يقتلون أطفالهم بالإرهاب ويسمحون لهم بحمل القنابل والاختلاط بالفوضويين والإرهابيين ومهاجمة رجال الأمن، ثم يتباكون عليهم إذا ما سقطوا ضحايا العمليات الإرهابية ويلقون اللوم على الدولة. والمضحك في الأمر أنهم بدأوا يلومون الكتَاب والصحافيين ويربطون بكل غباء بين سقوط ضحايا الإرهاب الوفاقي وبين ما يكتبه الصحفيون الشرفاء..ما دخل الصحفيين والكتّاب في أعمال الشغب والتخريب التي تقومون بها؟ لماذا تحاولون سرد القصص الكاذبة بكل هذه الدناءة؟ لماذا تحاولون تبرير طائفيتكم وانحيازكم إلى أعمال الإرهاب والتخريب؟ إنكم تظهرون على نحو متناقض وغير مقبول وأنتم تلعبون هذا الدور الغبي..الهزائم المتلاحقة التي منيتم بها جعلتكم في حالة يرثى لها من الغباء!.
- أنا أبي أعرف شدخلنا أحنا في اليهال اللي يموتون في مظاهراتكم-؟
احدهم كتب ان التطرف هو الذي أوصلنا إلى هذه الحالة...طيب..تطرف من؟ هل تمتلك الشجاعة وتقول أن تطرف عيسى قاسم الذي يحث الشباب على الخروج في أعمال إرهابية ويلعب بأرواحهم كالدمى هو السبب. عيسى قاسم هو المهندس الفكري للإرهاب والتطرف في البحرين وهو من يسلب أطفالكم بزجهم في أتون الإرهاب، وأنت تأتي اليوم وتثرثر علينا وتتحدث عن مصالح وكتّاب وتطرف..ما هذا الخلط الغريب!
إن كنتم تتحدثون عن أعداء التقدم البشري فهم أنتم يا سفاحو الكلمة والمدافعين عن الإرهاب والتطرف. أقلام أصحاب نزعات تبريرية تجنح يمينا تارة ويسارا أخرى من أجل تلميع الإرهاب وتقديم تعليلات للمجرمين والمحرضين. كنتم ولا زلتم هكذا..لا تغيرون في وسائلكم الداعمة للإرهاب ومعروفون بقلب الحقائق ورفع الشعارات الكاذبة كالفقر والعوز والذل وبعدم المواساة. تضربون على هذا الوتر بغية إشعال الفتنة. مارستم كل أشكال التزييف من أجل خدمة الحركة الانقلابية والتي تسمونها (حراك شعبي سلمي).
هل أقول لكم شيئا...عليكم أن تقنعوا العالم أولا أن الصهيونية حركة خيرة تجاه العرب ثم ستجدون من يصدق أكاذيبكم في البحرين.
من يقتل الأطفال الأبرياء ليس الحكومة وليس رجال الأمن وإنما أنتم حينما تلبسون الإرهاب ثوب الدفاع المقدس وتوهمون الناشئة في القرى بأن حمل زجاجة المولوتوف ورميها على رجال الأمن يعد عملا بطوليا. من يقتل الأطفال أنتم بأقلامكم السوداء المضللة والمحرفة للواقع. من يقتل الأطفال هو انتم بسكوتكم عن قول كلمة الحق..الحق الذي لا تعرفون عنه أي شيء!
وأصل إلى النقطة الأليمة...الدعاية الباكية الكريهة التي أحاطت بوفاة طفل سترة مؤخرا يفترض أن تخجلوا منها..كفاكم تحريفا وإخفاء للحقيقة، لقد أصبحتم كالمهرجين في السيرك ودفاعكم عن العصابات الوفاقية وأعمالها الإجرامية أصبح مكشوفا.
أنتم يا سفراء الموت والسرطان الذي ينهش في كبد الوطن بكتاباتكم الكاذبة..أنتم حراس قلعة الإرهاب وعلبة الكبريت التي يمسك بها عدو البحرين..أنتم الأقدام الراكضة التي تسعى لتشويه سمعة الوطن وتمزيق جسده بشظايا القنابل الصفوية. أنتم تعيشون في الظلام ومن أجل الظلام وملأتم البحرين غدرا وخيانة.
بالمناسبة..نريد أن تكتبوا عن سبب عدم وجود أبناء عيسى قاسم أو علي سلمان في التجمعات واعتصامات الصمود!
لماذا أبناؤهم يسرحون ويمرحون في لندن وغيرها من دول أوروبا وأبناء غيرهم في الصفوف الأولى في التجمعات؟ أتحدى أي أحد منكم أن ينور الرأي العام ويكتب عن أبناء رموز الإرهاب الذين يعيشون في العواصم الأوروبية بينما غيرهم يتم التلاعب بعقولهم والضحك عليهم ويتاجرون بأرواحهم في لعبة سياسية حقيرة.
كل شيء ينقلب عندكم..المجرم يصبح بريئا والإرهابي الذي يريد قتل رجال الأمن يتحول بقدرة قادر إلى معتدى عليه. تمارسون كذبا من نوع خاص..شيء لا يعقل...سمعنا وقرأنا عن أشخاص يكذبون ولكن أنتم حالة غير طبيعية أبدا...شيء غير مفهوم.