العدد 4092
السبت 28 ديسمبر 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
الشعوبيون الجدد... قصة قطر (8)
السبت 28 ديسمبر 2019

عمل كل من أحفاد مشردي الدولة الصفوية المتسترين الآن بما يسمى بالثورة الإسلامية في إيران، وأحفاد المجرمين المتسترين الآن بما يسمى بالعثمانيين الجدد، على تحقيق مؤامراتهم لاحتلال الأمة العربية المسلمة، عبر التستر بما يسمى بمقاومة إسرائيل، وعبر مؤامرة القرن المسماة بالربيع العربي، وعبر خونة وعملاء باعوا شرفهم العربي من أجل خامنئي والفرعون والمنافق العثماني. لهذا، ولأن مصلحة قطر تتطلب أن تقوم الدوحة برد الصاع لكل من رفض انقلاب الشيخ حمد بن خليفة على والده المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، فقد تحالفت السياسة القطرية الجديدة مع الصفويين والطغرليين ودعمت محاولة احتلالهم الأمة العربية المسلمة، سياسيا ودينيا واقتصاديا وفكريا، وضرب الهوية العربية الإسلامية واستبدالها بهوية صفوية تارة، وطغرلية تارة أخرى، من خلال غسل أدمغة الشارع العربي عن طريق قناة الجزيرة والتلفزيون العربي، بالإضافة لقناة العالم والميادين والمنار والتلفزيون التركي الناطق بالعربية.

كل ذلك من أجل قطر ومصلحة قطر فقط، وليذهب الجميع إلى الجحيم طالما أن الريال القطري مستمر بالوجود، فبالريال القطري، آمنت قطر بأن لا شيء يمكن أن يوقفها عن مشروع السيطرة على معظم دول العالم العربي، بواسطة الإخوان المسلمين بالدرجة الأولى، وكانت مصر من هذه الأنظمة العربية التي أقسم ما يسميه البعض بنظام الحمدين على إسقاط نظامها وتسليمه للإخوان المسلمين، سواء بفوضى أو انتخابات يفوزون بها، ثم يبيعوا مصر لكل من تركيا وقطر وإيران، تماما كما يحدث الآن في ليبيا، حيث سيطرت الميليشيات الإرهابية الإخوانية على ليبيا، وتم بيع أرض وخيرات وشرف وهوية أحفاد عمر المختار لأحفاد القتلة المجرمين الطغرليين.

ولو أن الإخوان المسلمين ومرسي وقيادته العميلة مازالوا على دفة حكم مصر، لقاموا بتوقيع اتفاقيات مع تركيا وإيران وقطر، يتم فيها بيع مصر بالكامل تحت حجة اتفاقيات دولية بين الرئيس المعترف به دوليا وبين هذه الدول الثلاث، بل وغيرها أيضا إذا تطلبت الحاجة. وللتفصيل بقية.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .