في الوقت الذي يتقاذف فيه العالم المشاكل السياسية ويموج بالمتغيرات وتعاني الكثير من الدول من الأزمات وتشكو من تراجع الاقتصاد وتتذمر من الأوضاع الراهنة التي هي أشبه بمرض نفسي، تلتفت الأمم المتحدة عبر الاتحاد الدولي لسيدات الأعمال والمهنيات إلى مملكة البحرين؛ لتمنح سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الجائزة الذهبية، وذلك في المؤتمر الثامن والعشرين الذي عقد يوم الجمعة الماضي، وهي المرة الأولى التي يتم فيها تكريم قائد كبير كسموه في تاريخ الاتحاد؛ وذلك تقديرا لخدمة هذا البلد وأهله وتمكين المرأة البحرينية في شتى المجالات حتى أصبحت ذات مكانة مرموقة وسمعة عالمية بمختلف الأنشطة والقطاعات.
إن هذا التكريم وهو تكريم لكل بحريني وبحرينية يؤكد للعالم مرارا وتكرارا أن سمو رئيس الوزراء هو باني نهضة الوطن منذ البدء، ومحقق أماني شعب البحرين والساهر على خدمته، وقد عمل حفظه الله وعلى مدار سنوات بكل جهد وأرسى الخطط والبرامج التنموية التي ساهمت بكل قوة في تحقيق أهداف الألفية الإنمائية التي أقرتها الأمم المتحدة. ومن الطبيعي أن تلتفت المنظمات العالمية إلى سموه وتمنحه الجوائز والأوسمة، فجهوده واضحة في تعزيز البرامج التي تخدم المجتمع والمواطن وأي نجاح يتحقق للبحرين في مجال التنمية يرتبط ارتباطا وثيقا بالأمير خليفة بن سلمان.
تجربة البحرين في التنمية تجربة فريدة من نوعها، حيث تنطلق من إستراتيجية محكمة ووفقا للمعايير المتعارف عليها، تجربة دعمتها جهود جبارة حتى أسست للبحرين مكانة يشار إليها بالبنان على مستوى دول العالم، ويعود هذا لتوجيهات سمو رئيس الوزراء حفظه الله ومتابعته اليومية لكل مرحلة مما جعل البحرين دائما في خانة الامتياز.. كل الإستراتيجيات التي جعلت من البحرين منارة من التميز يلتفت اليها العالم يقف وراءها القائد سمو الأمير خليفة بن سلمان. كل أعمال التنمية والتطوير في شتى القطاعات والمرافق يقف وراءها القائد سمو الاأمير خليفة بن سلمان. والمرأة البحرينية حظيت بدعم واهتمام غير محدود من سموه كونها شريكا أساسيا في التنمية وتقوم بواجبها الوطني على أكمل وجه حاضرا ومستقبلا.
المرأة البحرينية قبلت التحديات وجهودها في التطوير والنماء واضحة وأمدت المجتمع بما يتناسب من احتياجات، وكل ذلك بفضل التوجيهات الحكيمة والرؤى المستقبلية للقائد سمو الأمير خليفة بن سلمان.
الجائزة الذهبية التي منحها الاتحاد الدولي لسيدات الأعمال والمهنيات التابع للأمم المتحدة لسيدي سمو رئيس الوزراء ما هي إلا جائزة من بين الكثير من الجوائز التي حظي بها سموه من كل أقطار العالم والمنظمات والجمعيات إيمانا بدوره في رسم المستقبل وتحقيق الرخاء والنماء لأبنائه المواطنين، وحرصه المتواصل في مختلف المجالات على رفعة شأن البحرين وتوفير الأمن والاستقرار.
سبحان الله.. منح سمو رئيس الوزراء الجوائز العالمية تعتبر ردا صريحا على كل الدعوات التحريضية والمؤامرات التي تعرضت لها البحرين من الداخل والخارج، وصفعة قوية على وجوه - خونة الوطن - الذين تنكروا للنعمة وارتكبوا أعظم الشرور في حق الوطن.. العالم ينحني تحية وإجلالا لسمو رئيس الوزراء وتهبه المنظمات والجمعيات الدولية الجوائز والأوسمة، وهذه الحقيقة تؤكد للعالم وللأمم المتحدة نفسها أن صورة البحرين يستحيل أن تتشوه، ولن يستطيع أي أحد أن يحد من انطلاقتها وإمكاناتها.. البحرين لا يمكن أن تُهزم؛ لأنها تسير على طريق الحق والخير.. هي أشرف وأنبل الأوطان وأكثرها عطاء لحقوق الإنسان، ومهما حاولت الألسن العفنة والأذرع الخائنة ترويج الآكاذيب واختلاق العقبات فلن يجدي ذلك نفعا.. فالبحرين بفضل توجيهات سيدي سمو رئيس الوزراء حفظه الله وعمله لخدمة أبناء شعبه قادرة على إضاءة العالم كله ومساعدته إذا ما حل الظلام.