خدمة العاهل والشعب الوفي على رأس الأولويات والاعتبارات
“البلاد” تحاور المتطوعين في القوة الاحتياطية الملكية
ندافع عن السيادة الوطنية ووحدة التراب والأرض
نتشرف بأن نكون جنودا بهذا الصرح الميداني الكبير
القوة الاحتياطية الملكية فرصة ذهبية لخدمة الوطن والقيادة

عبر متطوعون مدنيون في القوة الاحتياطية لـ “البلاد” عن سعادتهم الجمة في أن يكونوا من ضمن المنتسبين الأوائل بها، موضحين أن خدمة عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والبحرين وشعبها الوفي على رأس الأولويات والاعتبارات والقيم.
وكانت قوة دفاع البحرين قد أعلنت مؤخرا عن قيامها بالبدء في (المرحلة الأولى( عن فتح باب التطوع للمدنيين للالتحاق بالقوة الاحتياطية، وذلك لأقارب العاملين، والمتقاعدين في قوة دفاع البحرين، والحرس الوطني )العسكريين والمدنيين(
# ملاحم الفداء
وقال المتطوع عبدالله الصفار)موظف ببنك) إن ترشحه للقوة الاحتياطية جاء رغبة منه في حماية الوطن، وفي تجسيد أروع ملاحم الحب والولاء والفداء، مضيفا أن “هذا الوطن الغالي على نفوسنا، يجب أن نفديه بأرواحنا، لذا وجب علينا أن نكون في الصفوف الأولى”.
وأضاف الصفار بحديثه لـ”البلاد” قائلا: “أجد نفسي بهذا المكان العظيم، وهي فرصة رائعة لي لأن أكمل المسيرة التي قطعها والدي لسنوات طويلة في خدمة هذا الصرح الكبير، قوة دفاع البحرين”.
#حماية الوطن
من جهته، قال عبدالله عيسى )موظف بوزارة الأشغال): إن “الحمية الوطنية شجعتني لتقديم هذا الواجب وهذا الشرف، حيث نشعر هنا بحجم المسؤولية الملقاة على كاهلنا كموظفين مدنيين، وبأن نحمي بلدنا تحت أي ظرف، أو أي تهديد”.
وأضاف: “مشاركتنا هي طاعة لولاة الأمر، وتلبية لنداء الواجب الوطني، لطالما هنالك فرصة متاحة لخدمة الوطن، أو أي استدعاء لتحقيق ذلك، فنحن دوما على أهب الاستعداد في القوة الاحتياطية الملكية لقوة دفاع البحرين”.
وأنهى قائلا: أفخر بأن أكون في أول دفعة في القوة الاحتياطية الملكية، بتجربة نأمل أن تحقق قصص النجاح المبهرة أسوة بكثير من نظيراتها في الدول العربية، والتي ترتكز على حماية السيادة الوطنية، ووحدة التراب والأرض، ومقدرات البلد، وأمن المواطنين”.

# رد الجميل
بدوره، قال أيمن علي )طالب بالأول الثانوي( : إن مشاركته كمتطوع للقوة الاحتياطية هو تلبية لنداء الواجب، ومحاولة لرد الجميل للبحرين على ما قدمته له، ولعائلته، من احتضان، وخير، مبيناً” بأن السيادة الوطنية خط أحمر، وبأن الذود عن الوطن من أشرف الواجبات”.
وتابع أيمن: “نتطوع اليوم ونحن نؤمن بأن هنالك واجبات كثيرة تنتظرنا تقوم على الأمانة والوفاء، ومن محاسن الأمور بان عائلتي كانت مهتمة - فردا فردا - بان أكون بطليعة المتطوعين، وأنا سعيد اليوم جدا لأنني اشعر بأنني بين إخواني واصحابي”.
#مصنع الرجال
إلى ذلك، لفت ثابت جابر (عاطل) الى أهمية الالتزام بكل القوانين العسكرية خلال فترة التطوع، مبينا أن هنالك جهودا تكاملية يجب أن توجد بين كافة الأطراف لتحقيق الأهداف التي وجدت لها القوة الاحتياطية لأجلها.
وأردف: “اتشرف اليوم بلبس البذلة العسكرية، وبأن أكون جنديا ميدانيا من جنود الوطن، وان اسجل حضوري في هذا المحفل الكبير والذي يحتضن خيرة رجال الوطن، وأعني قوة دفاع البحرين، الحصن الحصين، ومصنع الرجال والأبطال والأشاوس”.
# خدمة العاهل
وذكر سلمان عبدالحافظ )طالب قانون) :أن احتفاء عائلته بمشاركته في القوة الاحتياطية كان كبيرا، ويعبر عن الوفاء للبحرين ولشعبها الوفي، مؤكداً بأنه يتشرف بخدمة جلالة الملك والوطن والمواطن في كل المحافل والمواقف والميادين. وأضاف سلمان: “أداوم هنا في الفترة الصباحية، وأحضر دروسي الجامعية في الفترات المسائية، وما بين هذا وذاك محبة البحرين مغروسة في قلبي، وفي روحي، حفظ الله جلالة الملك واطال عمره”.
#محفل وطني
وقال أحمد حميد (موظف): إنه على اتم الاستعداد لتنفيذ أوامر القيادة، مضيفاً “يشرفني أن انتسب لرجالات الوطن في هذا المحفل الوطني المهم، وأنا سعيد بهذه المشاركة والتي أفخر بها أنا وجميع أفراد عائلتي، والذين كانوا في طليعة من شجعني على المشاركة وبتقديم ما هو ممكن”.
واختتم بالقول: “هي فرصة لتعلم المبادئ العسكرية الأساسية، ومن النواحي النظرية والميدانية، ولقد تفضل الموجودون هنا بتوفير كل المعلومات التي نحتاجها، وأيضا بتوجيهنا ومساعدتنا، وتطوير مهاراتنا المختلفة، والتي منها الانضباط العسكري والتدريبات”.

# نداء الواجب
كما أكد عثمان عبدالغني (عاطل) أن تلبية نداء الوطن هو أمر غير قابل للمزايدة أو التأخير، وبأنه “بلا حدود، أو عقبات، أو عثرات، وهذا ديدن كل أبناء شعب البحرين الأوفياء”.
وأضاف: “هذا موطن الرجال الأبطال، هنا بقوة دفاع البحرين، وفي القوة الاحتياطية الملكية فرصة ذهبية لأن نخدم الوطن والقيادة ولأن نكون رقما صعبًا أمام الطامعين، أيّا كان هؤلاء”.
#البحرين بقلوبنا
وعلق أحمد عباس على مشاركته في القوة الاحتياطية الملكية: بأنها لـ”حماية الديرة حين تحتاجنا، وهو واجب على كل مواطن بحريني، ولي الشرف أن أكون هنا”. وأضاف عباس: “تشجيع أهلي، ومنهم زوجتي ووالدتي، كان تشجيعا مباشرا، حيث إن البحرين بحبها في نفوسنا وقلوبنا تسمو على أي اعتبارات شخصية أو فردية، البحرين هي كل شيء بالنسبة لنا جميعاً”.
# الجنود الأوفياء
وعبر عادل المرباطي (البتروكيماويات) عن سعادته الجمة في ان يكون جنديا من جنود الوطن الأوفياء بهذا المحفل، مبيناً بأنه لم يتردد لوهلة في ان يسجل اسمه ضمن القائمة الأولى للمترشحين في القوة الاحتياطية الملكية، وبأنه “واجب على الجميع”. واضاف المرباطي بالقول: “ فرحت بوجود هذا الكم الكبير من المتطوعين، والبحرين “تستاهل” ومن ليس له خير في “ديرته” لن يكون له خير في أي أمر آخر”. إلى ذلك، أوضح عمر الرويعي )عاطل( بأنه يترشح اليوم لخدمة البحرين، وخدمة القيادة الحكيمة على رأسها جلالة الملك ، وسمو ولي العهد رئيس الوزراء، بقوله” أنا فخور بأن أكون في هذا المكان، وفخور بأن أخوتي من منتسبي هذا الصرح العظيم، قوة دفاع البحرين”.