دراسة تخصيص سكن لعمال المحرق في "البحرين الاستثمارية"
تطهير المناطق دون التنسيق مع الدفاع المدني مخالف للقانون
أكد رئيس مركز الدفاع المدني لمحافظة المحرق النقيب علي المران أن أي أعمال تطهير احترازي للمناطق لا تتم بالتنسيق مع الدفاع المدني أو عن طريق غير المتطوعين الذين تم تدريبهم على عمليات التطهير، فإنها تعتبر أعمالاً مخالفة للقانون، وذلك لعدم معرفة طبيعة المواد والكيفية التي يعملون بها، فضلا عن تأثير تلك الأعمال على حركة سير المرور، وهو ما تم رصده.
وأشار إلى أن إجمالي عدد عمليات تطهير (تعقيم) المناطق التي تم تنفيذها حتى 11 أبريل الجاري بلغت 11 ألفاً و893 عملية.

وذكر خلال لقائه أعضاء مجلس بلدي المحرق على هامش اجتماع المجلس الذي جرى تأجيله لعدم اكتمال النصاب القانوني، أن الإدارة دربت 893 فرداً من الجهات الحكومية، و525 من المؤسسات الخاصة، و2200 متطوع، حيث بلغ عدد عدد المتطوعين للدفاع المدني من إجمالي المتطوعين في الحملة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا بلغ 10 آلاف متطوع.
وبين أن عدد عمليات التطهير الاحترازي التي نفذتها الإدارة مع المتطوعين بلغت 48 عملية تطهير.
وأشار إلى أن التدريب تم في 6 مراكز للدفاع المدني موعة على مختلف مناطق المملكة.
وقال إن عمليات التطهير التي يقوم بها الدفاع الدني تنقسم إلى أعمال التطهير المخصصة للمناطق التي يوجد بها حالات موجبة أو مشكوك بإصابتها بفيروس كورونا، إلى جانب التطهير الاحترازي وهو إجراء وقائي.
ولفت إلى أن أعمال التطهير للمناطق المشكوك باشتمالها على حالات إصابة أو تأكدت بها حالات إصابة تتم عن طريق رجال الدفاع المدني، في حين يتاح للمتطوعين المساهمة في عمليات التطهير الاحترازي فقط.
وأشار إلى أن الدفاع المدني قام بتدريب عدد من الوزارات والشركات الخاصة والمتطوعين، إلى جانب تشكيل فرق خاصة ثابتة في مطار البحرين الدولي تعمل على مدار الساعة على تطهير مرافق المطار والحافلات والطائرات.
ولفت إلى مرافقة رجال الدفاع المدني لطاقم وزارة الصحة في حملات الفحص العشوائي وذلك من أجل القيام بأعمال التطهير لتلك المناطق.
سكن العمال
من جانبها، قالت القائم بأعمال فرع شرطة خدمة المجتمع بمديرية شرطة المحرق النقيب ريم وحيد فليفل إن معدل استجابة المحلات التجارية خلال فترة الغلق كانت كبيرة داً حيث لم ترصد المديرية أي مخالفة للقرارات الصادرة بهذا الشأن.
ولفتت إلى أن المديرية وبالتنسيق مع محافظة المحرق تعمل حاليا على معالجة مشكلة اكتظاظ مساكن العمال والتي تشكل مواقع خصبة لانتشار الفيروس، فضلاً عن خطورة تلك المساكن من الناحية الإنشائية واتباع إجراءات السلامة.

وبينت أن مشاكل سكن العمال ليست وليدة اليوم، إلا أن المجتمع في ظل الظروف الراهنة، أخذ يلتفت أكثر لهذه المشكلة، وهو ما دعا إلى اتخاذ إجراءات مؤقتة تتمثل في تفريغ عدد من لسكن العمال، وذلك بهدف التخفيف من اكتظاظ مساكنهم.
وأشارت إلى أنه بالنسبة لمحافظة المحرق فإنه سيتم تفريغ 5 مدارس، كما أنه يتم حالياً دراسة إيجاد موقع مناسب لسكن العمال في منطقة البحرين الاستثمارية.
وتطرقت إلى جهود المديرية في مكافحة فيروس كورونا (كوفيد 19) من خلال إصدار بعض التعليمات الإدارية للحفاظ على سلامة العاملين والمراجعين، حيث تم خفض نسبة العاملين إلى 50% كما تم الحد من حركة التنقل بين المكاتب.
وتحدثت عن تواجد المديرية في أمنية الحجر الصحي في البسيتين والحوض الجاف على مدار الساعة بهدف تأمين المنطقة، ومنح المتواجدين من المرضى والموظفين الشعور بالطمأنينة والراحة.
ولفتت إلى تنظيم المديرية لعدد من الجولات الميدانية للأماكن العامة والسواحل والمنتزهات والمجمعات، حيث تم توعية القائمين على تلك المرافق بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، حيث لوحظ أن هناك استجابة مباشرة من قبلهم لأي إرشادات رسمية بهذا الخصوص، وحرص شديد على التعرف على أي مستجدات.