العدد 4520
الأحد 28 فبراير 2021
لقاء سمو ولي العهد بالصحافة الوطنية
الأحد 28 فبراير 2021

تميز اللقاء الذي عقده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء مع الصحافة البحرينية بالإرادة والعزيمة المخلصة على تحقيق أهداف العمل الوطني، وحمل اللقاء تعزيز وتطوير العمل الحكومي، وبدأ سموه اللقاء بشكره عاهل البلاد المفدى على منحه الثقة والمسؤولية الوطنية بتحمل عبء وقيادة العمل الحكومي، وبالثناء على ما حققه الراحل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة من منجزات تحققت للبحرين وشعبها، وأن سموه نهل من الراحل الخبرة وحُب العمل الوطني.

وأكد سموه في لقائه على أمن البحرين كأساس للتنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية، حيث يُساهم في تحقيق تطلعات المواطنين ويحفظ حقوقهم ويُدافع عن مصالحهم، وأن البحرين جزء أساسِ بمنظومة مجلس التعاون لأقطار الخليج العربي، وأثنى سموه على العلاقات التاريخية والأخوية مع أقطار مجلس التعاون، مُشيدًا بمواقف ودعم الشقيقات السعودية والكويت والإمارات، وأن ما يربط البحرين بأقطار الخليج العربي والأقطار العربية التعاون والتعاضد في المجالات كافة، وأنها تعمل على تعزيز علاقاتها بجميع الدول الصديقة بما يخدم مصالح البحرين المشتركة معها، وبتعزيز العلاقات القائمة على حُسن الجوار والتفاهم المشترك في كل المجالات، وأن البحرين تؤمن بالسلام كنهج يحمي حقوقها وحقوق مواطنيها.

وأشار سموه في لقائه إلى أهمية الاستثمار الوطني بموارد البحرين البشرية، وأن البحرين تزخر بالكوادر الوطنية في كل المجالات، وهذه الكوادر تعمل مع الحكومة كفريق واحد لتحويل التحديات إلى فرص واعدة بما تملكه من ابتكار وإبداع ورؤى وطنية واثبة، والعمل على إزالة كل ما يُعيق التنمية الوطنية من شوائب إدارية، ورفدها بما تحتاجه من تشريعات لتحقيق معادلة “أن التنمية البحرينية عُمادها وهدفها الإنسان البحريني”.

وأوضح سموه في لقائه أن من مميزات العمل الحكومي “الإتقان في الأداء وتحقيق الأهداف”، وأن الحكومة مُلتزمة بتحقيق برنامجها، وبتوجيه أفضل الدعم للمواطنين بكفاءة وعدالة بما يسهم في تحقيق المستوى المعيشي الطيب للجميع. ولابد أن يكون للشباب دور كبير لما يملكه من قدرة على تحقيق الأهداف الوطنية، فالبحرين مليئة بالطاقات الشبابية المُبدعة كثيرة العطاء، وهو ما يُميز المجتمع البحريني. إن هذا اللقاء يُجسد اهتمام سموه بالصحافة المحلية، والإيمان بدورها الوطني، ويؤكد حرصه على إطلاع المواطنين الدائم على مجريات الأمور في بلادهم سياسيًا واقتصاديًا وامنيًا، وهي سياسة الباب المفتوح التي يؤمن بها سموه ويحرص عليها، والتي تتجلى فيها النزاهة والإخلاص في الآراء وفي المواقف وبتحقيق الأهداف الوطنية، وهي من السمات القيادية الناجحة التي يتحلى بها سموه الكريم.

التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية