مهرجان روتردام السينمائي الدولي : "عقيق و ما تسمع كان الرّيح و لجنه تحكيم عربية"
انطلقت أمس فعاليات مهرجان روتردام السينمائي الدولي في دورته الخمسين عبر الانترنت حيث يتنافس 16 فيلما دوليا في عروضه العالميه الاولى حول جائزه النمر الذهبيه ل الافلام و التي تقدر قيمتها ب اربعين الف يورو مقدمه من هيئه المهرجان، حيث صرحت مديره المهرجان السيده فانجا أنها سعيده جدا بوجود المنصه عبر الانترنت حيث من خلالها سيتم الاحتفال بالاصدار الخمسين ل المهرجان و دعت الجمهور و صناع السينما الى الانضمام ل المشاركه و مشاهده الافلام المتسابقه و غيرها من فعاليات المهرجان المطروحه من 2 الى 7 فبراير.

لجنه التحكيم هذا العام تضم خمسه اعضاء من بينهم المخرج السوري و المدير الفني لمهرجان إيدفا الهولندي عروة النيربية و المخرجه المصريه هاله القوصي.
فيلم الافتتاح: فرسان العدل لمخرجه الدانماركي اندريه توماس و تدور احداثه حول رجل يحاول فك لغز موت زوجته في حادث قطار الذي أكتشف أنه حادث مدبر.

أفلام عربيه:
من المشاركات العربيه في هذه السنه وبالرغم من جائحه كورونا التي ساهمت في شكل كبير في تراجع العديد من المنتجين من طرح أفلامهم، استطاع المخرج اللبناني من الانتهاء من تصوير فيلمه “عقيق “agate mousse الذي شارك فيه ايضا دور البطوله ، حيث تظهر ملامح بيروت بعدالانفجارالاخير ، حيث صور لنا المخرج من خلاله جسد بيروت المليء بالندوب و الواقع الذي يحتاج إلى تجديد نفسه.
و يشارك المخرجان التونسيان اسماعيل و يوسف شبي بفيلمهم الجديد ما تسمع كان الرّيح أيضا في المسابقه الرسميه ل المهرجان حيث تدور أحداث الفيلم حول سيده تعيش حياه هادئه في النهار و تعيش كفتاه ليل بعد حلول الظلام حيث تصطاد الرجال و تتقرب منهم بعد ذلك تقوم بضربهم بكل وحشيه، يحاول المخرجان أن يرسمون صوره مدينه تونس بعد الثوره من خلال فيلمهم، مدينة تجمع بين مباني المكاتب الباردة التي لا وجه لها وبين الحياة الليلية الصاخبة. قبل كل شيء ، يقدمون لنا رؤية فريدة ومبتكرة لتونس المعاصرة. باستخدام حياة ندى البطله المزدوجة المتمثلة في الرتابة والعنف كاستعارة ، يستكشف الفيلم الاهتمامات والأحزان الأساسية لجيل كامل.

هذا و يتنافس العديد من الافلام من مختلف الدول على نيل الجائزه الكبرى ل المهرجان منها الفيلم الاسباني شعاع شجاع الذي يرصد قصه حياه بعض النساء في مدينه في جنوب إسبانيا شبه خاليه من السكان، حيث لا حياه فيها سوى رتابه الاعمال المنزليه و فقدان شغف الحياه، أما البرازيل فهي تشارك بفيلم مادالينا الذي يروي قصه امراه متحوله جنسيا وجدت مقتوله في حقل فول الصويا، حيث يحاول المخرج بكل وضوح مناقشه قضيه قتل المتحولين جنسيا في البرازيل التي تسجل أعلى معدل لقتل المتحولين جنسيًا في العالم.
كما تقام فعاليات فنيه اخرى على هامش المهرجان من مداخلات مع صناع الافلام و مناقشات مع مختلف المنتجين حول صناعه السينما في ظروف الكورونا.


