+A
A-

حماية البيئة محور نقاش ضيوف “مجلس الشمالية”

أكدت‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬بلدية‭ ‬المنطقة‭ ‬الشمالية‭ ‬لمياء‭ ‬الفضالة‭ ‬استمرار‭ ‬حملات‭ ‬البلدية‭ ‬للمحافظة‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬رمضان،‭ ‬وذلك‭ ‬ضمن‭ ‬حملة‭ ‬“بيئتنا‭ ‬غير‭ ‬في‭ ‬شهر‭ ‬الخير”؛‭ ‬بهدف‭ ‬استغلال‭ ‬المناسبات‭ ‬الدينية‭ ‬لعلاج‭ ‬السلوكيات‭ ‬البيئية‭ ‬غير‭ ‬الرشيدة،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬اعتماد‭ ‬9‭ ‬لغات‭ ‬خلال‭ ‬الحملة‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭.‬

جاء‭ ‬ذلك‭ ‬خلال‭ ‬مجلس‭ ‬بلدية‭ ‬المنطقة‭ ‬الشمالية‭ ‬الرمضاني‭ ‬البيئي‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬بمشاركة‭ ‬أعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬البلدي‭ ‬وأعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬والأهالي‭ ‬ومختصين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬البيئة‭ ‬وبإدارة‭ ‬الإعلامي‭ ‬سعيد‭ ‬محمد‭.‬

‭ ‬وناقش‭ ‬المجلس‭ ‬الذي‭ ‬أقيم‭ ‬عبر‭ ‬تقنية‭ ‬الاتصال‭ ‬المرئي‭ ‬السلوك‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وثقافة‭ ‬الالتزام‭ ‬المسؤول‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬للإنسان‭.‬

تغيير‭ ‬السلوكيات

من‭ ‬جهتها،‭ ‬أكدت‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬البلدية‭ ‬لمياء‭ ‬الفضالة‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬الأساس‭ ‬من‭ ‬الحملات‭ ‬البيئية‭ ‬هو‭ ‬توعية‭ ‬المجتمع‭ ‬بضرورة‭ ‬تغيير‭ ‬سلوكياتهم‭ ‬تجاه‭ ‬البيئة،‭ ‬لأن‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬عامل‭ ‬النظافة‭ ‬إنما‭ ‬هي‭ ‬عملية‭ ‬مشتركة‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬تثقيف‭ ‬الأبناء‭ ‬بيئيا‭ ‬بأهمية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬وإثارة‭ ‬اهتمامهم‭ ‬بالتحديات‭ ‬البيئية‭ ‬بهدف‭ ‬تغيير‭ ‬سلوكيات‭ ‬الأجيال‭ ‬تجاه‭ ‬البيئة‭.‬

وأضافت‭ ‬الفضالة‭ ‬أن‭ ‬البلدية‭ ‬عملت‭ ‬على‭ ‬استغلال‭ ‬المناسبات‭ ‬الدينية‭ ‬لتوصيل‭ ‬رسالتها‭ ‬البيئية‭ ‬بهدف‭ ‬الارتقاء‭ ‬بوعي‭ ‬الجمهور‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك‭ ‬وشهر‭ ‬محرم،‭ ‬وهي‭ ‬مناسبات‭ ‬مهمة‭ ‬تتنوع‭ ‬فيها‭ ‬أدوات‭ ‬الخطاب‭ ‬الديني‭ ‬ويمكن‭ ‬استغلال‭ ‬هذه‭ ‬المناسبات‭ ‬في‭ ‬علاج‭ ‬السلوكيات‭ ‬البيئية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬غير‭ ‬الرشيدة‭.‬

رسالة‭ ‬توعوية

بدوره،‭ ‬أكد‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬بلدي‭ ‬المنطقة‭ ‬الشمالية‭ ‬ياسين‭ ‬زينل‭ ‬الحاجة‭ ‬لمزيد‭ ‬من‭ ‬البرامج‭ ‬والفعاليات‭ ‬لتوعية‭ ‬الجمهور‭ ‬وبث‭ ‬الوعي‭ ‬البيئي‭ ‬بشأن‭ ‬النظافة‭ ‬والبيئة‭ ‬في‭ ‬الأحياء‭ ‬السكنية‭ ‬خصوصا‭ ‬ومنها‭ ‬المخلفات‭ ‬المنزلية‭ ‬المخالفة‭ ‬إذ‭ ‬تتعدى‭ ‬النفايات‭ ‬إلى‭ ‬الأثاث‭ ‬المنزلي‭ ‬والأجهزة‭ ‬والسجاد‭ ‬والأخشاب‭.‬

وقال‭ ‬زينل‭: ‬هناك‭ ‬عدم‭ ‬حس‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬بجانب‭ ‬عدم‭ ‬تقيدهم‭ ‬بالقوانين‭ ‬خصوصا‭ ‬بشأن‭ ‬المخلفات‭ ‬المنزلية،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ضوابط‭ ‬قانون‭ ‬النظافة‭ ‬لا‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تطبيق‭ ‬العقوبات‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬رسالة‭ ‬توعوية‭ ‬للالتزام‭ ‬بضوابط‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬البيئة‭.‬

صناعة‭ ‬المسؤولية

وفي‭ ‬ورقته‭ ‬عن‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬للإنسان‭ ‬قال‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬والمرافق‭ ‬العامة‭ ‬بمجلس‭ ‬بلدي‭ ‬المنطقة‭ ‬الشمالية‭ ‬شبر‭ ‬الوداعي‭ ‬إن‭ ‬هناك‭ ‬تباينا‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬طبيعة‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬للإنسان،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الممارسات‭ ‬غير‭ ‬السليمة‭ ‬تتجاوز‭ ‬الحق‭ ‬وتتسبب‭ ‬في‭ ‬الإضرار‭ ‬بحياة‭ ‬وطبيعة‭ ‬المجتمع،‭ ‬والمصلحة‭ ‬العليا‭ ‬لهة،‭ ‬التي‭ ‬تشكل‭ ‬مضمون‭ ‬وجوهر‭ ‬المسؤولية‭ ‬التي‭ ‬ينظم‭ ‬طبيعتها‭ ‬القانون‭ ‬الوضعي‭ ‬والشرع‭ ‬الإسلامي‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬المقومات‭ ‬المؤسسة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬المسؤولية‭ ‬للسلوك‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬للإنسان‭ ‬ومنها‭ ‬المسؤولية‭ ‬الأخلاقية‭ ‬والمسؤولية‭ ‬الإنسانية‭ ‬والمسؤولية‭ ‬التربوية‭ ‬للأسرة‭ ‬والمسؤولية‭ ‬التنويرية‭ ‬للمنابر‭ ‬المختلفة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬يقظة‭ ‬الضمير‭ ‬الإنساني‭ ‬للفرد‭ ‬وأثره‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬الامتناع‭ ‬عن‭ ‬الأنشطة‭ ‬المخلة‭ ‬بقواعد‭ ‬النظافة‭ ‬العامة‭.‬

وتحدث‭ ‬الوداعي‭ ‬عن‭ ‬أهم‭ ‬المؤشرات‭ ‬الرئيسة‭ ‬للسلوك‭ ‬الاجتماعي‭ ‬في‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬للإنسان‭ ‬وهي‭ ‬الممارسات‭ ‬الفعلية‭ ‬للمؤسسة‭ ‬والفرد‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬عملية‭ ‬التوجيه‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬للإنسان،‭ ‬والالتزام‭ ‬المسؤول‭ ‬للفرد‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬اتجاهات‭ ‬التغيير‭ ‬في‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬للإنسان،‭ ‬والمواقف‭ ‬المسؤولة‭ ‬للمنابر‭ ‬التنويرية‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬ثقافة‭ ‬العلاقة‭ ‬الرشيدة‭ ‬مع‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬للإنسان‭.‬

ولفت‭ ‬الوداعي‭ ‬إلى‭ ‬الأدوات‭ ‬الرقابية‭ ‬المسؤولة‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬العمل‭ ‬المؤسسي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬التي‭ ‬ينبغي‭ ‬تعزيز‭ ‬أثرها‭ ‬في‭ ‬وقف‭ ‬حالات‭ ‬التعدي‭ ‬على‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬للإنسان،‭ ‬والتي‭ ‬حددها‭ ‬القانون‭ ‬بجهة‭ ‬الاختصاص‭ ‬كالبلدية‭ ‬أو‭ ‬الأمانة‭ ‬المختصة‭ ‬لإلزام‭ ‬الملاك‭ ‬أو‭ ‬الحائزين‭ ‬بالمحافظة‭ ‬على‭ ‬نظافة‭ ‬العقارات‭ ‬الواقعة‭ ‬في‭ ‬دائرتها‭ ‬وفقا‭ ‬للشروط‭ ‬والإجراءات‭ ‬التي‭ ‬تحددها‭ ‬اللائحة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لهذا‭ ‬القانون‭ ‬والقرارات‭ ‬الصادرة‭ ‬تنفيذا‭ ‬له‭.‬

واستعرض‭ ‬أهم‭ ‬المشاهد‭ ‬والممارسات‭ ‬والمواقف‭ ‬غير‭ ‬المسؤولة‭ ‬في‭ ‬الإخلال‭ ‬بقواعد‭ ‬المسؤولية‭ ‬في‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬نظافة‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬للإنسان،‭ ‬ومنها‭ ‬رمي‭ ‬المخلفات‭ ‬وبقايا‭ ‬الأطعمة‭ ‬لمرتادي‭ ‬السواحل‭ ‬والحدائق‭ ‬ومواقع‭ ‬الحضور‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وفي‭ ‬الطرقات‭ ‬وفي‭ ‬الأماكن‭ ‬غير‭ ‬المخصصة‭ ‬لتجميع‭ ‬المخلفات‭.‬

قلة‭ ‬الوعي‭ ‬البيئي

وفي‭ ‬ورقتها‭ ‬بعنوان‭ ‬صون‭ ‬البئية‭ ‬بين‭ ‬المسؤولية‭ ‬الفردية‭ ‬والمؤسسية‭ ‬ناقشت‭ ‬مريم‭ ‬الموسوي‭ ‬مستوى‭ ‬الالتزام‭ ‬بالنظافة‭ ‬العامة‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬المحيط‭ ‬البيئي‭ ‬والمستوى‭ ‬البيئية‭ ‬والتوعية‭ ‬البيئة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬دمج‭ ‬الشباب‭.‬

وأشارت‭ ‬الموسوي‭ ‬إلى‭ ‬ظاهرة‭ ‬رمي‭ ‬المخلفات‭ ‬والنفايات‭ ‬المنزلية‭ ‬باعتبارها‭ ‬ظاهرة‭ ‬جلية،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬إنتاج‭ ‬المخلفات‭ ‬المنزلية‭ ‬هي‭ ‬الأعلى‭ ‬بين‭ ‬القطاعات،‭ ‬إذ‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬91‭ % ‬من‭ ‬مجمل‭ ‬الإنتاج،‭ ‬ففي‭ ‬حين‭ ‬بلغ‭ ‬إنتاج‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬من‭ ‬المخلفات‭ ‬بلغ‭ ‬7‭ ‬أطنان‭ ‬للقطاع‭ ‬الصحي،‭ ‬فقد‭ ‬بلغ‭ ‬إنتاجها‭ ‬380‭ ‬طنا‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬السكني‭ ‬بلغ‭ ‬فيه‭ ‬إنتاج‭ ‬المخلفات‭ ‬4200‭ ‬طن‭ ‬شاملةً‭ ‬الطعام‭ ‬والأثاث‭ ‬والأجهزة‭ ‬الإلكترونية‭ ‬والملابس‭.‬

وأشارت‭ ‬الموسوي‭ ‬إلى‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬نواجهها‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬والتي‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬قلة‭ ‬الوعي‭ ‬البيئي‭ ‬والمسؤولية‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الوعي‭ ‬البيئي‭ ‬الحالي‭ ‬هو‭ ‬عبارة‭ ‬عن‭ ‬فهم‭ ‬وإدراك‭ ‬فقط‭ ‬دون‭ ‬التطبيق،‭ ‬لافتةً‭ ‬إلى‭ ‬تحدي‭ ‬نقص‭ ‬الجهود‭ ‬المشتركة‭ ‬بين‭ ‬المؤسسات‭ ‬المختلفة‭ ‬الحكومية‭ ‬والتطوعية‭ ‬والأهلية‭ ‬وقلة‭ ‬المشاركة‭ ‬الشبابية‭.‬

واقترحت‭ ‬الموسوي‭ ‬رفع‭ ‬المستوى‭ ‬البيئي‭ ‬الفردي‭ ‬وتقليل‭ ‬النفايات‭ ‬المنزلية‭ ‬عبر‭ ‬اتباع‭ ‬خطة‭ ‬شرائية‭ ‬أسبوعية‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬شهرية،‭ ‬واتباع‭ ‬سياسة‭ ‬فرز‭ ‬النفايات‭ ‬في‭ ‬المنزل‭ ‬وإعادة‭ ‬استعمال‭ ‬الفائض‭ ‬من‭ ‬الطعام‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تنتهي‭ ‬مدة‭ ‬صلاحيته‭ ‬بطرق‭ ‬مختلفة‭ ‬أو‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬جمعية‭ ‬حفظ‭ ‬النعمة‭ ‬أو‭ ‬حظائر‭ ‬الحيوانات‭ ‬والطيور،‭ ‬أو‭ ‬تحويلها‭ ‬إلى‭ ‬سماد‭ ‬طبيعي‭.‬

كما‭ ‬اقترحت‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المؤسسات‭ ‬القيام‭ ‬بدراسات‭ ‬لسلوك‭ ‬الأفراد‭ ‬البيئي‭ ‬قبل‭ ‬حملات‭ ‬التوعية‭ ‬وأثناء‭ ‬الحملات‭ ‬وبعد‭ ‬حملات‭ ‬التوعية،‭ ‬ورفع‭ ‬مستوى‭ ‬الوعي‭ ‬بقانون‭ ‬النظافة،‭ ‬وتوحيد‭ ‬الجهود‭ ‬بين‭ ‬جميع‭ ‬البلديات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬لتحقيق‭ ‬مستوى‭ ‬المطلوب‭ ‬من‭ ‬التوعية‭.‬

وختامًا،‭ ‬أشارت‭ ‬الموسوي‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬بناء‭ ‬إطار‭ ‬قانوني‭ ‬فعال‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬واستحداث‭ ‬شرطة‭ ‬البيئة‭ ‬لإحراز‭ ‬المخالفات‭ ‬ومراقبة‭ ‬المؤسسات‭ ‬البيئة‭ ‬لتسجيل‭ ‬مدى‭ ‬التقدم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬المسؤولية‭ ‬البيئة،‭ ‬وتقييم‭ ‬الممارسات‭ ‬وإعادة‭ ‬دراستها‭ ‬بالتحليل‭ ‬العلمي‭ ‬الدقيق‭.‬