+A
A-

تحضيرات مركز الشيخ إبراهيم لزيارة معارضه عن بُعد، بين عمارة بن مطر، بيت التراث المعماري ودار الفن

يتابع مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث حضوره في موسمه الثقافي الذي، وبسبب الأوضاع الراهنة، يأخذ من المنصات الإلكترونية مكاناً يعكس غنى ما يقدّمه من محاضرات ومعارض وأمسيات فنيّة، وها هو المركز يتحضّر لوضع معارضه الأخيرة على هذه المنصات والتي تتضمّن المعرض الجديد للفنان محمد الشرقاوي في عمارة بن مطر المتفرّعة عن المركز والذي يُفتتح افتراضياً خلال أيام، ويحمل اسم "المحطّة" عاكساً جدارية فيها ازدحام الحياة التي نعيشها عادةً. كما سيقدّم المركز لمتتبعي صفحاته الإلكترونية مضمون معرض "الإثنوغرافيا المعمارية"، والذي ينقل من بيت التراث المعماري في المحرّق توثيق رسومات وصور الهندسة المعمارية، وتقديم دراسات توضيحية لهوية العمارة الحديثة، وخرائط للمباني في المدن والسواحل، والجزر، ودليل عمارة الحيوانات الأليفة، وسلسة من الرسومات التي تصور المكان العام الذي قام فيه "أتيلييه باو-واو" الياباني بمعظم الأعمال، كمحطة كيتاموتو (سايتاما)، ومتنزه مياشيتا بشيبويا.

وسيكون دار الفن متاحاً للمتتبّعين أيضاً إذ يتضمّن معرضاً فوتوغرافياً لمدينة المحرّق عبر أعمالٍ تستردُّ ذاكرة الصّورة وحاسّة الإبصار لهذه المدينة الحميميّة، قامت بتصويرها الفنانة حنان حسن آل خليفة، فيما فنّ الشّعر واللّغة العميقة تستبقي صوتَ الشّاعر محمود درويش عبر جداريّته التي تعوّض فكرة غيابه بحضورٍ من نوعٍ آخر، كذلك، حضور البحر الذي يلامسُ المكان عبر العمل التّجهيزيّ (القرقور) الذي يعقد مع كلّ شريطةٍ في شبّاكه طيف غوّاصٍ اصطاده البحر، والذي يعكس فكرة الفنانة هلا بنت محمد آل خليفة.

هذا وسيكون الجميع على الموعد قريباً، على صفحة يوتيوب التابعة للمركز، مع عدد من المحاضرات التي استقبلت أهم أسماء عربية وعالمية مقدّمة في المركز عبر سنواته الثماني عشرة مختلف المواضيع الاجتماعية والسياسية والفنية والثقافية، بالإضافة لأمسيات شعرية وفنيّة.