العدد 4255
الإثنين 08 يونيو 2020
تنمية القرية
الإثنين 08 يونيو 2020

قام وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني بزيارة ميدانية إلى قرية كرزكان، وكان الهدف رصد احتياجات الأهالي من خدمات البنية التحتية من طرق وصرف صحي وغيرها. إنّ منطقة كرزكان تفتقر إلى شبكة للصرف الصحي وسفلتة الطرق وغيرها، وهناك الكثير من المشاريع التي وعدت وزارة الأشغال بتنفيذها في القرى كإعادة تخطيط الشوارع والطرقات، لكن المؤسف أنه على صعيد الواقع العملي لا تجد هذه المشاريع طريقها إلى التنفيذ رغم أن أغلبيتها لا تحتمل التأجيل أو التسويف.

إن ما يضاعف حجم المعاناة جراء تأجيل مشروع تخطيط وإعادة هيكلة الطرق، أن الأهالي يعانون الأمرين في موسم الأمطار ويتكبدون مشقة وعناء البحث عن مخرج من مناطق سكنهم، لكنهم لا يجدون، فهل من المنطقي أن معالجة الوزارة لهذه المعضلة وقتية وأنها تتكرر في كل الأعوام.

لعل البعض يتذكر أنّ هناك مشروعا طموحا انطلق قبل سنوات يرمي إلى تنمية القرية البحرينية ويأتي ضمن رؤية البحرين الاقتصادية 2030م. إن التساؤل الذي يدور في الأذهان هو إلى أين وصل المشروع؟ في ظل الصمت الذي يخيم على المشروع فإنّ الظنّ أنه تم تأجيله حتى إشعار آخر والمفارقة هنا أنّ ميزانية المشروع تم رصدها وقدرت بمليونين وأربعمئة ألف دينار، والذي يجدر ذكره هنا أنّ المشروع كان يستهدف تنمية عشر قرى بحرينية في المرحلة الأولى.

نتذكر زيارة الوزراء المعنيين إلى قرى بالمنطقة الشمالية كقرية باربار وقبلها بثلاث سنوات تمت دراسة الملف الإسكاني لقرية سار ورفع تقارير بشأن ما تعانيه من نقص في الخدمات، وباستثناء القرى الأخرى فإنّ منطقة سار حتى اللحظة لم تحظ بمشروع إسكاني على أراضيها رغم توافر الأراضي التي من الممكن تنفيذ المشروع عليها.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .