عاملون خيريون: موظف المبرات ينفق أموالها دون ضوابط
انتقد عاملون بالنشاط الخيري تحركات موظف بالأوقاف الجعفرية يتولى بحث الجوانب الشرعية بينما لم يكمل الدراسة الثانوية ولم ينتظم في أي حوزة من الحوزات العلمية داخل أو خارج البحرين.
وذكروا أن الموظف يقدم تقارير إلى 3 لجان رئيسة (القانونية - المالية - التولية).
وأشاروا الى أن الموظف المذكور يتولى مسؤولية صرف أموال المبرات الخيرية بشكل فردي بدون وجود أية ضوابط تنظيمية، مع أنها ليست من ضمن مهامه الوظيفية بحسب مسماه الوظيفي الرسمي “باحث شرعي”، فكيف يتم تسليم مقدرات المحسنين بيده؟.
وانتشرت قبل أيام معلومات في وسائل التواصل الاجتماعي عن وجود مبرة خيرية باسم الأوقاف الجعفرية تمول من أموال الوقف الخيري وأموال “العشير” الذي يقتطع من صافي دخل ريع الاستثمارات، ويُصرف في التطوير والتأهيل الإداري وتوسيع خدمات دور العبادة ودعم المساجد والمآتم الفقيرة حسب اللائحة الداخلية للأوقاف الجعفرية، وتم صرف 10 بعثات دراسية لطلبة جامعيين دون إعلان مسبق بتفاصيل المشروع أو حيثياته.
وعلقت الأوقاف الجعفرية في بيان رسمي لها بتاريخ 6 مايو 2012 على المعلومات، موضحة أنها تلقت طلبا بمساعدة 10 طلاب جامعيين من عمادة شؤون الطلبة بجامعة البحرين ووافقت عليه.
وقال الناشطون الخيريون -الذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم- إن الإدارة لم توضح آلية استقبال الطلبات وهل قدمت للموظف المذكور، ولم تمر على النظام الإلكتروني أو مكتب استقبال الطلبات ولم يُعلن عنها.