+A
A-
السبت 06 يونيو 2015
الشخصية الخليجية في السينما المصرية “الثراء والكأس”!
لن يأتي حديثنا عن الشخصية الخليجية في السينما المصرية بجديد، سوى أننا على يقين تام بأنه موضوع لم ينل الاهتمام المطلوب بعد؛ إذ إنَّ السينما المصرية تتناول شخصياتها ذات الانتماء الخليجي – في الغالب حتى لا نكون متهجمين - بقالب وأبعاد واحدة، تتلخص في كلمتين (الثراء والكأس)!
لطالما شاهدنا الخليجي بملابسه التقليدية في “الكبريهات”، يتناغم مع الراقصات، حاملاً كأسه، كومبارس غير مُتكلم! صورة ذهنية واحدة، لا تُمثلنا وترسل رسائلها السلبية إلى الجمهور. إنَّ السينما المصرية بوصفها عملاقة السينما العربية، والصانعة الأولى والأهم دون منازع على المستوى العربي للسينما، لم تتناول الشخصية الخليجية بالشكل الواقعي الخاص، ولم تهتم حتى بطرحها بأسلوب تفصيلي بعيداً عن النمطية وعدم الوعي.
قد تقع اللائمة بالدرجة الأولى على كتاب السيناريو، فهل أنهم لم يجتهدوا في البحث؟ لماذا لم يمنحوا شخصياتهم القدر الكافي من الموضوعية؟! إنَّ من أهم العناصر التي ينبغي أن يتمتع بها كتاب السيناريو الثقافة الكافية إلى جانب أن يكونوا باحثين قبل أن يتقمصوا شخصية المايسترو المُتحمس لنسج الأنغام. البحث الدقيق عن المواصفات وأبعاد الشخصيات التي يتناولونها يُعتبر جزءاً مهماً من عملهم، أما السطحية في طرح الشخصية فتعكس انطباعاً بأنها غير محورية، فلم الإسهاب في طرحها؟!
في العام 2008م أنتج أحمد السبكي فيلماً بعنوان “كابريه”، وشاركه في الفيلم النجم الكويتي عبدالإمام عبدالله بشخصية تتلخص في “زبون خليجي” في هذا الكباريه، وحينها تلقى عبدالله انتقادات لم ترق له، لكنها حقيقة للطرح النمطي التقليدي المُتعارف عليه، مهما حاولنا تجميل هذه الصورة.
في فيلم آخر، بعنوان “عندليب الدقي”، أنتجته روتانا للإنتاج السينمائي، شارك النجم الكويتي داود حسين عام 2007م بدور لم يكن حتى خليجياً، ولم يُعط المساحة التي يستحقها داود كفنان خليجي محبوب. أدى داود دور الخادم الآسيوي، في مشاهد قليلة مقتضبة، لم يكن بوسع داود - لقلة المشاهد – حتى أن يترك بصمته في السينما المصرية أو أن يُقدم جزءاً يسيراً من مواهبه.
ألم تتشكل لدينا قناعة تامة بأن هويتنا الحقيقية لا تزال مُغيبة في السينما المصرية التي نكن لها كل تقدير وإجلال؟ ألم يعد من المهم أن يتبنى نجوم الإنتاج والتمثيل السينمائي في مصر الحبيبة نصوصاً لشخصيات خليجية أكثر عُمقاً وأقرب إلى الواقع؟ ألم يحن الوقت لشقيقتنا أن تظهرنا بما نحن عليه؟.
لطالما شاهدنا الخليجي بملابسه التقليدية في “الكبريهات”، يتناغم مع الراقصات، حاملاً كأسه، كومبارس غير مُتكلم! صورة ذهنية واحدة، لا تُمثلنا وترسل رسائلها السلبية إلى الجمهور. إنَّ السينما المصرية بوصفها عملاقة السينما العربية، والصانعة الأولى والأهم دون منازع على المستوى العربي للسينما، لم تتناول الشخصية الخليجية بالشكل الواقعي الخاص، ولم تهتم حتى بطرحها بأسلوب تفصيلي بعيداً عن النمطية وعدم الوعي.
قد تقع اللائمة بالدرجة الأولى على كتاب السيناريو، فهل أنهم لم يجتهدوا في البحث؟ لماذا لم يمنحوا شخصياتهم القدر الكافي من الموضوعية؟! إنَّ من أهم العناصر التي ينبغي أن يتمتع بها كتاب السيناريو الثقافة الكافية إلى جانب أن يكونوا باحثين قبل أن يتقمصوا شخصية المايسترو المُتحمس لنسج الأنغام. البحث الدقيق عن المواصفات وأبعاد الشخصيات التي يتناولونها يُعتبر جزءاً مهماً من عملهم، أما السطحية في طرح الشخصية فتعكس انطباعاً بأنها غير محورية، فلم الإسهاب في طرحها؟!
في العام 2008م أنتج أحمد السبكي فيلماً بعنوان “كابريه”، وشاركه في الفيلم النجم الكويتي عبدالإمام عبدالله بشخصية تتلخص في “زبون خليجي” في هذا الكباريه، وحينها تلقى عبدالله انتقادات لم ترق له، لكنها حقيقة للطرح النمطي التقليدي المُتعارف عليه، مهما حاولنا تجميل هذه الصورة.
في فيلم آخر، بعنوان “عندليب الدقي”، أنتجته روتانا للإنتاج السينمائي، شارك النجم الكويتي داود حسين عام 2007م بدور لم يكن حتى خليجياً، ولم يُعط المساحة التي يستحقها داود كفنان خليجي محبوب. أدى داود دور الخادم الآسيوي، في مشاهد قليلة مقتضبة، لم يكن بوسع داود - لقلة المشاهد – حتى أن يترك بصمته في السينما المصرية أو أن يُقدم جزءاً يسيراً من مواهبه.
ألم تتشكل لدينا قناعة تامة بأن هويتنا الحقيقية لا تزال مُغيبة في السينما المصرية التي نكن لها كل تقدير وإجلال؟ ألم يعد من المهم أن يتبنى نجوم الإنتاج والتمثيل السينمائي في مصر الحبيبة نصوصاً لشخصيات خليجية أكثر عُمقاً وأقرب إلى الواقع؟ ألم يحن الوقت لشقيقتنا أن تظهرنا بما نحن عليه؟.
