+A
A-

بالصور: مشروع دار دمستان.. بيوت جديدة وطفح للمجاري والمجلس البلدي يتفرج

- قال أن المجلس البلدي متراخي في الضغط لزيادة "التناكر"

 

النائب أحمد الدمستانيانتقد النائب أحمد الدمستاني تراخي الأعضاء المعنيين بمجلس الشمالية البلدي عن الاستجابة لشكاوى الأهالي بمشروع دار دمستان الإسكاني (مجمع 1019) الذين يلحون بالمطالبة بتوفير عدد أكبر من صهاريج نزف البلاعات ولكن لا تجاوب مع مطالباتهم المتكررة للمجلس البلدي والجهات المعنية.
وقال الدمستاني لصحيفة البلاد أن المجلس عاجر عن الضغط لتوفير مزيد من الصهاريج للمحافظة الشمالية، وبخاصة مع زيادة وتيرة العمران بالمحافظة الشمالية، ولكن المجلس يقف متفرجا ومتجاهلا لشكاوى المواطنين الضرورية.
وبين أن العديد من المواطنين لجأوا إليه ليتواصل مع المسؤولين المعنيين بوزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني وبلدية المنطقة الشمالية من أجل العمل على زيادة عدد الصهاريج لشفط البلاعات.
وذكر أن بعض المواطنين يتكبدون مصروفات اضافية بتحملهم نفقات نزف البلاعات من جيوبهم.


وطالب الدمستاني، وزارة الأشغال، بتعجيل مد شبكات الصرف الصحي لسكان مشروع دار دمستان (مجمع 1019) لأن نسبة عدد السكان تستوعب الشروط التي وضعتها الوزارة، وفي حال تعذر الوزارة بعدم توفير الاعتماد المناسب فإن مشروع قانون الميزانية العامة للدولة لعامي 2021/ 2022 سيحال لمجلسي الشورى والنواب خلال الأشهر المقبلة، وسأحرص على تضمين هذا المشروع ضمن الخطة التنفيذية للوزارة.
وانتقد الدمستاني تأخر استجابة المعنيين لطلبات نزف البلاعات وذلك بسبب الضغط على هذه الخدمة البلدية، وبما يتطلب معالجة جذر المشكلة بزيادة عدد الصهاريج.
وقال أن زيادة الحركة العمرانية بالمحافظة الشمالية وعدم وجود شبكة للصرف الصحي يؤدي الى طح المجاري وما يترتب على ذلك من أضرار بيئية وصحية.
وذكر أنه اطلع على تصريح سابق لوزير الأشغال منشور بالصحافة المحلية في شهر فبراير 2020 بشأن ترسية مناقصة لتوفير صهاريج للمجاري بمختلف البلديات، ومتطلعا بأن تكون حصة المحافظة الشمالية متناسبة مع حجم النمو العمراني بها.