العدد 4142
الأحد 16 فبراير 2020
من ينجدهم؟
الأحد 16 فبراير 2020

أشير بمتن مقال اليوم، لـ 9 نقاط أساسية، هي صلب أولويات فئة اضطراب طيف التوحد، والتي جاءت بثمرة تواصل مع ذويهم ومع المعنيين بهذا “الملف الوطني المهم”، علَّ وعسى أن يُلتفت إليها.

- تعاني المراكز الأربعة المدعومة حكوميًّا، من أزمات كثيرة، منها مركز “عالية”، حيث تصل قوائم الانتظار لـ6 سنوات، بضرر يطول التوحدي وأسرته والمجتمع؛ بسبب تأخر التدخل المبكر.

- لا يستوعب مركز “الرشاد” وهو لفئة الشباب، إلا 12 حالة فقط، في حين تضعه الوزارة على قائمة 4 مراكز مدعومة من الدولة، كيف؟

- المعايير التي تُطلب من مركز “الرشاد” للشاب التوحدي معقدة، كأن لا يكون لديه فرط نشاط، أو سلوك عدواني، بينما هي سمات أصيلة باضطراب طيف التوحد.

- إمكانات مركز “تفاؤل” متواضعة من حيث التأهيل، حيث إن معظم الاختصاصيين من حملة شهادة الثانوية. كما يشترط المركز - بشكل تعجيزي - أن “يداوم” ولي الأمر مع الطفل.

- غياب مراكز حكومية شاملة (لهم) بالمحافظات الأربع، خلافًا للطلبة “الطبيعيين” الذين يرتادون المدارس الحكومية. يجب معاملة مرضى اضطراب طيف التوحد بالمثل.

- إصدار الوزارة أكثر من 25 ترخيصًا لمراكز خاصة، هو اعتراف بعدم المقدرة على استيعاب هذه الفئة، بحل (كاوي) يحمل الأسر الرسوم الباهظة.

- مراقبة الوزارة على مراكز تأهيل التوحديين، فيما يخص الكفاءة وضمان سلامة التوحديين تحديدًا ضعيفة، وغير كافية بمقابل تنامي حالات التعنيف.

- مجمع الإعاقة الشامل، لن يكون قادرًا على استيعاب في جناح مرضى اضطراب طيف التوحد إلا مجموعة محدودة فقط.

- طلب الوزارة بزيادة مخصص الدعم، أمر يتكرّر على المسامع منذ أكثر من 5 سنوات، وموضوع زيادة المخصص لا ينفي أهمية إنشاء مراكز حكومية.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .