“البنتاغون” يستعد لهجمات محتملة لطالبان أثناء الانسحاب
“الناتو” يبدأ الانسحاب من أفغانستان ويبقي الأيدي على الزناد
بدأ حلف شمال الأطلسي “الناتو” الانسحاب من أفغانستان عقب قرار الرئيس الأميركي إنهاء أطول حروب بلاده، وفق ما أفاد مسؤول في الحلف.
وقرر أعضاء الحلف هذا الشهر سحب القوات المشاركة في مهمة “الدعم الحازم” البالغ عددها 9600 عنصر بعد قرار جو بايدن إنهاء حضور واشنطن العسكري في أفغانستان.
وقال المسؤول “قرر الحلفاء في حلف شمال الأطلسي منتصف ابريل بدء سحب قوات مهمة الدعم الحازم بحلول الأول من مايو وقد بدأ الانسحاب. ستكون عملية منظمة ومنسّقة ومدروسة. ستكون سلامة جنودنا أولوية قصوى في كل خطوة من العملية ونتخذ جميع التدابير اللازمة لتأمين سلامة طاقمنا”. ولم يحدد المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، عدد الجنود أو المواعيد النهائية لسحب قوات كل من الدول المعنية، لكنه شدّد على أن “أي هجوم لطالبان خلال الانسحاب سيكون موضع رد قوي”، مضيفا “نتوقع أن يكتمل انسحابنا في غضون بضعة أشهر”.
وقدّر الرئيس الأميركي جو بايدن أن مهمة “الدعم الحازم” قامت بـ “استيفاء” هدفها، معلنا سحب القوات الأميركية بالكامل بحلول 11 سبتمبر، وهو تاريخ رمزي نظرا لتدخل الأميركيين وحلف الناتو ضدّ القاعدة في أفغانستان بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
ويستعد البنتاغون لهجمات محتملة من حركة طالبان على القوات الأميركية، أثناء انسحابها من أفغانستان، وهو احتمال يعقد التوقعات بشأن إنهاء أطول حرب أميركية.