النموذج البحريني بانتهاج الوسطية يصل لمشارق الأرض ومغاربها
فعاليات وطنية: جلالة الملك أيقونة للسلام والتعايش
المملكة في مصاف الدول العالمية في مجال السلام
التقدير الروسي الصريح اعتراف بدور جلالة الملك في تعزيز السلام
البحرين واحة للأمان والتسامح بين مختلف الأديان والطوائف
لدى العالم فرصة ذهبية للاستفادة من التجربة البحرينية الرائدة
رفع عدد من أعضاء مجلس النواب والفعاليات الاجتماعية إلى مقام عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خالص التهاني والتبريكات بمناسبة قرار مجلس أمناء جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية بمنح جلالته الدكتوراه الفخرية تقديرًا لدور جلالته السامي في تعزيز التعايش السلمي والحوار بين الأديان والثقافات. وأشاروا إلى أن التكريم الروسي الرفيع اعتراف دولي صريح للدور الريادي الذي يمثله جلالته على مستوى القادة في تعزيز التسامح والتعايش السلمي بين جميع البشر، مؤكدين أن جلالته أيقونة رائدة في التسامح والتعايش والسلام، وأن البحرين أضحت واحةً للأمان بين مختلف الأديان والطوائف؛ بفضل الدور الرائد لجلالة الملك ومبادراته الخيرة في تعزيز التعايش السلمي.
وأكد النائب عبدالله الدوسري أن جهود جلالة الملك وإسهاماته المستمرة في تعزيز التعايش السلمي كان لها دور كبير في حفظ أمن واستقرار المنطقة من خلال السياسة المتزنة للدبلوماسية البحرينية التي تنتهجها المملكة، فضلا عن جهود جلالته في تعزيز التعايش السلمي والحوار بين الأديان بعد أن أمر جلالة الملك بإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي.
وأضاف الدوسري أن قرار مجلس أمناء جامعة موسكو الحكومة للعلاقات الدولية يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها مملكة البحرين باعتبار المملكة من الدول الرائدة في مجال تعزيز التعايش السلمي والحوار بين الأديان والثقافات، خصوصا أن جلالة الملك يولي الاهتمام والرعاية لهذه الملفات.
وأعربت رئيسة نقابة المصرفيين عن اعتزازها برؤية جلالة الملك الإنسانية ومبادرات جلالته الداعية لنشر السلام والتعايش بين الأمم، والتي تلقى احترامًا وتقديرًا كبيرًا من العالم أجمع.
وقالت الفيحاني إن البحرين في ظل العهد الزاهر لصاحب الجلالة الملك أضحت واحة للأمان والسلام والتعايش بين مختلف الأديان والطوائف وهو ما جعل منها أنموذجا يحتذى به عالميًا بفضل رؤية ومبادرات جلالة الملك.
وتمنت مزيدًا من التوفيق والسداد لصاحب الجلالة في قيادة البحرين إلى مزيدًا من التقدم والإزدهار، داعية المولى عزوجل أن يحفظ جلالته للبحرين وأن يحفظ البحرين دار أمن وسلام وعز وإزدهار.
بدوره، أكد النائب عمار البناي رئيس اللجنة النوعية الدائمة لحقوق الإنسان، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، أن جلالة الملك سخر نفسه لخدمة السلام العالمي وتحقيق الاستقرار، وجعل من البحرين موطنا للسلام والتعايش السلمي، وأرضًا لاحترام حرية الأديان، إذ باتت المملكة في مصاف الدول العالمية بمجال السلام والحريات.
وأشار البناي إلى دور جلالة الملك البارز والفعال في إدارة عملية السلام في المنطقة، وشجاعته في التصدي للتطرف ونبض الصراعات في سبيل تحقيق الاستقرار لشعوب المنطقة العربية والعالم أجمع، من خلال نهج جلالته الذي ترك بصمة واضحة في تعزيز الاستقرار العالمي، ومكن البحرين من رسم علاقات أخوية وإستراتيجية مع دول العالم.
وأضاف البناي أن صاحب الجلالة الملك جعل من الدبلوماسية البحرينية نموذجا حضاريا متميزا في تحقيق السلام والتآخي بين الشعوب، ومنبرا لحقوق الإنسان، لتتبوأ المملكة بذلك مكانة مرموقة بين الأمم، بفضل المبادرات والإسهامات الجليلة لجلالة الملك، والتزام البحرين التام بالمواثيق والقوانين الدولية.
وفي ذات السياق، أكد النائب أحمد العامر أن منح جلالته الدكتوراه الفخرية من مجلس أمناء جامعة موسكو الحكومية للعلاقات يؤكد دور جلالته في تعزيز التعايش السلمي والحوار بين الأديان والثقافات، ويعكس ما يتميز به المجتمع البحريني من وحدة وطنية وإرساء مفهوم التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والمذاهب والثقافات في ظل أجواء الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون.
وأشار إلى أن جلالة الملك وضع حقوق الإنسان وسيادة القانون والديمقراطية من أسس المشروع الإصلاحي لجلالته، وداعم رئيس لمبادرات مملكة البحرين الإنسانية ودورها الريادي الممتد من مكانتها الحضارية والإنسانية التي تتميز به على امتداد تاريخها العريق.
وذكر العامر أن ثقافة التسامح ركيزة أساس كي يعم السلام حول العالم وتعيش الشعوب بطمأنينة وبحرية بعيدًا عن الصراعات والعنف والحروب التي باتت تستنزف العالم اقتصاديًا وبشريًا، وتسببت بالجوع والفقر والعوز وانتشار الأمراض بسبب الكراهية ومحاربة قيم التسامح والتعايش السلمي.
من ناحيته، قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب علي زايد إن منح جلالته الدكتوراه الفخرية من مجلس أمناء جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية يؤكد التقدير العالمي لجلالته في تعزيز التعايش السلمي والحوار بين الأديان والثقافات المختلفة، والمبادرات الإيجابية التي تصب في هذا الشأن ومنها مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي وكرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في جامعة سابينزا الإيطالية.
وذكر أن جلالة الملك يعمل على تعزيز التعايش السلمي والحوار بين الأديان وتأكيد الدور الريادي للمملكة ومكانتها الحضارية والإنسانية التي تتميز به على امتداد تاريخها العريق، ويؤكد إيمان جلالته بأن التعايش السلمي في العالم والتسامح والسلام أصبح اليوم أقوى تأثيرًا في تعزيز هذا المجال.
وأشار النائب علي زايد إلى أن الخلافات والصراعات بين الدول أو بين الشعوب ومختلف ثقافاتهم باتت تحديًا أمنيًا خطيرًا على استقرار العالم واستتباب الأمن فيه لذا يأتي التعايش السلمي وترسيخ قيم السلام والتسامح وحرية الفكر والمعتقد في إطار العيش المشترك.
وقال النائب عيسى القاضي إن منح جلالته الدكتوراه الفخرية يؤكد النموذج البحريني الفريد من نوعه في التعايش السلمي واحترام الحريات الدينية كي يعم السلام والوئام لمختلف الشعوب والمجتمعات استنادًا إلى احترام حقوق الإنسان وحق الفرد في التعبد وممارسة طقوسه الدينية بانفتاح دون أي قيود.
وذكر القاضي أن جلالة الملك يسعى دائمًا إلى تحقيق السلام في العالم من خلال العلاقات المشتركة والايجابية مع الدول، وتهدئة الصراعات ونبذ الخلافات للوصول إلى التنمية الشاملة بما يحقق تطلعات شعوب العالم، لافتًا إلى أن البحرين تقدم مثالًا حيًا على مدى تأقلم الجميع في قالب واحد من المودة والاحترام المتبادل وممارسة العبادات الدينية دون ضرر أو مضايقة.
وعلى صعيد متصل، أكد النائب أحمد السلوم أن جلالته رسخ قيم التعايش والحوار بين الأديان، وأن وجود العديد من الأديان على أرض مملكتنا الغالية هي رسالة بحد ذاتها إلى العالم باعتبار المملكة أنموذج في التعايش السلمي بين الأديان، وما تبذله من جهود رامية إلى السلام والاستقرار على مستوى الإقليمي والدولي.
وذكر أن ما يوليه جلالته من حرص دائم في تعزيز التعايش السلمي والحوار تجلى في العديد من المشروعات الإنسانية الداعمة والمنبثقة من رؤية ملكية سامية في أهمية تعزيز ذلك، التي حظيت هذه المبادرات الملكية بالعديد من الاهتمام والاشادة الدولية والتي من بينها مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي وكرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في جامعة سابينزا الإيطالية، والتي تؤكد الدور المحوري لجلالته في دعم قيم السلام والتعايش.
إلى ذلك، أكد النائب حمد الكوهجي أن جلالة عاهل البلاد يمثل رمزًا عالميًا في التسامح والتعايش والسلام، مشيدًا بحصول جلالته على الدكتوراه الفخرية من جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية. وقال النائب الكوهجي أن حصول جلالة الملك على الدكتوراه الفخرية يأتي لدور جلالته الإنساني الكبير في نشر ثقافة السلام والتعايش ومحاربة الكراهية والتطرف وتأصيل التعايش بين الشعوب، مؤكدًا أن جلالة الملك يستحق هذا التكريم بمنحه شهادة الدكتوراه الفخرية.
وأوضح الكوهجي أن جلالة الملك يمثل راعيًا لمبدأ التعايش والسلام والاحترام المتبادل بين الأديان والثقافات المختلفة، مؤكدًا أن البحرين تفخر وتقدر جميع الثقافات، إذ باتت اليوم تحتضن العديد من الجنسيات والتي تعمل وتعيش في البحرين.
وقال النائب عبدالله الذوادي إن منح جلالته الدكتوراة الفخرية يعكس دور جلالته في تعزيز التعايش السلمي والحوار بين الأديان والثقافات، مشيرًا إلى أن مملكة البحرين وبقيادة جلالته واحة محبة وسلام وتدعو دائمًا إلى تثبيت الأمن والسلام العالمي وتعزيز التكاتف والتعاون الدولي للمضي قدمًا في جهود التنمية المسـتدامة.
وأشار إلى أن المشروع الإصلاحي لجلالة عاهل البلاد يرتكز على احترام حقوق الإنسان والحريات وتعزيز قيم التسامح والوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين جميع الأديان والمذاهب والثقافات والحضارات، وتجريم التحريض على الكراهية والطائفية أو العنف والإرهاب.
وقال الذوادي إن نزعة السلام في البشرية سوف تحقق كثيرا من المشكلات التي تعاني منها الشعوب بسبب الطمع والجشع والاستغلالية والصراع لمصالح ضيقة لا تخدم الإنسانية وتتسبب في نزاعات دولية تتطلب تعاطي من نوع آخر للواقع العالمي التي تتعرض لها الشعوب.
وفي ذات الموضوع، قال رئيس مجلس إدارة شركة عقارات السيف عيسى نجيبي إن هذا التكريم الروسي الرفيع لجلالة الملك ما هو إلا اعتراف أوروبي ودولي آخر صريح لما بات يمثله عاهل البلاد من أيقونة رائدة على مستوى قادة وحكام منطقة الشرق الأوسط في تعزيز قيم التسامح الديني والتعايش السلمي بين جميع بني البشر، لتصبح المملكة بفضل هذه الرؤية الملكية المستنيرة منارة إقليمية وعالمية لنشر أرقى القيم الإنسانية وأكثرها نبلًا في تقبل الآخر المختلف وتغليب لغة الحوار بين مختلف الأديان والثقافات.
وبين نجيبي أن النموذج البحريني في انتهاج مفاهيم الوسطية والاعتدال والتنوع الثقافي أصبح صداه عالمي بامتياز والذي وصل مشارق الأرض ومغاربها بفضل جهود مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي والمبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ السلوكيات الحميدة لدى النشء والشباب مثل الصفح عند المقدرة والتسامح مع الآخرين ومعاملة الناس سواسية ومنحهم كامل حقوقهم دون تمييز؛ انطلاقًا من الرسالة الملكية السامية بأن الجهل هو عدو السلام كما جاء في نص إعلان مملكة البحرين للتعايش السلمي.
وأوضح نجيبي أن انتهاج سياسة التسامح الديني والتعايش السلمي جعلت مملكة البحرين المكان الأمثل لجذب الاستثمارات وتهيئة بيئة استثمارية صديقة للجميع؛ لكونها أرض السلام والمحبة ينعم من يعيش فيها بالأمن والاستقرار والرفاه المجتمعي والمعيشي، ما يجعلها وجهة رائدة لرجال الأعمال الراغبين في البحث عن بلد يحتضن الجميع بضيافة استثنائية وتعايش قل نظيره على مستوى العالم، وضخ استثمارات لإنعاش التداولات العقارية وغيرها من قطاعات غير نفطية حيوية.
ولفت نجيبي إلى أن النهج الملكي القويم في تبني التنوع الثقافي والحوار بين مختلف الأديان والمعتقدات سيكون له أكبر الأثر في نقل المملكة اقتصاديًا إلى آفاق أرحب من النمو والازدهار، مدعومًا بمجتمع محب للآخر المختلف وضامنا لحقوقه في حرية التعبد واحتضان المنامة لجميع دور العبادة على اختلاف معتقداتها السماوية وغير السماوية، مشددًا على أن لدى العالم الآن فرصة ذهبية للاستفادة من التجربة البحرينية الرائدة في هذا المجال وتطبيق ما جاء من مضامين سامية في إعلان مملكة البحرين حتى يعم السلام والوئام جميع الشعوب والمجتمعات.
كما أكد المساعد للسياسات والخدمات الإسكانية بوزارة الإسكان خالد الحيدان الوكيل أن هذا الاحتفاء والتقدير الدولي لجلالة الملك يضاف إلى مسيرة العطاء التي يقودها جلالته بكل حكمة واقتدار، وتجسيدًا للمكانة العالية لمملكة البحرين فيما وصلت إليه من مكانة متميزة بفضل الدور الرائد لجلالة الملك ومبادراته الخيرة في تعزيز التعايش السلمي والتسامح بين الأديان.
وأعرب الحيدان عن بالغ الفخر والاعتزاز بمنح جلالته هذا التقدير من قبل أحد أعرق الجامات الروسية، ما يؤكد المكانة الرفيعة لجلالة الملك، والتقدير البالغ لسياساته الحكيمة ونهجه السديد وإسهاماته الجليلة في ترسيخ التفاهم والحوار والتقارب بين الدول والشعوب، والدور الكبير الذي يضطلع به جلالته في دعم جهود التقدم والازدهار وإرساء قواعد الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، سائلا المولى القدير أن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية وطول العمر.
وقال النائب باسم المالكي إن جلالة الملك قائد ورمز عالمي للسلام والتعايش وداعية إلى مبدأ الحوار كأساس لحل المشاكل والخلافات، مشيرًا إلى مبادرات جلالته في تأصيل ثقافة السلام والتعايش ومحاربة الكراهية والتطرف وتأصيل التعايش بين الشعوب و الثقافات المختلفة.
وقال النائب باسم المالكي إن شعب البحرين يفخر بقيادة جلالة الملك، ويقف صفًا واحدًا متماسكًا خلف قيادة جلالة ومع المبادرات التي يطرحها للسلام والتعايش ومحاربة الكراهية والتطرف.
وقال النائب بدر الدوسري عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني إن المزايا التي يتمتع بها جلالته واهتمامه الكبير بمجالات السياسة الدولية والاقتصاد، فضلا عن دوره في الحفاظ على علاقات متميزة ومتواصلة بين مملكة البحرين ودول العالم، بالإضافة إلى دور جلالته الفعال في تطوير وتنمية العلاقات الدولية الخليجية عموما والعربية والإسلامية البحرينية خصوصا، يشير بوضوح إلى أن ما تُقدمه مملكة البحرين من جهدٍ مع الأسرة الدولية ساهم في تقارب وتواصل الدول، تحقيقا لمبادئ الخير والعدل والتعاون والتعايش السلمي بين شعوب العالم.
وأكد الدوسري أن جلالة عاهل البلاد كان له دور عظيم في تنمية وتطوير العلاقات الدولية في المجالين الإقليمي والدولي، وتعزيز التعايش السلمي والحوار بين الأديان والشعوب مما جعل البحرين تحظى بالاحترام والتقدير من جميع دول العالم على جميع المستويات.
وختاما، أكد النائب عبدالرزاق أن البحرين في ظل جلالته، قد حققت خطوات سباقة واستثنائية في التعايش السلمي واحترام الحريات الدينية واحترام حقوق الإنسان، معتبرا أن منح جلالته الدكتوراه الفخرية ما هو إلا ترجمة للجهود الراسخة والرائدة في تعزيز معاني الإيجابية في مجتمع تسوده قيم العدل والمساواة والتسامح والمحبة واحترام العلاقات الإنسانية والتعدديات الثقافية.