+A
A-

أهم 10 أفلام في تاريخ السينما

قد تعتقد أن هذا المقال يتحدث عن الأفلام التي أبهرت العالم من ناحية المعالجة السينمائية أو المؤثرات الصوتية أو النص أو أداء الممثلين، إلا أننا نعرض أهم الأفلام التي دفعت السينما إلى التقدم الذي نعيشه حالياً.
- أول فيلم شبه متحرك: The Horse In Motion 1878: إذا أردنا الدقة فذلك الفيلم أشبه بالصورة المتحركة من كونه فيلم حيث استعمل إيدويرد مويبردج عدة كاميرات ووضع الصور الملتقطة وراء بعضها لتظهر كصورة متحركة.
جدير بالذكر أن الهدف من تلك التجربة، التي سمح له بها حاكم ولاية كاليفورنيا، كانت الحصول على إجابة علمية حول ما إذا كانت حوافر الحصان ترتفع عن الأرض في نفس الوقت أثناء ركضه، والتي أثبت صحتها تصوير مويبردج لتولد فكرة التصوير الحركي.
إلا أن أول فيلم متحرك منزلي “رسمي” صنع هو مشهد Roundhay Garden عام 1988 نظراً لأنها أقدم نسخة مسجلة حتى الآن، وقد أخرجه المخترع الفرنسي لوي لي برنس ويظهر فيه بعض أفراد عائلته يمشون في حديقة راوندهاي ومدته ثانيتين.
- للعلم فقط: قبل التعرف على فيلم Pauvre Pierrot يجب الإشارة إلى التالي:
- أول آلة عرض تم اختراعها في فرنسا بواسطة شارلز إيملي رينو، والذي كان يعمل كمدرس علوم، حيث عرض في باريس فيلم Pauvre Pierrot في 28 أكتوبر 1892 كأول فيلم متحرك من الرسومات للعلن .
- أول عرض لفيلم مصور متحرك كان Humorous Phases of Funny Faces والذي نفذه رسام الكاريكاتير جيه ستيوارت بلاكتون عام 1906.
- أول عرض متحرك بالمعنى المتعارف عليه كان فيلم Fantasmagorie عام 1908 بواسطة المخرج الفرنسي إيميل كول .
- أول فيلم طويل كان El Apóstol وهو فيلم أرجنتيني صنع عام 1917 ومدته 70 دقيقة وهو من الأفلام المفقودة الآن، وفي فترة الثلاثينيات حتى الستينيات كان عروض الكارتون القصيرة التي تعرض قبل بدء الأفلام تنتج بغزارة وكانت MGMو Disney وParamount وWarner Brothers من أكبر استوديوهات إنتاج أفلام الكارتون القصيرة التي تتراوح ما بين خمسة إلى 10 دقائق.
- أول فيلم تفاعلي بين شخصية كارتونية متحركة وممثل حقيقي: كان فيلم Gertie the Dinosaur أول فيلم يحدث فيها هذا التفاعل حيث يلقي معلق الفيلم الصامت برتقالة حقيقية من يده وتمسكها جيرتي الديناصور “حيث تحولت البرتقالة الحقيقة إلى أخرى مرسومة في الشاشة بمجرد إلقاءها من يده” وتحول المعلق إلى شخصية كارتونية متحركة عند دخوله من وراء الشاشة ليظهر في الفيلم.
- أول فيلم مزود بصوت: يعد فيلم Jazz Singer صامتاً معظم مدته إلا أنه كان به أحياناً صوت وتم إنتاجه عام 1927، ورغم إنه كانت هناك محاولات سابقة لتركيب الصوت على الأفلام فإن مشكلة تزامن الصوت مع الحركة وضعف الصوت كانت دائماً عائقاً، إلا أن فيلم مغني الجاز كسر هذا العائق.
- أول فيلم يستخدم فكرة العرض المزدوج: كان جي إيه سيمث أول من استخدم خدعة العرض المزدوج عام 1898 بالمملكة المتحدة في فيلم the Corsican Brothersوالذي يحكي قصة توأم يعود أحدهما لمنزله بعد رحلة صيد ليظهر له شبح أخيه “والذي حرص في التصوير على ظهوره في صورة شبه شفافة” الذي قتل بطعنة سيف ويحثه على الثأر له.
أما جورج ميليس فقد كان أول من استخدم تركيب الصور في فيلمه الفرنسي la Caverne maudite والذي أخرج في عام 1898 بعد بضع شهور من فيلم جي إيه سميث، ثم طور ميليس التقنية ليركب صوراً متعددة في مشهد واحد في فيلم l’Homme de têtes وكررها في عدة أفلام متتالية له.
- الانتقال بين مشهدين متوازيين في الحدوث: كان فيلم The Runaway Horse عام 1907 أول فيلم يستخدم فيه تلك التقنية حيث انتقلت الكاميرا في مشهد واحد أربع مرات بين رجل
يهم بالدخول في شقة سيدة في حين يقوم حصانه بسرقة الطعام من جوال القش في نفس الوقت قبل أن يخرج من المنزل وهروب الحصان.
– إغلاق المشهد من جهة مختلفة: رغم إنك تعتقد أن إغلاق مشهد من زاوية معكوسة شيء بسيط إلا أن تلك التقنية كانت تعد أهم تطور حدث في صناعة الفيلم في ذلك الوقت، وبدءاً بفيلم l’Assassinat du duc de Guise عام 1908 ظهرت أفلام أخرى تستخدم أسلوب إظهار المشهد من زاوية مختلفة وتم استخدامه في أوروبا والولايات المتحدة في السنوات التالية وأطلق عليه reverse sceneتلى ذلك مشهد بواسطة آرثر ماكلي تم فيه تصوير ممثلين يواجهان بعضهما ويقتربان في لقطات متتالية قريبة من اتجاهين مختلفين، وعرض ذلك المشهد لأول مرة في متحف اللوفر نهاية عام 1911، وهو ما يطلق عليه اسم reverse-angle cutting والتي تستخدم في صناعة الأفلام حتى وقتنا الحالي.
- أول فلاش باك: مخترع تقنية الفلاش باك في السينما هو دي دبيلو غريفيث ويعد أول مثال على ذلك مشهد وحيد في فيلم Intolerance عام 1916.
– أول فيلم استخدم المؤثرات الخاصة: في عام 1856 قام أوسكار ريغلاندر بصناعة أول صورة خادعة وذلك عن طريق دمج أجزاء من 32 نيجاتيف في صورة واحدة، وفي عام 1895 ابتكر ألفريد كلارك ما اتفق الجميع على أنه أول صورة متحرك حيث قام أثناء تصوير فيلم يمثل عملية إعدام ماري ملكة اسكتلندا بقطع رأسها، حيث أمر ممثلة الدور بالتقدم من منصة الإعدام مرتدية ملابس الملكة ثم أوقف التصوير وأمر بثبات الممثلين في أماكنهم واستبدل ممثلة دور الملكة بدمية واستكمل التصوير لتنزل البلطة على رأس الدمية وتقطعها.
- أول فيلم ملون: يعد فيلم A Visit To The Seaside أول فيلم ملون أنتج عام 1908 وكانت مدته ثمانية دقائق، أما أول فيلم طويل بالألوان في العالم كان The Flesh And The Devil عام 1914.