العدد 4362
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
كل عام والسعودية تعانق السماء مجدًا
الأربعاء 23 سبتمبر 2020

في اليوم الوطني السعودي التسعين، يقف العالم بكل إكبار أمام المملكة العربية السعودية، كدولة صانعة للأمل، وللسلام، ولنجدة الشعوب المكلومة وإغاثتها، بثقافة قيادة وشعب، بدايتها الخيرة الأولى، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه.

في هذا اليوم، تتجه الأعين والقلوب والأفئدة إلى الشقيقة الكبرى والتي تمثل حجر الزاوية، والمنعطف الرئيس، وبوصلة المسار والاتجاه لكل القضايا العربية والإسلامية والعالمية والإقليمية.

كما نستذكر هنا جميعاً، أرض الحرمين الشريفين، وقبلة المسلمين، نستذكر هذه الأرض المباركة، وما تقدمه حكومتها من تسهيلات عالمية، ومن رخاء لزوار بيت الله الحرام من معتمرين وحجيج.

كانت السعودية ولا تزال دوماً، الدولة الأولى في صناعة الأحداث بالمنطقة، وفي تحريكها والتأثير بها، فهي صانعة وليست مراقبة أو متابعة كغيرها، أينما اتجهت السعودية، اتجه العالم كله خلفها.

وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله ورعاه، تعيش المملكة مرحلة زاهية استثنائية، فتحت خلالها أبواب النهضة كلها على مصراعيها، والازدهار، وتمكين المرأة، وتنشيط الاقتصاد، وملاحقة المفسدين، وصون المال العام.

في هذا العهد المختلف والعابر إلى المستقبل، دخلت الشقيقة الكبرى مرحلة جديدة هدفها الرئيس تحقيق تطلعات المواطن السعودي، ومنحه الفرص في بناء الحياه الجديدة والمستقبل الزاهر.

نقف في اليوم الوطني السعودي التسعين، متمنين للشقيقة الكبرى الناهضة بحكمة قيادتها وولاء شعبها، مستقبلا عامرا بالخير والنجاح والتنمية بشتى الحقول والمجالات، وكل عام والسعودية تعانق السماء مجدًا.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .