المدرسي‭ ‬والنفسي‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬اليرموك‭ ‬والجامعة‭ ‬الهاشمية‭ ‬بالمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية‭ ‬إهمال‭ ‬توظيفهم‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية‭ ‬المختصة‭ ‬ضمن‭ ‬شواغر‭ ‬الإرشاد‭ ‬النفسي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية‭ ‬والمدارس‭ ‬وبعض‭ ‬الجهات‭ ‬كوزارة‭ ‬العدل‭ ‬والتنمية‭ ‬الاجتماعية‭.‬

وأشاروا‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬ورغم‭ ‬مراجعاتهم‭ ‬المستمرة‭ ‬لجهاز‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬والوزارات‭ ‬المذكورة‭ ‬يتم‭ ‬إهمال‭ ‬طلبات‭ ‬توظيفهم‭ ‬على‭ ‬الشواغر‭ ‬المذكورة،‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬توكل‭ ‬فيه‭ ‬بعض‭ ‬مهام‭ ‬الإرشاد‭ ‬النفسي‭ ‬إلى‭ ‬موظفين‭ ‬غير‭ ‬مؤهلين‭ ‬في‭ ‬الإرشاد‭ ‬النفسي‭ ‬والمدرسي‭.‬

ولفتوا‭ ‬في‭ ‬شكواهم‭ ‬عبر‭ ‬“البلاد”‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الخريجين‭ ‬العاطلين‭ ‬هم‭ ‬من‭ ‬المبتعثين‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬وجود‭ ‬الحاجة‭ ‬حين‭ ‬ابتعاثهم‭ ‬لهذا‭ ‬التخصص‭.‬

وقالوا‭ ‬إن‭ ‬آخر‭ ‬إعلان‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬التخصص‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬العام‭ ‬2010،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬شاغر‭ ‬أو‭ ‬بعثات‭ ‬تتعلق‭ ‬بهذا‭ ‬التخصص‭ ‬الذي‭ ‬يدرس‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية‭.‬

ولفتوا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تخصص‭ ‬الإرشاد‭ ‬النفسي‭ ‬يعد‭ ‬أحد‭ ‬التخصصات‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العام،‭ ‬حيث‭ ‬يدخل‭ ‬ضمن‭ ‬اختصاصاتهم‭ ‬معالجة‭ ‬الضغوطات‭ ‬النفسية‭ ‬على‭ ‬الموظفين،‭ ‬ورعاية‭ ‬الطلبة‭ ‬العاديين‭ ‬وتطويرهم،‭ ‬وتقييم‭ ‬وتشخيص‭ ‬ومتابعة‭ ‬الطلبة‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة،‭ ‬خاصة‭ ‬خلال‭ ‬الازمات‭ ‬كأزمة‭ ‬فايروس‭ ‬كورونا،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬القيام‭ ‬بمهام‭ ‬رعاية‭ ‬الموهوبين‭ ‬والمتفوقين‭.‬

وأشاروا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬خريجي‭ ‬هذا‭ ‬التخصص‭ ‬قادرون‭ ‬كذلك‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الصحة‭ ‬المدرسية،‭ ‬والبحث‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬الصحية،‭ ‬وإجراء‭ ‬مقابلات‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الزواج‭.‬

ولفتوا‭ ‬إلى‭ ‬دخولهم‭ ‬مقابلات‭ ‬توظيف‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬الصحة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬وجود‭ ‬شواغر‭ ‬لهم‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬التربية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المقابلات‭ ‬لم‭ ‬تأت‭ ‬بأي‭ ‬نتيجة‭ ‬تذكر‭.‬

وقالوا‭ ‬إن‭ ‬تخصص‭ ‬الإرشاد‭ ‬النفسي‭ ‬والمدرسة‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬التخصصات‭ ‬المحورية‭ ‬والتي‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬غالبية‭ ‬المشاكل‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭ ‬منها‭ ‬المدارس‭ ‬الحكومية‭ ‬بسبب‭ ‬الطلبة‭ ‬تعود‭ ‬أسبابها‭ ‬إلى‭ ‬غياب‭ ‬المرشدين‭ ‬النفسيين‭.‬

واستغربوا‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬جدية‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬من‭ ‬توظيفهم‭ ‬لوظائف‭ ‬الارشاد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬المدارس‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬ان‭ ‬تخصصهم‭ ‬هو‭  ‬تخصص‭ ‬الارشاد‭ ‬المدرسي‭ ‬والنفسي‭ ‬وهم‭ ‬مختصون‭ ‬لشغل‭ ‬وظيفية‭ ‬الارشاد‭ ‬الاجتماعي‭.‬

وناشدوا‭ ‬المسؤولين‭ ‬بوزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬ووزارة‭ ‬العمل‭ ‬والتنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬ووزارة‭ ‬الصحة‭ ‬ووزارة‭ ‬العدل‭ ‬والشؤون‭ ‬الاسلامية‭ ‬والأوقاف‭ ‬وجهاز‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬توظيفهم‭.‬