أتمنى ان تصل هذه الرسالة الى السيسي، واتمنى ان يقرأها لا ان يذهب بها مقص الرقيب اضرارا بالسيسي وليس حبا به وبالوطن كما يدعي الرقيب وراصد الاخبار والمقالات.
هذه الرسالة ساخصصها لتجليل سياسي للواقع المصري بعد الثالث من يوليو وساحدد فيها موقع السيسي مما يجري سواء كان يدري ويعي ما يدور من حوله او على العكس تماما لا يدري.
الفريق اول عبدالفتاح السيسي لا تستطيع ان تنكر بان لك شركاء فيما قمت به وهم المتضررون من الوضع القائم قبل الثالث من يوليو وهم الطامعون في الرئاسة على مصر دون رصيد شعبي يمكنهم من الوصول عن طريق الانتخابات وهؤلاء هم كاشخاص حمدين صباحي وعمرو موسى واحمد شفيق والبرادعي وكتنظيمات هم الناصريون والفلول والشيوعيون والليبراليون والاعلام الفاسد.
وما نريد ان نقوله اليك في هذه الرسالة ان التعامل مع هؤلاء من قبل عسكري مثلك يصبح لعبا غير متكافئ من حيث مستوى الاطراف في اللعبة السياسية وان المنطق يقول انه في النهاية سيكون هنالك رئيس واحد لمصر وليس خمسة او اربعة وانك انت وهؤلاء الشركاء معك لابد ان يصفي واحد منكم الساحة لنفسه حتى يتمكن من التغلب على باقي الاطراف في هذه اللعبة التي تعتقد انت انهم لك فيها حلفاء وما هم في الحقيقة الا مستغلين لك من اجل ايصال انفسهم، واليك الدليل على ما اقول، منذ تحددت المواجهة مع الاخوان وانصارهم في الشارع بعد الانقلاب اختفى حمدين وعمرو موسى من المشهد واصبحا محايدين الى حد ما وينأون بانفسهم عن التلطخ بدماء الشعب المصري واصبحت انت الوحيد الذي تتحمل وزره، دفعوا اليك باقلهم دهاء سياسيا وهو البرادعي الذي تبين انه الآن لا يعرف الف باء السياسة. واتضح المخطط الآن وهو احراق الجيش والسيسي والاخوان في اتون المعركة لكي تتدحرج الرئاسة الى احضان حمدين ان كانت الغلبة للناصريين او الى احضان عمرو موسى ان كانت الغلبة للفلول، ولا تنسى يا سيسي ان لم يتمكن الانقلابيون من استئصال الاخوان وهذا الاستئصال امر مستحيل عليك ان تعلمه جيدا فهنالك من يريد ان تتدحرج شعبية الاخوان الى حضنه في اية انتخابات رئاسية قادمة مثل ابوالفتوح.
اصبح المخطط واضحا لا يخفى على اي محلل سياسي لقد اوحوا اليك بانك ستكون على مستوى عبدالناصر والقوا اليك بمن تخطاه الزمن بثلاثة عقود ليكون هو الملقن الذي يريد استعادة حلمه عندما كان وزيرا للارشاد القومي مع عبدالناصر وهو محمد حسنين هيكل وبعد ان وقع الصدام الآن مع الاخوان تحولوا عن طريق الاعلام الى صب الزيت على النار لكي تحرقك انت مع الاخوان وهم يدخرون انفسهم للانتخابات القادمة لان عليك ان تعلم ان حكما عسكريا لم يعد ممكنا الآن.
ان كنت لا تصدق ما نقول فادعو حمدين صباحي لياخذ صورة الى جانبك او ليتناول الافطار معك على شرط نقل الخبر تلفزيونيا وان لا يكون افطارا سريا، اتحداك يا سيسي ان تحصل على كلمة تأييد واحدة من عمرو موسى او حمدين فيما فعلته او تفعله الآن.
كلهم زجوا بك الى اتون المحرقة وهم الآن متفرجون ينتظرون قطاف الثمار الحلوة التي على الارجح لن يحصل اي واحد منهم عليها، ولن تحصل انت عليها يا سيسي لانهم يحرقونك الآن بابواقهم الاعلامية المحرضة التي تهدف الى التخلص من طرفين هما الاخوان وانت او بمعنى اصح الجيش، الم تلاحظ انهم فضحوا اتفاقك معهم على الانقلاب قبل خروج الجماهير الباهر... على حد قولك، هل تعتقد ان هذه الفضائح المتوالية الآن بلا تخطيط منهم، ان كنت لا تصدق يا سيسي ما نقول فحاول ان تجرب وتختبر ما نقول فلن تخسر شيئا... لكننا نستطيع ان نؤكد لك شيئا واحدا وهو ان ايا ممن تعتقد انهم حلفاؤك الآن سيحاكمك انت عن الدماء التي سالت حتى يضمن لنفسه الاستقرار... صدق ان ذلك سيحصل.