بمناسبة اليوم العالمي للحيوان
السلوم: رعاية الحيوانات مسؤولية مشتركة ويجب التعرف على معايير تربيتها
قالت مديرة إدارة الصحة الحيوانية بوكالة الثروة الحيوانية الدكتورة فجر صباح السلوم " ان رعاية الحيوانات مسؤولية يجب أن يتقاسمها العديد من أصحاب المصلحة لضمان تحسينات مستدامة لرعاية الحيوان والتنمية الاجتماعية والاقتصادية"
وأكدت سلوم أن البحرين تعتبر من الدول " المناصرة والمهتمة بحقوق الحيوان وذلك من خلال اقرار قانون رقم (52) لسنة 2014بالموافقة على قانون (نظام) الرفق بالحيوان لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقرار رقم (37) لسنة 2020 بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون (نظام) الرِّفْق بالحيوان مجلس التعاون لدول الخليج العربية لسنة 2014 صادر بالقانون رقم (52).
وأضافت " تشارك وكالة الثروة الحيوانية من خلال إدارة الصحة الحيوانية العالم بمناسبة اليوم العالمي للحيوان والذي يصادف 4 من أكتوبر من كل عام والذي يهدف إلى تحسين رعاية الحيوان في العالم وتحسين نظرة البشر لهم في كل البلدان وتم اتخاذ قرار الاحتفال بهذا اليوم في المؤتمر الدولي لحركة حماية الطبيعة الذي عقد في فلورنسا بإيطاليا عام "1931.
وأوضحت " تتناول القوانين معايير ممارسات العملية لكافة أنواع الحيوانات بما يتناسب مع طبيعتها، مع تطبيق المعايير القياسية للمنشأت لتوفير المكان الملائم للاحتماء والمبيت والمتوافق مع نوعية وطبيعة هذه الحيوانات"
وأردفت " كما تناول القانون طريقة معاملة مالك او صاحب الحيوانات لها والتي تشير الى عقوبات في حالة مخالفة القانون من الأعمال كتعريض للأهمال وسوء التغذية أو استخدام القسوة في الذبح او اجهاد الحيوانات في العمل او السباقات او استخدام الحيوانات بصورة منافية لطبيعتها في أداء العروض الفنية او الترفيهية وغيرها".
وشددت السلوم على أن "رعاية الحيوان ترتبط ارتباطًا وثيقًا بصحته، وصحة الناس ، وأشارت إلى أن هذه المناسبة تهدف للتعريف بحقوق الحيوان والطريقة الأمثل لتربيته، وكيفية المحافظة عليه ومراعاته، وعرضه على الطبيب في حالة مرضه،
كما دعت الى ضرورة تعرف الأشخاص الذين يربون حيوانات في المنازل الى التعرف على كيفية الإعتناء بها والتعامل معها لضمان سلامة وصحة الجميع ".
وأكدت السلوم أنه "يمكن الاحتفاظ بالحيوانات كحيوانات عاملة، وحيوانات مصاحبة، لإنتاج الغذاء والألياف والمنتجات الحيوانية الأخرى، للأغراض العلمية والتعليمية ويتم نقلها وتداولها دوليًا.
وتابعت " جميع هذه الأغراض مشروعة ، مع تحمل مسؤولية أخلاقية مرتبطة بها لضمان أن أي استخدام من هذا القبيل هو إنساني ، كما هو محدد من خلال معايير المنظمة الدولية لرعاية الحيوانات ، يمكن أن يؤدي الاهتمام برعاية الحيوان إلى تحسين الإنتاجية والجودة وسلامة الغذاء والعوائد الاقتصادية ، وبالتالي المساهمة في الأمن الغذائي والازدهار الاقتصادي. تُعد الدوافع الأخلاقية والاقتصادية لرعاية الحيوان مكملة لبعضها البعض ، من حيث أن كلاهما اعتبارات مشروعة ويجب أن يكون كلاهما مثاليًا.
