العدد 4268
الأحد 21 يونيو 2020
يوم الطبيب البحريني
الأحد 21 يونيو 2020

مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر بتخصيص يوم للطبيب البحريني تعكس المكانة التي يحظى بها الطبيب في مملكتنا الغالية والرسالة التي ينهض بها هذا الإنسان، ذلك أنّ مهنة الطب ليست وظيفة كسائر المهن لكنها من أنبلها وأقدسها على الإطلاق، ولا يمكن تصور السعادة التي تغمر الطبيب إذا كان النجاح ثمرة جهده وتماثل المريض للشفاء، من هنا فإنّ كل عبارات الشكر والتقدير لا تفيهم حقهم نظير جهودهم وتفانيهم للبشرية.

لسنا بحاجة إلى القول إنّ يوم الطبيب البحريني المقترح في أول أربعاء من شهر نوفمبر من كل عام وتخصيص جائزة باسم سمو رئيس الوزراء لتكريم الأطباء المتميزين لا شك أنها تمثل دافعا للكوادر الطبية للمزيد من العطاء على الصعيدين النظري والعمليّ، وغنيّ عن الذكر أنّ الأعوام الأخيرة شهدت العديد من الإنجازات الطبية داخل المملكة وخارجها. لا يجب أن يغيب عن الذهن أنّ مهنة الطب مهنة إنسانية في المقام الأول ولعل الكثيرين يتذكرون بالإكبار والفخر أطباء يتمتعون بالحس الإنساني تفانوا في أداء رسالتهم الإنسانية إلى أقصى الحدود.

ولا يفوتني أن أشيد بما اتصفت به فئة من الكوادر الطبية البحرينية من حس إنساني كبير وروح طيبة تسامت على كل الغايات الصغيرة، فلم تكن الأهداف المادية الأهم بالنسبة لهم والمواقف تستعصي على الحصر، وتنازل بعض هؤلاء الأطباء عن الرسوم وأجرة الكشف بل العلاج المجاني كاملا حقيقة مؤكدة لمسها البعض منا عن قرب أو استمع إليها من الآخرين. إضافة إلى ما أسلفنا فإنّ هذا النفر من الأطباء لا تفارقهم الابتسامة طوال الوقت إدراكا بأنّ مهنة الطبيب إنسانية قبل أي شيء.

 

إنّ قصة الطبيبين البحرينيين اللذين يقيمان في بريطانيا ويعملان في مستشفياتها واللذين أصرّا على البقاء بعد شفائهما من فيروس كورونا تقدم الدليل الساطع على مدى التضحيات التي يتمتع بها الطبيب والإنسان البحرينيّ.. وهناك المئات من الكوادر الطبية البحرينية التي تعد نماذج مضيئة في تاريخ الطب، وهم موضع فخرنا وإعجابنا.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية