وزير الخارجية يقوم بزيارة لجامعة سابينزا الإيطالية في روما
قام سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، اليوم، بزيارة جامعة سابينزا بالجمهورية الإيطالية، وذلك بمناسبة الزيارة التي يقوم بها للجمهورية الإيطالية.
وقد التقى سعادة وزير الخارجية خلال الزيارة بالبروفيسور جوزيبي شيكاروني، نائب رئيس جامعة سابينزا، وأطلع على الجهود العلمية التي تقوم بها الجامعة في سبيل تخريج أجيال من شباب العالم المتخصص في كافة العلوم الإنسانية التي تخدم البشرية.
كما أطلع سعادة وزير الخارجية على النتائج الإيجابية المتميزة التي حققها كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في هذه الجامعة العريقة، والذي تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه برعاية تدشينه عام 2018م، بهدف نشر ثقافة التسامح وتعزيز مبدأ التعايش السلمي بين الأمم وأصحاب المعتقدات.
وأشاد سعادة وزير الخارجية بالدور الثقافي المهم الذي تلعبه جامعة سابينزا في روما، في إرساء ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الشعوب والأمم، منوهًا بتخريج عدد من الطلبة بمختلف التخصصات ممن ساهموا بتقديم الدراسات الأكاديمية القيمة التي تحكي تجربة مملكة البحرين الممتدة عبر القرون في التسامح والقبول بالآخر واحترام التعددية الدينية.
وأكد سعادة وزير الخارجية حرص جلالة الملك المفدى على مواصلة الدعم لهذا الصرح التعليمي العريق، وتعزيز دور الجامعة البناء في تعزيز قيم التسامح والتعايش والحوار بين أصحاب المعتقدات، واهتمام المملكة بتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي والتعليمي مع هذه الجامعة المتميزة بما يحقق الأهداف المشتركة في نشر الثقافة والعلوم وخلق أجيال من الطلبة المؤمنين بقيم ومبادئ التسامح في كافة أقطار العالم.
كما اجتمع سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، خلال الزيارة مع البروفيسور أليساندرو ساجيورو، المسؤول عن كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي بجامعة سابينزا.
وخلال الاجتماع، أعرب سعادة وزير الخارجية عن اعتزاز مملكة البحرين بالنجاح المتميز الذي حققه كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي، وتخريج عدد من الطلبة بمختلف التخصصات الذين ساهموا في تقديم الدراسات والأوراق البحثية التي تلقي الضوء على تجربة مملكة البحرين الفريدة الممتدة عبر القرون في مجال التسامح والتعايش والقبول بالآخر والحوار بين الحضارات.
وقال إن مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي هو واحد من المبادرات النبيلة في معناها وقيمتها الحضارية التي أطلقها جلالته لترسيخ قيم التسامح بين شعوب العالم، بما في ذلك إعلان مملكة البحرين الذي يؤكد على احترام الحريات الدينية وتعزيز التسامح والتعايش السلمي، مؤكدًا حرص مملكة البحرين، بقيادة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، على نقل هذه التجربة إلى الأجيال الشابة ليكونوا خير سفراء لنشر ثقافة التعايش السلمي والحوار بين أتباع الأديان والحضارات والثقافات باعتبارها الطريق إلى اشاعة السلام بين الأمم.
من جانبه، عبر البروفيسور أليساندرو ساجيورو عن بالغ اعتزازه بالنتائج الإيجابية التي حققها كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي، مؤكدًا أن الشباب الخريجين والمشاركين ببرامج الكرسي قد استفادوا من التجربة المتميزة للمجتمع البحريني المتسامح بين كافة مكوناته وأطيافه.
كما استعرض البروفيسور أليساندرو ساجيورو البرامج الأكاديمية التي يقدمها كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي، وإسهاماته البارزة في تأهيل خريجين متخصصين في مجالات التسامح والتعايش، مستعرضًا الخطط المستقبلية للجامعة لتطوير هذه البرامج، معربًا عن اعتزاز جامعة سابينزا باحتضان كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي، والذي حمل غايات إنسانية راقية، فهو يفتح أبواب الأمل لشباب العالم من كل الأجناس والأعراق تعليمًا وثقافة عالية وقيمًا تسمو فوق الكراهية والعنف والتطرف، مؤكدًا حرص الجامعة واهتمامها بمواصلة دورها الإنساني في دعم وتوسيع دائرة البحوث الجامعية المتخصصة في مجالات التعايش والتسامح وقبول الآخر.
ورافق سعادة وزير الخارجية في الزيارة السفير الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل الوزارة للشؤون السياسية، والسفير ناصر محمد البلوشي سفير مملكة البحرين في روما، والوفد المرافق لوزير الخارجية.