سليمان: بانتظار رصد الوزارة للميزانية اللازمة
أهالي مجمع (901) يطالبون الأشغال بسرعة تطوير شارع (107) ويقولون: الوضع مُزري
أكد جمع من أهالي مجمع (901) في الرفاع الشرقي بأن تأخير تطوير لطريق (107) والطرق المحيطة به، رغم كثرة المناشدات ومساعي العضو البلدي، بها ضرر كبير ومشقه عليهم جميعاً، خصوصاً مع تزايد الاختناقات المرورية في المنطقة، والتنامي الكبير للرقعة السكانية والجغرافية.
وطالب الأهالي وزارة الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني عبر "البلاد"، بالإسراع بإعادة تأهيل الطريق المذكور ورصفه وتسويته، خصوصاً وأنه يعد الطريق الرئيسي في المنطقة، بالدخول و الخروج معاً.
وأوضحوا بأن اضرار تأخير تطويره، تتزايد بشكل كبير في موسم الأمطار، وفي صعوبة الوصول الى المساجد والمدارس، وفي الأوقات العادية، مشيرين الى أن اغلب طرق المنطقة مغبرة ووعره (غير مسفلته)، وتحدث الضرر بسياراتهم طوال الوقت، وتقلل قسراً من عمرها الافتراضي.
وبين الأهالي بأن فتحات الصرف الصرفي بارزه عن مستوى الطريق المذكور بكثير بشكل غريب، وتعيق السيارات اثناء المرور منه، واصفين أيها بالجدران الصغيرة، وفي منطقة تعج بأكثر من خمسين عمارة سكنية، مكتظة بالمواطنين والمقيمين.
وأشاروا بأنهم تواصلوا مع العضو البلدي عبداللطيف سليمان، والذي أوضح لهم بأن قام بمخاطبة وزارة الأشغال أخيراً ، مطالباً اياها برصد ميزانية كافية لتطوير طريق (107) وبالسرعة الممكنة، أو إيجاد الحل البديل لحين توفير الميزانية المطلوبة.
في الأثناء، أكد العضو البلدي عبداللطيف سليمان للــ(البلاد) بأن الطريق (107) والطرق المحيطة بحاجة عاجلة الى تسوية الأرض، ورصفها، خصوصاً بعد أن تم الانتهاء من مشروع المجاري في أكتوبر الماضي.
وقال بأن حال الطريق اليوم مزري، وكأن السائقين داخلين بين هضاب مرتفع، يضاف اليها المستنقعات المتناثرة هنا وهنالك، سواء لأسباب الغسيل أو بموسم الأمطار، أو انفجار ماسورة مياه أو غيرها.
وأشار سليمان الى أن ارتفاع فتحات الصرف الصحي بهذا الشكل الفوضوي، يمثل تهديداً للناس ولسياراتهم، داعياَ الوزارة بسرعة الالتفات وتطوير الطريق، وانتشال الناس مما هم فيه.