+A
A-
الجمعة 28 يناير 2011
إلـــى الأمـــام!
محمـــد بـــن همـــام: مـــن حـــق “إسرائيـــل” المشاركـــة فـــي 2022
بدا رئيس الاتحاد الاسيوي محمد بن همام العبدالله ظهر يوم أمس، كما لو كان قد بدأ بالتخلص من الضغوطات التي شغلته طوال الفترة الماضية منذ قبل انطلاق بطولة أمم آسيا، وما سبقها من تجاذبات بشأن الانتخابات الأخيرة للكونغرس الاسيوي.
بن همام الذي أعطى بضع دقائق من وقته الثمين لـ«البلاد سبورت»، كان يوم أمس في غاية الراحة النفسية، إذ عادت الابتسامة إلى محياه بعدما هجرته طيلة الأيام الماضية وعلى شاشات التلفاز، وكأن خلف هذه الابتسامة أسرار خبأها وسط جنباته، وستكون الأيام كفيلة بكشفها مع تصاعد سخونة الأحداث التي من أبرزها رغبته المدوية - التي ألمح عنها في اليومين الماضيين - في دخول معترك المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مواجهة الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر.
ولم يبخل «الرجل الحديدي» الذي كان - ومازال - محل الجدل الكروي في القارة الآسيوية في منح «البلاد سبورت» بضع دقائق من وقته، وسبقها اعتذار لطيف جداً من «زعيم الاتحاد الآسيوي» لضيق الوقت الذي أجبرنا على الحديث معه واقفين.
وكانت البداية أن سألناه عن المستقبل القادم الذي ينتظر رؤية الاتحاد الآسيوي في مقابل دخول بعض الوجوه الجديدة، وفي مقدمتها رئيس الاتحاد الأردني سمو الأمير علي بن الحسين الذي نجح في الفوز بمنصب نائب الرئيس الممثل في تنفيذية الفيفا وغيره من الوجوه، فكانت إجابته أن قال: «لقد شهدت كرة القدم الآسيوية تطوراً تصاعدياً ملحوظاً في السنوات الأخيرة من عمل الاتحاد الأسيوي. لا بد لمن دخل للتو في منظومة العمل بالاتحاد أن يبني على ما وصلنا له في السنوات الماضية؛ لأني شخص ديمقراطي عليَّ ألا أحتكر المعرفة والأفكار. وهذا شيء جيد أن يدخل العنصر الشبابي في معترك العمل بالاتحاد، لكن الأهم أن يحمل الذين دخلوا المنظومة الآسيوية حب كرة القدم والعمل على تطويرها ودفعها إلى الأمام».
ولأن حديث الرجل كان واضحاً في رغبته التي لم يؤكدها بالشكل الكافي في الدخول على خط انتخابات الفيفا في مواجهة جوزيف بلاتر، وبعدما أشبعت طرحاً في اليومين الماضيين، طلبنا منه العودة بعقارب الساعة إلى ما قبل أكثر من عام ونيف، حين أعلن عن رغبته الأخرى في تبوؤ منصب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وخصوصاً في ظل ابتعاد الرئيس السابق سمو الأمير سلطان بن فهد عن هذا المنصب قبل نحو أسبوعين، ليؤكد قائلاً: «أنا داعم من كل قلبي للرئيس المنتظر الجديد سمو الأمير نواف بن فيصل في تقلد هذا المنصب.. وليس هذا فحسب بل أتمنى له كل التوفيق في عمله بالاتحاد العربي، وأن يحقق النجاحات التي تسر لها قلوب كافة الرياضيين العرب»، رافضاً بحديثه هذا الدخول في نوع من أنواع الجدل عن منافسة الرئيس الجديد على سدة الاتحاد العربي، مؤكداً في الوقت ذاته نواياه الصادقة لنجاح مهمة الأمير السعودي.
ولأن الصراع العربي - «الإسرائيلي» لا يبتعد في حياة الطرفين عن أي طرف من جوانب الحياة.. ولأنه أيضاً كان قد صرح بإمكانية لعب المنتخب «الإسرائيلي» في الدوحة بمونديال 2022، وهو ما قد يخرق النطاق الطبيعي في العلاقة بين سائر الدول العربية والكيان «الإسرائيلي»، طالبناه بتوضيح عما إذا كان لا يعتبر هذا الأمر نوعاً من أنواع التطبيع مع العدو «الإسرائيلي»، لتأتي إجابته واضحة على النحو التالي: «بشكل تلقائي ومن المسلم به أن بطولة كأس العالم لكل العالم... إنها ليست بطولة عربية، إننا في مثل هذه البطولات محكومين باتباع ما تقتضيه شروط الاتحاد الدولي... ليس من حقنا قبول أو رفض مشاركة المنتخب «الإسرائيلي» في حال اجتيازه التصفيات المؤهلة للمونديال.. إن المنتخب «الإسرائيلي» إذا ما شارك، فإن مشاركته ستكون من واقع حقه عضوا في الفيفا».
وحاول «البلاد سبورت» الغوص في أعماق التصريحات السابقة التي كان أدلى بها أبان معترك الانتخابات التي نجح فيها بالمحافظة على مقعده بلجنة تنفيذية الفيفا بعد منافسة خاضها مع رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم، بيد أن «الرجل انفجر من الضحك»، وودعنا بلطف دون أن يجيب على السؤال.
بن همام الذي أعطى بضع دقائق من وقته الثمين لـ«البلاد سبورت»، كان يوم أمس في غاية الراحة النفسية، إذ عادت الابتسامة إلى محياه بعدما هجرته طيلة الأيام الماضية وعلى شاشات التلفاز، وكأن خلف هذه الابتسامة أسرار خبأها وسط جنباته، وستكون الأيام كفيلة بكشفها مع تصاعد سخونة الأحداث التي من أبرزها رغبته المدوية - التي ألمح عنها في اليومين الماضيين - في دخول معترك المنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مواجهة الرئيس الحالي السويسري جوزيف بلاتر.
ولم يبخل «الرجل الحديدي» الذي كان - ومازال - محل الجدل الكروي في القارة الآسيوية في منح «البلاد سبورت» بضع دقائق من وقته، وسبقها اعتذار لطيف جداً من «زعيم الاتحاد الآسيوي» لضيق الوقت الذي أجبرنا على الحديث معه واقفين.
وكانت البداية أن سألناه عن المستقبل القادم الذي ينتظر رؤية الاتحاد الآسيوي في مقابل دخول بعض الوجوه الجديدة، وفي مقدمتها رئيس الاتحاد الأردني سمو الأمير علي بن الحسين الذي نجح في الفوز بمنصب نائب الرئيس الممثل في تنفيذية الفيفا وغيره من الوجوه، فكانت إجابته أن قال: «لقد شهدت كرة القدم الآسيوية تطوراً تصاعدياً ملحوظاً في السنوات الأخيرة من عمل الاتحاد الأسيوي. لا بد لمن دخل للتو في منظومة العمل بالاتحاد أن يبني على ما وصلنا له في السنوات الماضية؛ لأني شخص ديمقراطي عليَّ ألا أحتكر المعرفة والأفكار. وهذا شيء جيد أن يدخل العنصر الشبابي في معترك العمل بالاتحاد، لكن الأهم أن يحمل الذين دخلوا المنظومة الآسيوية حب كرة القدم والعمل على تطويرها ودفعها إلى الأمام».
ولأن حديث الرجل كان واضحاً في رغبته التي لم يؤكدها بالشكل الكافي في الدخول على خط انتخابات الفيفا في مواجهة جوزيف بلاتر، وبعدما أشبعت طرحاً في اليومين الماضيين، طلبنا منه العودة بعقارب الساعة إلى ما قبل أكثر من عام ونيف، حين أعلن عن رغبته الأخرى في تبوؤ منصب رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وخصوصاً في ظل ابتعاد الرئيس السابق سمو الأمير سلطان بن فهد عن هذا المنصب قبل نحو أسبوعين، ليؤكد قائلاً: «أنا داعم من كل قلبي للرئيس المنتظر الجديد سمو الأمير نواف بن فيصل في تقلد هذا المنصب.. وليس هذا فحسب بل أتمنى له كل التوفيق في عمله بالاتحاد العربي، وأن يحقق النجاحات التي تسر لها قلوب كافة الرياضيين العرب»، رافضاً بحديثه هذا الدخول في نوع من أنواع الجدل عن منافسة الرئيس الجديد على سدة الاتحاد العربي، مؤكداً في الوقت ذاته نواياه الصادقة لنجاح مهمة الأمير السعودي.
ولأن الصراع العربي - «الإسرائيلي» لا يبتعد في حياة الطرفين عن أي طرف من جوانب الحياة.. ولأنه أيضاً كان قد صرح بإمكانية لعب المنتخب «الإسرائيلي» في الدوحة بمونديال 2022، وهو ما قد يخرق النطاق الطبيعي في العلاقة بين سائر الدول العربية والكيان «الإسرائيلي»، طالبناه بتوضيح عما إذا كان لا يعتبر هذا الأمر نوعاً من أنواع التطبيع مع العدو «الإسرائيلي»، لتأتي إجابته واضحة على النحو التالي: «بشكل تلقائي ومن المسلم به أن بطولة كأس العالم لكل العالم... إنها ليست بطولة عربية، إننا في مثل هذه البطولات محكومين باتباع ما تقتضيه شروط الاتحاد الدولي... ليس من حقنا قبول أو رفض مشاركة المنتخب «الإسرائيلي» في حال اجتيازه التصفيات المؤهلة للمونديال.. إن المنتخب «الإسرائيلي» إذا ما شارك، فإن مشاركته ستكون من واقع حقه عضوا في الفيفا».
وحاول «البلاد سبورت» الغوص في أعماق التصريحات السابقة التي كان أدلى بها أبان معترك الانتخابات التي نجح فيها بالمحافظة على مقعده بلجنة تنفيذية الفيفا بعد منافسة خاضها مع رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم، بيد أن «الرجل انفجر من الضحك»، وودعنا بلطف دون أن يجيب على السؤال.
